فصلية علمية متخصصة
رسالة التراث الشعبي من البحرين إلى العالم
العدد
65

عهد المنامة للثقافة الشعبية 2012 - نتائج أعمال ندوة “الثقافة الشعبية وتحديات العولمة”

العدد 20 - التصدير
عهد المنامة للثقافة الشعبية 2012 - نتائج أعمال ندوة “الثقافة الشعبية وتحديات العولمة”

شهد‭ ‬النصف‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬اهتماماً‭ ‬متزايداً،‭ ‬وعلى‭ ‬درجات‭ ‬متفاوتة،‭ ‬وتحت‭ ‬مسميات‭ ‬متعددة،‭ ‬في‭ ‬وطننا‭ ‬العربي،‭ ‬بالثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬وتجلياتها‭ ‬الفنية‭ ‬والمعرفية‭ ‬فيما‭ ‬عرف‭ ‬بالفنون‭ ‬الشعبية،‭ ‬والتراث‭ ‬الشعبي،‭ ‬والمأثورات‭ ‬الشعبية‭ ‬وما‭ ‬يعرف‭ ‬بالتراث‭ ‬الثقافي‭ ‬غير‭ ‬المادي‭ ‬في‭ ‬الأدبيات‭ ‬المتداولة‭ ‬عالمياً‭ ‬الآن‭.‬

ولقد‭ ‬كان‭ ‬لهذا‭ ‬الاهتمام‭ ‬مظاهر‭ ‬متعددة‭ ‬عبرت‭ ‬عنها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬تجربة‭ ‬وطنية‭ ‬وإقليمية‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬العربي‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬ثمارها‭ ‬أن‭ ‬تنعقد‭ ‬هذه‭ ‬الندوة‭ ‬عن‭ ‬زالثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬وتحديات‭ ‬العولمةس‭ ‬استجابة‭ ‬لحاجة‭ ‬البحث‭ ‬والتأمل‭ ‬في‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬العربية‭ ‬وتجلياتها‭. ‬

وكان‭ ‬من‭ ‬المنطقي‭ ‬أن‭ ‬تتبنى‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الندوة‭ ‬الدولية‭ ‬مجلة‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬أحد‭ ‬المنجزات‭ ‬الهامة‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬العناية‭ ‬بهذه‭ ‬الثقافة‭ ‬في‭ ‬وطننا‭ ‬العربي،‭ ‬بما‭ ‬نشرته‭ ‬وتنشره‭ ‬من‭ ‬دراسات‭ ‬وصفية،‭ ‬وتحليلية‭ ‬غطت‭ ‬وتغطي‭ ‬كافة‭ ‬مظاهر‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬العربية‭ ‬وعناصرها،‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬هذا‭ ‬الوطن،‭ ‬وبما‭ ‬أتاحته‭ ‬للعلماء‭ ‬المتخصصين،‭ ‬والدارسين‭ ‬والباحثين‭ ‬الشباب‭ ‬من‭ ‬نشر‭ ‬أعمالهم،‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬فيما‭ ‬بينهم،‭ ‬محققة‭ ‬روح‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬ومضمونها‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬الخبرة‭ ‬والمعرفة‭ ‬من‭ ‬الجيل‭ ‬الأكبر‭ ‬إلى‭ ‬الأجيال‭ ‬الأصغر،‭ ‬ومن‭ ‬تأكيد‭ ‬التكامل‭ ‬والتواصل‭ ‬بينهم‭ ‬وبين‭ ‬ثقافتهم‭.‬

لقد‭ ‬أصبحت‭ ‬مجلة‭ ‬زالثقافة‭ ‬الشعبيةس‭ ‬الفتية‭ ‬ذ‭ ‬خلال‭ ‬سنوات‭ ‬قليلة‭ ‬ذ‭ ‬منارة‭ ‬بحرينية‭ ‬عربية،‭ ‬يسطع‭ ‬ضوؤها‭ ‬متجاوزاً‭ ‬حدودها‭ ‬المحلية‭ ‬إلى‭ ‬آفاق‭ ‬العالمية‭ ‬الرحبة‭. ‬

