قال ابن حبتور - شعبيات الشاعر الغنائي محمد بن حبتور

الآن في الأسواق

+973 33769880
+973 17400088
اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

الطـب الشـعـبي والمـقـدس في الثقافة الشعبية العـربية قراءة سوسيو-انثروبولوجية في قوة المكانة
إن وصول الطب الحديث ذروته من التطور، هذا لا يعني أنه قضى على الطب الشعبي، لأن هذا الأخير بأبعاده التقليدية مازال منغمسا ...

ثوب المرأة السلطية: بعد حضاري وخصوصية مكانية
مدينة السلط من المدن الأردنية العريقة تقع شمال غرب العاصمة عمان حيث تبعد عنها ما يقارب العشرة كليومترات والآن اتصلت عمرا...

تحولاّت ملامح الثقافة الموسيقية في العالم العربي: قراءة نقدية في البوادر التاريخية وتداعايتها في واقع وآفاق
إنّ أغلب ما أوردته المصادر العربية والغربية في تاريخ العلاقات بين العرب والغرب تُؤكّد على تأصّل هذه العلاقة منذ تاريخ بع...
53
Issue 53
PDF
مُبدع النّص.. مَجهول القائل
العدد 53 - المفتتح

ضمن ما تم التعارف عليه بشأن عموم الإبداع الشعبي بأنه مجهول القائل، ظلت الأغاني والأهازيج الشعبية الجماعية لسنين عديدة تُردد وتَــتَــواتر تعديلاً وإضافة من جيل إلى جيل، دون أن تُـنسب إلى مؤلف أو ملحن، إلى أن برز دور «المُنشد» و«النّهّام» و«المُغني الفرد» الذي اختص بالأداء العلني وقيادة الكورس من حوله، فبرز مع إتقان الأداء وحلاوة الصوت اسم هذا المؤدي الفرد ليحتل الصدارة ولتُنسب إليه الأغنية المؤداة وفق قوالب لحنية متعارف عليها، كأغاني سمر بحارة الخليج العربي وفنون «الصوت» و«السامري» و «الخماري» و «البستات»، وما إلى ذلك من فنون شعبية عديدة.

أكمل القراءة
الشفوي والكتابي
العدد 53 - التصدير

على كثرة ما كتب حول ثنائية الشفوي والكتابي، المحكي والمدّون، إلا أن هذا الموضوع يبقى حاضراً، خاصة عندما يتصل الأمر بصون الثقافة الشعبية، التي تعدّ خزاناً ثرياً للذاكرة الوطنية والقومية الخاصة بكل بلد أو أمة أو جماعة، أو بالذاكرة الإنسانية عامة. الكتابة أو التدوين، كما نعلم جميعاً، هي مرحلة لاحقة للشفاهي أو المحكي، ومع أن الكثير من المحكي تمّ تدوينه في مراحل مختلفة من تواريخ الأمم والبلدان، إما بفضل الجهود المبذولة على صعيد كل بلد يولي ثقافته الشعبية ما هي جديرة به من اهتمام، أو بفضل الجهود التي تبذلها المنظمات الدولية المعنية بالشأن الثقافي، إلا أن الكثير أيضاً من التراث الشفوي ما زال خارج التدوين، ومهدداً بالضياع مع تقادم الزمن، ورحيل الكثير ممن يحفظون في صدورهم وعقولهم جوانب من هذا التراث.

أكمل القراءة
صناعة اللبن تقليديا
العدد 53 - لوحة الغلاف

من المهن القديمة التي امتهنها أصحاب المواشي، كالإبل أو البقر أو الماعز، هي مهنة تحضير منتجات الألبان باستخدام أدوات بسيطة. وعلى الرغم من وجود تباين في الأدوات ومسمياتها المستخدمة في هذه المهنة من منطقة إلى أخرى في العالم العربي إلا أن المبادئ والخطوات الأساسية لهذه المهنة تكاد تكون متطابقة. ومن أكثر صناعات الألبان التي كانت تنتشر قديماً هي صناعة الزبدة والتي يحضر منها السمن أو الدهن، كما ينتج من هذه العملية اللبن أيضاً. وفي الغالب، كانت المرأة هي التي تقوم بهذه المهنة.

أكمل القراءة
«الحوض الميمي» بين التقارب والتباعد الثقافي
العدد 53 - لوحة الغلاف

الرقص، مشتركٌ تتقاطعُ فيه العديد من المجتمعات، ولا يقتصرُ على الإنسان باعتبارهِ كائناً ثقافياً أو «ميمياً»، إنما يتجذرُ عميقاً، في جوهر الإنسان من حيثُ بعده البيولوجي، وهو من هذه الناحية؛ يتشاركهُ مع عددٍ من الكائنات التي تستعينُ بهذا الأداء الحركي لدواعي التزاوج، أو التنبيه، أو كشكلٍ من أشكال التواصل... تماماً، كما استخدم، وما يزال، لدى البشر، وأسلافهم الأوائل، بيد أن (الإنسان العاقل) حظي باللغة التي استعاض بها عن مختلف الأشكال الأدائية، لتبقى هذه الأشكال لدى مختلف الثقافات الإنسانية، محملةً بالدلالات الرمزية، والتي تحولت في نهاية المطاف إلى تراثٍ أو «فُلكلور»، يعودُ الفضل في بقائه إلى «الميمات» التي تناقلتها الأجيال، لتخلق كل جماعةٍ فرادتها.

