فصلية علمية متخصصة
رسالة التراث الشعبي من البحرين إلى العالم

الأزياء التقليدية للأطفال في بادية نجد من المملكة العربية السعودية

العدد 31 - ثقافة مادية
الأزياء التقليدية للأطفال في بادية نجد من المملكة العربية السعودية

المقدمة ومشكلة البحث :

يشكل التراث الشعبي بعداً تاريخياً ووجدانياً عميقاً بالغ الأهمية في الحاضر والماضي، وباعتباره علماً من العلوم الإنسانية له أثره على الحضارة والثقافة العامة.  كما أنه يتعلق بكل مجالات الأنشطة التي يقوم بها الناس وبممارساتهم للحياة، مما يجعل دراسته أمرا ًضرورياً. وتمثل الأزياء جانبا مهما من التراث الحضاري فهي مصدر مهم لكل أمة تعتز بتراثها وآثارها على اعتبار أن ذلك جزء أساسي من مكونات تاريخ وحضارة وهوية تلك الأمة .

وقد أشارت البسام (1) إلى أن الملابس التقليدية تعتبر مصدراً وثائقياً يعكس مظهراً من مظاهر الحياة التقليدية لأي شعب من الشعوب ، وعنصراً مهماً من عناصر التراث المادي يعبر عن جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ، كما أنه وسيلة من وسائل التعرف إلى فنون المجتمع .أما العزي ( 2) فقد وضحت  أن الأزياء تدل على درجة الرقي التي وصل إليها المجتمع، كما أنها تعطي علماء الآثار والتاريخ الأبعاد الثقافية والحضارية المفتقدة، فالمتأمل للأزياء الشعبية يستطيع أن يعرف البلد أو المنطقة التي تنتمي إليها.

وتتشابه أزياء الأطفال مع أزياء الكبار من حيث التصميم والأقمشة والزخارف والألوان، ومع التقدم العلمي والتكنولوجي تطورت أزياء الأطفال وأصبحت مناسبة لحركة ونمو الطفل(3).

وذكرت البسام (4) أن أزياء الأطفال في منطقة نجد صورة مصغرة من أزياء الكبار ، إلا انه قد تصنع من أقمشة منقوشة ذات ألوان زاهية مبهجة تناسب طبيعة روح الطفولة، وللمساهمة في الحفاظ على التراث الشعبي من الاندثار والضياع ، بسبب التغيرات الاجتماعية والاقتصادية، فقد اختارت الباحثة هذا الجانب المهم من التراث موضوعاً للبحث، ومن هنا تتضح مشكلة البحث في أهمية دراسة الأزياء التقليدية للأطفال في بادية نجد من المملكة العربية السعودية.

أسئلة البحث :

1 - ما القطع الأساسية المكونة لأزياء الأطفال التقليدية في منطقة البحث؟

2 - ما القطع المكملة لكل نوع من تلك الأزياء ؟

3 - ما الأساليب التي كانت تتبع في تنفيذ تلك الأزياء؟

4 - ما الأشكال الزخرفية المستخدمة والأساليب التي كانت تتبع في زخرفة تلك الأزياء؟

5 - ما أوجه الشبة بين أزياء الأطفال التقليدية في منطقة البحث وأزياء الأطفال في بعض مناطق المملكة العربية السعودية؟

أهداف البحث:

     يهدف هذا البحث بصفة رئيسة إلى إلقاء الضوء على أزياء الأطفال التقليدية في منطقة البحث وذلك من خلال:

1 - تسجيل وتصنيف قطع أزياء الأطفال التقليدية ومكملاتها في منطقة البحث.

2 -  تحديد الأساليب المتبعة في تنفيذ وزخرفة الأزياء، من حيث الخامات وأنواعها وألوانها ومصادرها.

3 - مقارنة أزياء الأطفال التقليدية في بادية نجد بأزياء الأطفال في بعض مناطق المملكة العربية السعودية.

أهمية البحث :

     تتمثل أهمية هذا البحث في:

- أن بادية نجد من المملكة العربية السعودية إحدى المناطق الأساسية المهمة التي  تحتاج إلى دراسة أزيائها التقليدية الخاصة بالأطفال .

- أنه  يقوم بمد جميع الجهات المهتمة بالأزياء مثل المتاحف والمراكز والمعاهد المتخصصة باستكمال المعلومات الضرورية عن تراث الأزياء في المملكة العربية السعودية.

- كما أنه يساهم في إبراز وتوثيق عنصر من عناصر التراث كخطوة هامة  نقدمها للأجيال لكي تستقي ثقافتها من مصادر أصلية تساعدها في بناء الحاضر والاستعداد للمستقبل .