والمشاركون‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الندوة‭ ‬التي‭ ‬انعقدت‭ ‬في‭ ‬المنامة‭ ‬عاصمة‭ ‬البحرين،‭ ‬بدعوة‭ ‬كريمة‭ ‬من‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬أمر‭ ‬هذه‭ ‬المجلة‭ / ‬المؤسسة‭ ‬وضمت‭ ‬باحثين‭ ‬من‭ ‬أنحاء‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬العالم،‭ ‬يمثلون‭ ‬خبرات‭ ‬وتجارب‭ ‬ثرية‭ ‬يسجلون‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الوثيقة‭ ‬أو‭ ‬العهد‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الأمورتقتضي‭ ‬أن‭ ‬يتعاهدوا‭ ‬عليها‭ ‬وأن‭ ‬يوجهوا‭ ‬الأنظار‭ ‬إليها،‭ ‬على‭ ‬الصعيدين‭ ‬الرسمي‭ ‬والشعبي،‭ ‬واضعين‭ ‬أيديهم‭ ‬في‭ ‬أيدي‭ ‬بعضهم‭ ‬البعض‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيقها‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬ما‭ ‬يتجه‭ ‬إليه‭ ‬العالم‭ ‬الآن‭ ‬من‭ ‬اهتمام‭ ‬بصون‭ ‬التراث‭ ‬الثقافي‭ ‬للإنسانية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬تنوعه،‭ ‬باعتبار‭ ‬ذلك‭ ‬إثراءً‭ ‬للثقافة‭ ‬الإنسانية‭ ‬عامة‭ ‬والوطنية‭ ‬خاصة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أكدته‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬تبنتها‭ ‬اليونسكو‭(‬إتفاقية‭ ‬صون‭ ‬التراث‭ ‬الثقافي‭ ‬غير‭ ‬المادي‭ ‬2003‭ ‬وإتفاقية‭ ‬تعزيز‭ ‬التنوع‭ ‬الثقافي‭ ‬2005‭) ‬و‭ ‬صادقت‭ ‬عليها‭ ‬معظم‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬وعلى‭ ‬ذلك‭ ‬فإنهم‭ ‬انطلاقا‭:‬

‭ ‬من‭ ‬الأهمية‭ ‬المتزايدة‭ ‬محلياً‭ ‬وعالمياً‭ ‬بالثقافات‭ ‬الشعبية‭ ‬وتجلياتها‭ ‬وأنها‭ ‬بما‭ ‬تمثل‭ ‬من‭ ‬هوية‭ ‬ثقافية‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الوطني‭ ‬والعالمي‭ ‬تشكل‭ ‬مدخلاً‭ ‬أساسياً‭ ‬للتقارب‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭ ‬والجماعات‭.‬

ومن‭ ‬تأمل‭ ‬واقع‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬العربية‭ ‬وحاجتها‭ ‬إلى‭ ‬الصون‭ ‬والتوثيق‭ ‬والدرس‭ ‬والاستلهام،‭ ‬حفاظاً‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬الاندثار‭ ‬أو‭ ‬الضياع‭ ‬والتشويه‭ ‬وسوء‭ ‬الاستخدام‭ ‬وضماناً‭ ‬لاستمرارها‭ ‬ملكاً‭ ‬لأصحابها‭ ‬ونقلها‭ ‬إلى‭ ‬الأجيال‭ ‬المتعاقبة‭.‬

ومن‭ ‬ضرورة‭ ‬تعميق‭ ‬التوجه‭ ‬العلمي‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬العربي‭ ‬عامةً‭ ‬والوطني‭ ‬خاصةً‭ ‬إلى‭ ‬العناية‭ ‬بهذه‭ ‬الثقافة‭ ‬وتجلياتها،‭ ‬ومسايرة‭ ‬التطورات‭ ‬العلمية‭ ‬والتقنية‭ ‬الحديثة‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬نظم‭ ‬المعلومات‭ ‬وتكنولوجيا‭ ‬الاتصال،‭ ‬وطرق‭ ‬التسجيل‭ ‬والتخزين‭ ‬والنشر‭.‬