أكمل القراءة
المَثَل الشعبي العربي المصدر والمآل
العدد 53 - آفاق

يحمل( الجذر )مثل معاني متعددة، منها ما يشكّل موضوع اهتمامنا هنا بما يعنيه حول الكلام المأثور في ثقافتنا الشعبية العربية. والمثل منطوق أدبي قلما نجد من يجهل ما يرمي إليه في مجرى حياتنا اليومية. وهو ما يتميز به عن أي منطوق أدبي آخر، عدا الحكاية الشعبية. فإذا كان الدين لجميع بني البشر، وكذا الحكاية الشعبية، فإن المثل الشعبي المأثور متماثل في رسوخه معهما في الوجدان الفردي والشعبي معاً، إلا في هذه الآونة التي انتقلت بتكنولوجيّتها الحديثة، إلى اهتمامات أخرى أكثر سهولة، وأقرب منالاً، في ظل خفوت تأثير المثل، أو اضمحلال الاهتمام بالحكاية الشعبية.

أكمل القراءة
الحكاية الشعبية العُمانية والهندية: دراسة مقارنة
العدد 53 - ثقافة مادية

يتفق الباحثون على أن الحكايات الشعبية قديمة وعفوية وتمثل روح الجماعة وتشير إلى معاناتها وآمالها ومعتقداتها. فهي تعبرعن المخيال وخبرات الأوليين، وهي بذلك إرثٌ مشترك ساهم الحكاؤون في ابتداعه وتطويره وتحويره، ويصعب لذلك تحديد أصوله أو مؤلفيه، خاصة مع انتقال الحكايات الشفهية عبر الحضارات عن طريق الهجرة أو التجارة او التنقل بشكل عام. وتعد الحكاية الشعبية جزءا من الموروث الشعبي الذي يتضمن الأدب الشعبي إلى جانب أنواع أخرى من الفنون. وتشير البوعلي (2006) إلى أن الأدب الشعبي هو التراث المشترك لكل فئات الشعب المختلفة التي تجمعها ثقافة مشتركة يعبر عنه فنيا وتوظف فيه الكلمة المكتوبة أو المنطوقة والأخيرة تجعل منه أدبا شفاهيا جماعيا وهو ما يضفي عليه طابع التنظيم.

أكمل القراءة
قراءة في تجربة العربي دحو في الحفاظ على الشعر الشعبي الجزائري
العدد 53 - أدب شعبي

الأدب الشعبي هو الممثل الثقافي والاجتماعي لكل شعب يحترم تاريخه وعمقه، يتداوله ويستمتع بمحتوياته ويحافظ عليه كما يحافظ على أهله وعرضه وماله، فهو يمتزج بشخصيته وتكوينه الثقافي والاجتماعي، يجد فيه مرآته بكل أبعاد إنسانيته الماضية والحاضرة وحتى ملامح مستقبله، فهو يشكل لاشعوره الجمعي، ولهذا نجد أشكال التعبير الأدبي الشعبي تعيش قرونا دون أن تندثر، بل تجد في كل مرة وبعد كل تغيير في الثقافة ما يبرر تداولها واستمراريتها، فالأدب الشعبي حافل بكل الصور الإنسانية، فهو كالبحر العميق يحمل الجمال والخوف والتاريخ والأثر والكنوز والبقايا، فهو يرضي جميع المغامرين في إيجاد ما يبحثون عنه ويرضي غرورهم في الرغبة لمزيد من الاكتشاف.

أكمل القراءة
ترجمة المثل كنص مستقل (من تجربة شخصية)
العدد 53 - أدب شعبي

ليس كل شيء يمكن ترجمته من لغة إلى أخرى. العديد من النكات والتورية و ألعاب بالكلمات ليست قابلة للترجمة. هناك كذلك كلمات كثيرة غير قابلة للترجمة. على سبيل المثال، الكلمة الروسية матрёшка لا يوجد لها ترجمة عربية ماتريوشكا هي عبارة عن دمية تتضمن داخلها عدة دمى أخرى بأحجام متناقصة بحيث أن الأكبر تخفي الأصغر منها وهكذا.

أكمل القراءة
الصوفي أبو مدين شعيب التلمساني في المخيال الأدبي و الشعبي شيخ الشيوخ ومعلم المعلمين
العدد 53 - أدب شعبي

مرت نزعة التصوف بالجزائر بخمس مراحل، المرحلة الأولى كانت عبارة عن زهد وتقشف خاصة في القرنين الأولين للهجرة، أما الثانية فكانت تقليدا أو اقتفاءا لها، ولكن المرحلة الثالثة كانت أوغل في التصوف الخالص منها إلى الزهد، وفي المرحلة الرابعة ظهرت الطرق الصوفية وتبلورت اتجاهاتها وطقوسها الخاصة منذ القرن الخامس الهجري، ثم جاءت المرحلة الأخيرة التي استمرت حتى العصر الحديث، وهي التي سادت فيها المبالغة في الشطح، واتقدت فيها طقوس المتصوفة، وكثر من يدعي الكرامات وامتلأت بالمجذوبين، وغزت فكرة الوجود البيئات الصوفية.

أكمل القراءة
الحكوز في المغرب: عيد شتوي بانشغالات معيشية
العدد 53 - عادات وتقاليد

يحتفل سكان قبيلة بني زروال، شمال المغرب الأقصى، إلى اليوم، بمناسبات لها ارتباط وثيق بالتغيرات المناخية، يعيشون خلالها أجواء مختلفة عن الأيام العادية، ويمارسون فيها طقوسا وشعائر ذات حمولات ثقافية لافتة للانتباه؛ لعل أشهرها: الاحتفال المسمى«الحكوز» في فصل الشتاء، و«العنصرة» في الصيف. وهنا، نتوقف للحديث عن الاحتفال الشتوي، في محاولة لرصد طقوسه وشعائره، وفهم الأسباب والدلالات الكامنة خلفه.

أكمل القراءة