حدود البحث:

1 - الحدود الجغرافية:

      يتناول البحث دراسة الأزياء التقليدية للأطفال في بادية نجد من وسط المملكة العربية السعودية .

2 - الحدود البشرية:

      تم اختيار بعض القبائل الرحل المنتشرة في بادية منطقة نجد لتمثل المجتمع الأصلي للعينة المختارة، وكان الاختيار كالتالي : قبيلة شمر، قبيلة عنزة ، قبيلة عتيبة ، قبيلة حرب ، قبيلة مطير، قبيلة سبيع ، قبيلة قحطان ، قبيلة الرشايدة.

3 - الحدود المادية :

أزياء الأطفال في بادية نجد.

4 -  الحدود الزمنية :

     عن طريق العينة البشرية والمادية يمكن الحصول على معلومات ترجع إلى فترة زمنية ماضية. ولذا فإن البحث يتناول الفترة الزمنية غير محددة البداية ، لأن تطور الملابس كان تطوراً تراكمياً ، ولغاية تحديد نهاية زمنية فإن الباحثة تقترح نهاية القرن العشرين الميلادي نهاية فترة الدراسة .

مصطلحات البحث :

وفيما يلي تعريف بعض المصطلحات التي وردت في البحث:

- الأزياء التقليدية (Traditional Costumes):

هي أنماط الملابس التي تتوارث داخل جماعة من الجماعات ليس لها بداية وليس لها مصمم وتعكس عادات وتقاليد المجتمع الذي تنتمي إليه ، كما أنها تعكس أنماط الحياة وتطورها وتكشف روح العصر وعموم الحياة المادية والاجتماعية والفكرية وملامح الحياة بصفة عامة وذوق الشعوب بصفة خاصة(5).وذكرت أمين أو آخرون (6) أن الأزياء التقليدية فن يبدعه العامة من الناس ويتوارثه الأجيال،ثم يطوعها بما يلاءم عادات وتقاليد مجتمعه والبيئة التي يعيش فيها، وتعكس الجماليات والأخلاقيات والقيم السائدة في المجتمع،وهي بشكل عام إشارات تدل على المكانة السياسية والاقتصادية لمرتديه.وتتفق الباحثة إجرائياً مع هذا المفهوم للمصطلح.

- الأطفال :

    يقصد بالأطفال في هذا البحث من عمر الولادة إلى  فترة البلوغ .

- البدو والبادية (Bedouin):

     البدو والبادية والبداوة خلاف الحضر ، وبدأ القوم بدواً أي خرجوا إلى باديتهم(7).

وقد ذكر مصطفى وآخرون(8) أن البدو أهل البادية والبادية هي فضاء واسع فيه المرعى والماء. وذكر خفاجي أن البدو هم السكان الرحل وشبه الرحل ويقصد بالرحل الذين يرتحلون بصفة دائمة أما البدو شبه الرحل فهم الذين يقيمون بصورة مؤقتة في المناطق التي يوجد فيها العشب والماء (9).

وقد صنف شبر(10) البدو إلى: بدو رحل (الأصلاء) ويسمون أهل الوبر الذين يرعون الإبل فقط، والقبائل الأصيلة عند العرب هي التي تحمل منزلة عالية التي تعيش على رعي الإبل، وبدو نصف رحل وتختلف التسمية من منطقة إلى أخرى، فهم يعملون بالزراعة ونصف بالرعي ولديهم مساكن، وفلح وفلاليح وهم مستقرون ضمن مجموعات قبلية وعشائرية ويقومون بالزراعة. وتتفق الباحثة إجرائياً مع هذا المفهوم للمصطلح.

الدراسات السابقة:

1 - دراسة العجاجي، تهاني ناصر(2011م)، رسالة دكتوراه ، موضوعها: الأزياء والمشغولات التقليدية المطرزة في بادية نجد من المملكة العربية السعودية. يهدف هذا البحث بصفة رئيسة إلى تسجيل وتصنيف أزياء ومكملات والمشغولات المطرزة في بادية نجد، وتحديد الأساليب المتبعة في تنفيذها وزخرفتها، وتوضيح أثر العوامل البيئية على الأزياء والمشغولات المطرزة في بادية نجد.

2 - دراسة البسام ، ليلى صالح (1992م) بحث منشور، وموضوعها :ملابس الأطفال التقليدية في نجد. ويهدف هذا البحث الى جمع وتسجيل ودراسة وتصنيف ملابس الاطفال التقليدية في منطقة نجد من المملكة العربية السعودية ومعرفة أوجه الشبه والاختلاف بين ملابس التقليدية للأطفال والكبار في منطقة نجد.