ومن‭ ‬ضرورة‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والجمعيات‭ ‬المعنية‭ ‬بعضها‭ ‬البعض‭ ‬من‭ ‬ناحية،‭ ‬وبينها‭ ‬وبين‭ ‬الهيئات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الدولية‭ ‬بهدف‭ ‬التعاون‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬وبناء‭ ‬القدرات‭ ‬ومواكبة‭ ‬التطورات‭ ‬العالمية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى‭.‬

ومن‭ ‬أن‭ ‬احترام‭ ‬وصون‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬وتجلياتها‭ ‬يمثل‭ ‬ضرورة‭ ‬علمية‭ ‬وأخلاقية‭ ‬إنسانياً‭ ‬ووطنياً‭ ‬وعربياً‭ ‬وعالمياً،‭ ‬يؤكدون‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يلي‭:‬

أولاً‭: ‬إن‭ ‬هناك‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لدينا‭ ‬قاعدة‭ ‬بيانات‭ ‬علمية‭ ‬موحدة‭ ‬لتسجيل‭ ‬عناصر‭ ‬ثقافتنا‭ ‬العربية‭ ‬وتجلياتها‭ ‬الفنية‭ ‬والمعرفية‭ ‬على‭ ‬الصعيدين‭ ‬المحلي‭ ‬والعربي،‭ ‬ويترتب‭ ‬على‭ ‬ذلك‭:‬

أ‭-‬ضرورة‭ ‬البدء‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬قواعد‭ ‬البيانات‭ ‬الوطنية‭ (‬الأرشيف‭) ‬في‭ ‬كل‭ ‬بلد‭ ‬عربي،‭ ‬بالتعاون‭ ‬بين‭ ‬المؤسسات‭ ‬الرسمية‭ ‬والجمعيات‭ ‬الأهلية‭ ‬المعنية‭.‬

ب-ضرورة‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬إصدار‭ ‬القوانين‭ ‬الوطنية‭ ‬والعربية‭ ‬المشتركة‭ ‬لحماية‭ ‬عناصر‭ ‬هذه‭ ‬الثقافة‭ ‬وتجلياتها،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬القوانين‭ ‬الدولية‭ ‬لحماية‭ ‬الملكية‭ ‬الفكرية‭.‬

ثانياً‭: ‬ضرورة‭ ‬إيجاد‭ ‬آلية‭ ‬مستمرة‭ ‬لرعاية‭ ‬المبدعين‭ ‬الشعبيين‭ ‬وحاملي‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية،‭ ‬ولعل‭ ‬دراسة‭ ‬التجربة‭ ‬اليابانية‭ ‬التي‭ ‬دعت‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬الكنوز‭ ‬البشرية‭ ‬اليابانية‭ ‬الحية‭ ‬ما‭ ‬يساعدنا‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬ذلك‭.‬

ثالثاً‭: ‬تشجيع‭ ‬ودعم‭ ‬إنشاء‭ ‬الجمعيات‭ ‬الأهلية‭ ‬لصون‭ ‬هذه‭ ‬الثقافة‭ ‬وتجلياتها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬بلد‭ ‬عربي‭ ‬لمساندة‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال،‭ ‬تمهيداً‭ ‬لإنشاء‭ ‬جمعية‭ ‬عربية‭ ‬تنسق‭ ‬بين‭ ‬الجمعيات‭ ‬الأهلية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬بلد‭ ‬عربي‭.‬

رابعاً‭:‬‭ ‬إنشاء‭ ‬المواقع‭ ‬الإلكترونية‭ ‬الخاصة‭ ‬بالثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬وتجلياتها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬بلد‭ ‬عربي‭ ‬تسهيلاً‭ ‬للتواصل‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬بين‭ ‬حاملي‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬والعاملين‭ ‬في‭ ‬مجالها‭ ‬وتوطئة‭ ‬لإنشاء‭ ‬شبكة‭ ‬عربية‭ ‬مشتركة‭.‬

خامساً‭: ‬استثمار‭ ‬إمكانات‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬وتجلياتها‭ ‬الفنية‭ ‬والمعرفية‭ ‬في‭ ‬صيَـغها‭ ‬المحلية‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬خطة‭ ‬استراتيجية‭ ‬تنموية‭ ‬مستدامة‭ ‬تضع‭ ‬في‭ ‬اعتبارها‭ ‬التنوع‭ ‬الثقافي‭ ‬والثراء‭ ‬الفني‭ ‬لمفرداتها‭ ‬وعناصرها‭.‬

