قال ابن حبتور - شعبيات الشاعر الغنائي محمد بن حبتور

الآن في الأسواق

+973 33769880
+973 17400088
اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

ما لا يقوله الشكل فتاةُ «الكارا» - الغلاف الخلفي
بوداعتها وكامل زينتها، تقفُ فتاةُ من «قبيلة الكارا» أمام عدسة الكاميرا، مرتديةً ملبوسها من الجلد، المحفوف با...

شجرة الزيتون في مدونة الأمثال الشعبية
لم تكن علاقة الانسان بشجرة الزيتون مجرد علاقة نفعية تكتفي بجني ثمارها وعصرها لاستعمالها لاحقا في الغذاء والدواء والتجميل...

حكايات المعتقد الشعبي في منطقة تبسة الجزائر «شجرة التوت أنموذجا»
يعرف الأدب الشعبي في العادة على أنه ذلك الأدب الذي أنتجه فرد بعينه ثم ذاب في ذاتية الجماعة التي ينتمي إليها مصورا همومها...
55
Issue 55
PDF
ثقافة البحرين الوطنيّة بين التحفّز والاستنفار
العدد 55 - المفتتح

بصدور هذا العدد من مجلة «الثقافة الشعبية»، العلمية الفصلية المحكمة، نكون قد أصدرنا عددنا الثاني في سنة المجلة الرابعة عشرة، بخطوات يقين فكري ثابتة، تجاوزنا معها كافة العقبات التقنية واللوجستية، وصعوبات الاختصاص العلمي، التي عادة ما تعترض في بلادنا العربية استمرار مطبوعات التفـرّد الثقافي، وبالذات في هذا الزمن الرقمي الذي تواجه فيه الكلمة المطبوعة على الورق،أياَ كان توجهها، أو أهمية موضوعها صعوبات مختلفة جمة، في مجال توفر مادة اختصاص عالية المستوى، ثرية وجاذبة، في ظل شح المادة المعرفية ذات العمق والإضافة أمام توفر كم هائل من ركام المواد المكرورة أو التي لا ترقى لمستوى الإضافة المعرفية ذات الجدّة والتحليل المعمق. ذلك أمام قارئ تشغله الشواغل من كل جانب، وقد يصعب ضمان توصيل هذه المادة إليه.

أكمل القراءة
كورونا تسلب أرواحنا وتهدد ثقافتنا الشعبية
العدد 55 - التصدير

عندما نتأمل منذ سنتين ما كتب عن هذا الوباء اللعين الذي تغلغل في حياتنا جميعا دون فصل بين الشعوب والأعمار والطبقات الاجتماعية وبين الدول فقيرها وغنيها وما استشرفه المبدعون في مختلف المجالات شعراء وروائيون وأطباء وعلماء في اختصاصات شتى نشرت معظم أعمالهم في كتب عدة ، نتبين أن الأمل كان دائما غالبا وأن الاستشراف كان في مجمله ينادي بإعادة الاعتبار للعلماء وللأطباء ولأهمية العلم في القضاء على هذا الوباء وأنه يكفي أن نقدر جيشنا الأبيض وعلماءنا المنكبين في المخابر لإيجاد اللقاح للعلاج لتعود الحياة كما كانت حلوة مزهرة نقية وليسود الأمل ونحلم ببقعة الضوء آخر النفق.

أكمل القراءة
مهنة صناعة «القرقور» وتطورها - الغلاف الأمامي
العدد 55 - لوحة الغلاف

القرقور، والجمع قراقير، والعامة تنطقها «گرگور»، هو إحدى أدوات صيد الأسماك وهو عبارة عن قفص محكم الغلق يتميز بوجود فتحة ترتبط بتركيب خاص يعرف باسم «الفچ» وهو عبارة عن فتحة على شكل قمع مخروطي تسمح بدخول الأسماك إلى داخل القرقور ولا تسمح بخروجها منه؛ حيث أن القمع المخروطي ينتهي بفتحة ضيقة تتسع لدخول الأسماك ثم تعود لتضيق بعد مرور الأسماك من خلالها. هذا، وتعتبر القراقير من ضمن الأدوات القديمة التي أستخدمت كفخاخ لصيد الأسماك وقد تغير شكلها والمواد التي تصنع منها، عبر الزمن، لتصل إلى ما هي عليه الآن.

أكمل القراءة
ما لا يقوله الشكل فتاةُ «الكارا» - الغلاف الخلفي
العدد 55 - لوحة الغلاف

بوداعتها وكامل زينتها، تقفُ فتاةُ من «قبيلة الكارا» أمام عدسة الكاميرا، مرتديةً ملبوسها من الجلد، المحفوف بالأصداف. مسربلةً نفسها بالخرز الملتف على جيدها، والأساور في معصميها، وما يشبهُ التميمة بالقرب من كوعها. وأما وجهها، فمنقطُ بالطبشور الأبيض، مفضياً لتشكيلاتٍ رمزيةٍ لها دلالاتها في عرف القبيلة، والتي عادةً ما تكون موضع اهتمام الأنثروبولوجيين لقراءتها في سياقات، تذهبُ في أحيانٍ نحو إيجاد صلات بين البيولوجيا والثقافة.