3 - دراسة البسام، ليلى صالح(1408هـ ،1988م)، رسالة دكتوراه، موضوعها: الأساليب والزخارف في الملابس التقليدية في نجد. دراسة ميدانية مقارنة بين ملابس الرجال والنساء. وتهدف دراسة الأساليب والخامات المستخدمة في زخرفة الملابس التقليدية للرجال والنساء في نجد ، وإجراء مقارنه بينهما.

4 - دراسة البسام، ليلى صالح (1985م)، رسالة ماجستير منشورة، موضوعها: التراث التقليدي لملابس النساء في نجد. وتهدف إلى دراسة الملابس التقليدية في نجد أنواعها وطرق تنفيذها والزخارف المستخدمة في تزيينها.

القبائل الرحل في المنطقة:

ينقسم سكان شبه الجزيرة العربية إلى مجموعتين البدو والحضر، ويتجمع ما بين حائل والرياض في نجد أكثر من نصف بدو شبه الجزيرة ، والبدو فهم سكان البادية الذين يعيشون على الرعي ، دائمو التجول من مكان إلى آخر بحثا عن الكلإ وموارد المياه(11) .

ومن أهم القبائل المنتشرة في نجد: عتيبة وحرب ومطير وشمر وعنزة وسبيع وقحطان والرشايدة (12).

أزياء الأطفال التقليدية:

النمو عملية متصلة يتم فيها تغيرات تدريجية تؤدي إلى نضج الكائن الحي ويتضمن تغييرا في الخصائص الجسمية والعقلية والنفسية، وتمر حياة الإنسان بمراحل متعددة وتتميز كل مرحلة بخصائص واضحة تميزها عن الأخرى وتنقسم إلى: مرحلة ما قبل الميلاد، ومرحلة الطفولة ومرحلة المراهقة ومرحلة الرشد ومرحلة الشيخوخة ، وقد قسمت مرحلة الطفولة الى فترة المهد، وفترة الحبو والمشي ، وفترة الطفولة المبكرة من سنتين إلى خمس / وفترة الطفولة متوسطة من السادسة والثامنة ،وفترة الطفولة المتأخرة من التاسعة إلى الثانية عشر(13).

وكل مرحلة تحتاج الى نوعية خاصة من الملابس تناسبها وتلبي احتياجاتها.

1 - أزياء الأطفال التقليدية في بعض مناطق المملكة العربية السعودية :

يلف المولود بالمهاد مربوط بحبل من الصوف يسمى “السباق”، وتتنوع أغطية الرأس الخاصة بالأطفال في نجد منها : القبع ، والقحفية، والكلاو، وتستخدم بغرض التدفئة أو الزينة، كذلك لتقوية الشعر وعرف القبع كغطاء للرأس منذ الولادة حتى السنة الثالثة من العمر، وترتدي الفتاة الصغيرة في نجد مقطعا قد يضاف اليه قطع من الحرير ذات ألوان زاهية تسمى تفت، وكانت الطفلة في عمر السادسة ترتدي الثوب السحابي فوق المقطع، وعند الخروج من المنزل  تلبس البخنق لتغطية الرأس في جميع مناطق نجد إلا القصيم حيث لبست عباءة الدفة، ويرتدي الأولاد الطاقية، والمقطع أو الثوب(14) .

2 - أزياء الأطفال التقليدية في بادية شبه الجزيرة العربية من كتب الرحالة الغربيين:

   ذكر أويتنج (15) أن أطفال البدو كلما صغر سنهم قل ما يرتدونه من ملابس، حيث إلى سن العاشرة يكونون شبه عراة، يرتدون حزاما يتدلى منه خصلات من الجلد بعضها مزين بقطع العظام، وكل طفل يعلق على حزامه منقاش حيث يخرج به الأشواك التي تعلق في قدميه.  وأكد ذلك بوركهات ( 16) بأن أزياء الأطفال بسيطة جدا ، حيث يعيش الذكور من الأطفال عراة حتى الخامسة أو السادسة من عمرهم في حين الفتاة في مثل هذا السن أو أقل ترتدى ما يستر جسدها عادة يكون قميصا قصيرا.

وترتدي الفتيات الصغيرات حتى سن الثانية عشر في المناسبات “البخنق” وهو غطاء قطني أسود، يثبت بإحكام تحت الذقن وأطرافه مطرزة بالخيوط الذهبية حول الوجه وأسفل الجزء الأمامي منه وتخاط فوقه أحيانا جديلة ذهبية من النوع الرخيص(17).  وفي قبائل الأحساء تحمل المرأة على ظهرها “المزهب” وهو مهد للطفل يصنع من الجلد (18).