سادساً‭: ‬ضرورة‭ ‬توجيه‭ ‬عناية‭ ‬خاصة‭ ‬للاهتمام‭ ‬بالحرف‭ ‬والصناعات‭ ‬والمعارف‭ ‬التقليدية،‭ ‬وذلك‭ ‬بجمعها‭ ‬وتوثيقها‭ ‬ودراسة‭ ‬أساليب‭ ‬تنميتها‭ - ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مفردات‭ ‬وعناصر‭ ‬وتجليات‭ ‬أخرى‭ - ‬مثل‭ ‬فنون‭ ‬الأداء‭ ‬والأطعمة‭ ‬والأسواق‭ ... ‬الخ،‭ ‬باعتبارها‭ ‬كلها‭ ‬تمثل‭ ‬هوية‭ ‬ثقافية‭ ‬ينبغي‭ ‬تأكيدها‭ ‬وباعتبارها‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مصدراً‭ ‬اقتصادياً‭ ‬هاماً‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬الدخل‭ ‬القومي‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬الدولة‭ ‬والدخل‭ ‬الفردي‭ ‬لأصحابها‭ ‬أيضاً‭.‬

سابعاً‭: ‬السعي‭ ‬لتضمين‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬وتجلياتها‭ ‬الفنية‭ ‬والمعرفية‭ ‬في‭ ‬المناهج‭ ‬التعليمية‭ ‬في‭ ‬مراحل‭ ‬التعليم‭ ‬المختلفة‭ ‬لتعميق‭ ‬الوعي‭ ‬بأهميتها‭ ‬وتكوين‭ ‬الكوادر‭ ‬العالمة‭ ‬بضرورة‭ ‬صونها‭ ‬والمتخصصة‭ ‬في‭ ‬دراستها‭ ‬وتنميتها‭.‬

ثامناً‭: ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والجمعيات‭ ‬والهيئات‭ ‬المحلية‭ ‬والدولية‭ ‬المعنية‭ ‬بالثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬وتجلياتها،‭ ‬وذلك‭ ‬بتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التدريب‭ ‬وبناء‭ ‬القدرات‭ ‬وورش‭ ‬العمل‭ ‬والمؤتمرات‭ ‬وحلقات‭ ‬النقاش‭.‬

تاسعاً‭: ‬دعوة‭ ‬المكتب‭ ‬الإقليمي‭ ‬للمنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬للفن‭ ‬الشعبي‭ (‬IOV‭)  ‬إلى‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬إنشاء‭ ‬مكتب‭ ‬للمنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬للفن‭ ‬الشعبي‭ (‬IOV‭) ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬فيها‭. ‬

عاشراً‭: ‬العمل‭ ‬على‭ ‬إبراز‭ ‬عناصر‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬العربية‭ ‬وتجلياتها‭ ‬ووضعها‭ ‬في‭ ‬مكانها‭ ‬اللائق‭ ‬ضمن‭ ‬القوائم‭ ‬العالمية‭ ‬لتسجيلها‭ ‬وحمايتها‭ ‬وضمان‭ ‬حقوق‭ ‬مبدعيها‭ ‬وحامليها‭.‬

حادي‭ ‬عشر‭: ‬النظر‭ ‬في‭ ‬إمكان‭ ‬اختيار‭ ‬عاصمة‭ ‬عربية‭ ‬سنوياً‭ ‬كعاصمة‭ ‬للثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬العربية‭ ‬تكريماً‭ ‬لدولتها‭ ‬واعترافاً‭ ‬بجهودها‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬عناصر‭ ‬هذه‭ ‬الثقافة‭ ‬وتجلياتها،‭ ‬وتكريماً‭ ‬أيضاً‭ ‬لحاملي‭ ‬الثقافة‭ ‬ومبدعي‭ ‬عناصرها‭ ‬الفنية‭.‬