أكمل القراءة
أساليب جمع وتوثيق مواد الفولكلور: ملاحظات منهجية
العدد 55 - آفاق

يعتمد البحث العلمي في مجال الفولكلور بالدرجة الأولى على العمل الميداني والنزول إلى الميدان وجمع مواد الفولكلور من الحقل. وقد شكل العمل الميداني عصب هذا العلم منذ بداياته الأولى في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر في أوروبا وأمريكا، ووضع له الفولكلوريون الأوائل المفاهيم العلمية والأساسيات النظرية التي يجب أن يراعيها ويطبقها الجامع الميداني والباحث في حقل الفولكلور. وهناك الكثير من المراجع النظرية التي تناولت هذه الأساسيات في العمل الميداني في مجال الفولكلور وفي العلوم الإنسانية عموما، وقد أضافت اليها خبرة الفولكلوريون الذين انخرطوا في دراسات الفولكلور الميدانية أبعادا أخرى.

أكمل القراءة
اتجاهات دراسة الثقافة السودانية بين افتراضية الأدلجة والواقع السودانوي
العدد 55 - أدب شعبي

«التنوع الثقافي هو سمة مميزة للبشرية، ويشكل تراثاً مشتركاً، ينبغي إعزازه والمحافظة عليه لفائدة الجميع، ويخلق عالماً غنياً ومتنوعاً يتسع فيه نطاق الخيارات المتاحة وتتعزز فيه الطاقات البشرية والقيم الإنسانية، وأنه يشكل من ثم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة للمجتمعات والشعوب والأمم». اتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، اليونسكو، أكتوبر 2005م.

أكمل القراءة
شجرة الزيتون في مدونة الأمثال الشعبية
العدد 55 - أدب شعبي

لم تكن علاقة الانسان بشجرة الزيتون مجرد علاقة نفعية تكتفي بجني ثمارها وعصرها لاستعمالها لاحقا في الغذاء والدواء والتجميل، إنما نفذت إلى مستويات أعمق. فأخذت أبعادا روحيّة وأخرى رمزية، وهو ما يفسر قداسة الزيتون لدى كل الشعوب وفي كل الثقافات والأديان. وقد احتفظت له الذاكرة الجماعية بأبهى الصور وأروع التمثلات، خلدتها كل أنماط المأثورات الشفوية وصاغتها ببلاغة مميّزة الأمثال الشعبية. لذلك سنتولى دراسة حضور شجرة الزيتون في مدونة الأمثال الشعبية بالبلاد التونسية عامة، وبجزيرة جربة على وجه التحديد.

أكمل القراءة
من وحي تاريخ التصوف بالمغرب: طقوس صوفية شعبية تأبى النسيان (التصوف العيساوي أنموذجا)
العدد 55 - أدب شعبي

يكتسي البحث في تاريخ طقوس التصوف أهمية كبرى على عدة مستويات، كونه يكشف النقاب عن أن التصوف لم يكن دائما نزعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة والاختلاء، بل كان أيضا عبارة عن طقوس تمارس في الزوايا والأضرحة، كشكل من أشكال تأطير المريدين والأتباع، حتى يتشبعون بالنهج الصوفي الذي ارتضاه شيخ الطريقة لطريقته. ويتم ذلك عبر مجموعة من الآليات منها التجمعات السنوية أو ما يطلق عليه بالمغرب بـ«المواسم الصوفية»، أو عبر حلقات «الذكر» التي تنظم بانتظام برحاب الزوايا، أو في مختلف المناسبات الدينية التي يحتفل بها المغاربة على غرار نظرائهم من باقي الشعوب الإسلامية.

أكمل القراءة
مشاهد من الفولكلور الأفريقي؛ الأمثال الشعبية نموذجاً
العدد 55 - أدب شعبي

يقول صباح ناهي في مقاله تضرب ولا تقاس تلك الأمثال التي يروّجها الناس فيما بينهم وكأنها مسلّمات خلص إليها هذا المجتمع أو ذاك. والأمثال خلاصة خبرة الشعوب وعنوان عريض لطرق تفكيرها. قد تبدو بسيطة عابرة، لكنها ذات معنى. ولكثرة ترددها تصبح قواعد أخلاقية للمجتمعات، وهي في محصلتها تعابير شاعت على ألسنتها. القصد من تكرارها تثبيت المعنى وتدعيم القول.

أكمل القراءة
المعتقدات والطقوس بين الإيمان والممارسة
العدد 55 - عادات وتقاليد

ليس ثمة ما يدل على تميّز المعتقدات أكثر من ارتباطها بالمقدّس. وهي عادة ما ترتبط بالدين.. ومنها الكثير يرتبط بالأسطورة، وما هو مترسخ في ذهن الانسان على أنه إيمان لا يدانيه شك، ولا يخضع للمناقشة. ولأن للمعتقدات هذا التميز، فقد برز منها وترسّخ ما له علاقة بالدين، أي دين. لا لشيء إلا لأن الدين هو في الأخير منبع للإيمان، ومصدر لكل قداسة. ولأن الدين كذلك، فقداسته مرتبطة بمعتقدات لبست لباس القداسة لأنها تعبّر عن جوهره، وما نسج منه الوارثون، وعن مظهره أيضاً. وعادة ما تكون هذه المعتقدات غير قابلة للمناقشة، وتدخل في مجال الإيمان. والإيمان بالمعتقد، أي معتقد، يصدر عن القلب بالتسليم، لا يخضع للبرهان العقلي، ويخرج عن الاختبار التجريبي.

أكمل القراءة