ثاني‭ ‬عشر‭: ‬دعوة‭ ‬المكتب‭ ‬الإقليمي‭ ‬للمنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬للفن‭ ‬الشعبي‭ (‬IOV‭) ‬إلى‭ ‬توجيه‭ ‬الاهتمام‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬في‭ ‬بعديها‭ ‬المادي‭ ‬وغير‭ ‬المادي،‭ ‬مع‭ ‬العناية‭ ‬بصفة‭ ‬خاصة‭ ‬بالعناصر‭ ‬المادية‭ ‬لأنها‭ ‬أكثر‭ ‬عرضة‭ ‬للضياع‭ ‬والاندثار‭ ‬والتشويه‭ ‬و‭ ‬الانتهاب‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬إيجاد‭ ‬أسلوب‭ ‬مشترك‭ ‬للحفظ‭ ‬والصون‭ ‬والتوثيق‭.‬

ثالث‭ ‬عشر‭: ‬دعوة‭ ‬المكتب‭ ‬الإقليمي‭ ‬للمنظمة‭ ‬إلى‭ ‬المساعدة‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬برامج‭ ‬عملية‭ ‬وتشكيل‭ ‬اللجان‭ ‬المتخصصة‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الأكاديميين‭ ‬والرواة‭ ‬والمبدعين‭ ‬وغيرهم‭ ‬بهدف‭ ‬توحيد‭ ‬الجهود‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الجمع‭ ‬والصون‭ ‬والتوثيق‭.‬

رابع‭ ‬عشر‭: ‬دعوة‭ ‬المكتب‭ ‬الإقليمي‭ ‬للمنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬للفن‭ ‬الشعبي‭ (‬IOV‭) ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬الكتاب‭ ‬السنوي‭ ‬الذي‭ ‬تصدره‭ ‬المنظمة‭. ‬

خامس‭ ‬عشر‭: ‬دعوة‭ ‬المركز‭ ‬الإقليمي‭ ‬لمنطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬أفريقيا‭ ‬التابع‭ ‬للمنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬للفن‭ ‬الشعبي‭ (‬IOV‭) ‬إلى‭ ‬بعث‭ ‬مشروع‭ ‬المرصد‭ ‬العربي‭ ‬للثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬معتمداً‭ ‬على‭ ‬أكاديميين‭ ‬مشهود‭ ‬لهم‭ ‬بالكفاءة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬ونقترح‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬المجموعة‭ ‬التي‭ ‬حررت‭ ‬هذه‭ ‬الوثيقة‭ ‬وهم‭: ‬

الأستاذ‭ ‬الدكتور‭ /‬أحمد‭ ‬علي‭ ‬مرسي‭ ( ‬مصر‭)‬

البروفيسور‭ / ‬سيد‭ ‬حامد‭ ‬حريز‭ (‬السودان‭)‬

الأستاذ‭ ‬الدكتور‭ / ‬علي‭ ‬بزي‭ (‬لبنان‭)‬

الأستاذ‭ ‬الدكتور‭ / ‬عبد‭ ‬الحميد‭ ‬بورايو‭ (‬الجزائر‭)‬

الأستاذة‭ ‬الدكتورة‭ / ‬نور‭ ‬الهدى‭ ‬باديس‭ (‬تونس‭)‬

النواة‭ ‬الأولى‭ ‬المشكلة‭ ‬لأعضاء‭ ‬المرصد‭ ‬ونقترح‭ ‬الأستاذ‭ ‬الدكتور‭ ‬أحمد‭ ‬علي‭ ‬مرسي‭ ‬رئيساً‭ ‬والأستاذ‭ ‬علي‭ ‬عبدالله‭ ‬خليفة‭ ‬نائبا‭ ‬للرئيس‭ ‬والأستاذ‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬عبدالله‭ ‬النويري‭ ‬أميناً‭ ‬عاماً‭.‬

سادس‭ ‬عشر‭: ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مقر‭ ‬المرصد‭ ‬المنامة‭ ‬عاصمة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭. ‬

***

تمت‭ ‬مناقشة‭ ‬وإقرار‭ ‬هذا‭ ‬العهد‭ ‬في‭ ‬الاجتماع‭ ‬الختامي‭ ‬لأعمال‭ ‬ندوة‭ (‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬وتحديات‭ ‬العولمة‭) ‬وذلك‭ ‬ظهر‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭ ‬التاسع‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬2012‭. ‬

أعداد المجلة