3 - الأزياء التقليدية للأطفال في بعض بوادي الدول العربية:

يلبس الطفل الصغير في البادية بقايا ثياب والده بعد أن تفصل وتخاط بمقاسه، وهو عادة يسير حافي القدمين ، وفي سن الثالثة عشر يغطي رأسه بعقال ومنديل (19) .

أما في بادية الكويت لا يوجد اهتمام بملابس الأطفال وذلك خوفا من فكرة الحسد ، حيث يرتدي الطفل ثيابا بالية ، وحافي القدمين (20).

وذكر يانج (94-95) أن أطفال بدو الرشايدة في السودان يتدرجون في ملابسهم على حسب العمر، حيث يرتدون ثوبا واسعا طول فترة عدم قدرتهم على الكلام والمشي، وفي عمر أكبر قليلا يرتدي الطفل ملابس تغطي رجليه بالكامل ومربوطة عند الوسط، وتلبس الفتاة الصغيرة “تشه” وهي عبارة عن تنورة طويلة، أما الأولاد فلباسهم  قميص وسروال فضفاض وفي سن المراهقة تغطي الفتاة رأسها وكتفها وصدرها بغطاء، وتربط نهايتها معا تحت الذقن بدبوس، ومن ثم تضيف النقاب والثوب الأسود حيث تكون الفتاة في سن الزواج ، وتضع “القرقوش” على مقدمة رأسها وهو عبارة عن عباءة طويلة ينسدل بشكل مخروط وعريض على الجسم إلى الأسفل ، مزين بطريقة مميزة تدل على أن من ترتديه في سن الزواج .

وفي قبيلة “البقارة” في السودان الأطفال عراة حتى سن الرشد، ثم يلبس زي مشابه لزي الرجل لكنه بسيط في خامته، اما الفتيات فقبل سن الخامسة لا ترتدين شيئاـ وبعدها ترتدي “الرهط”لتغطية الجزء الأسفل من جسمها، وقطعة أخرى“الشقة ” مصنوعة من الدمور، إلى وقت الزواج ، ثم تقوم باستبدال «الرهط» بقطعة أخرى أكبر حجما تسمى “القرباب” تصاحبها شقة أكبر منها تصنع من الحرير تسمى“القرن” وهي خاصة بالنساء الغنيات (21) .

إجراءات البحث:

منهج البحث: اتبع في هذا البحث المنهج التاريخي والوصفي .

عينة البحث:

- عينة البحث البشرية:

    تم اختيار أفراد العينة بطريقة قصدية من شهود عاصروا موضوع الدراسة، أو ممن شاهدوا أو اقتنوا قطعا من الملابس .

- عينة البحث المادية:

   تم جمع العينة المادية من الأزياء التقليدية للأطفال في منطقة البحث، وتم تصويرها وعمل رسوم توضيحية لها ، والتعرف إلى نوعية الأقمشة المستخدمة في صنعها، وأساليب التنفيذ والتطريز .

أساليب جمع المادة العلمية :

تعددت الأساليب والأدوات المستخدمة في جمع المادة العلمية للبحث وذلك للتأكد من الحصول على معـلومات وبيانات  كاملة ودقيقة، فشملت الأدوات التالية:

- الاستبانة: تم تصميم استبانة و توزيع 110 استبانة على عينة الحث.

 - المقابلات الشخصية - التسجيل الصوتي – الملاحظة - المتاحف والمقتنيات

- التصوير الفوتوغرافي والرقمي - الرسوم التوضيحية.

النتائج:

النمو عملية متصلة يتم فيها تغيرات تدريجية تؤدي إلى نضج الكائن الحي ويتضمن تغيير في الخصائص الجسمية والعقلية والنفسية ، وتمر حياة الإنسان بمراحل متعددة وتتميز كل مرحلة بخصائص واضحة تميزها عن الأخرى، وقد قسمت مرحلة الطفولة الى: فترة المهد، وفترة الحبو والمشي، وفترة الطفولة المبكرة من سنتين إلى خمس / وفترة الطفولة متوسطة من السادسة إلى الثامنة، وفترة الطفولة المتأخرة من التاسعة إلى الثانية عشر (22)  ولكل مرحلة تحتاج الى نوعية خاصة من الملابس تناسبها وتلبي احتياجاتها، وقد صنفت نتائج الدراسة على حسب الأعمار لكل القبائل  كما يلي :

1 - أزياء الأطفال من عمر الولادة إلى 5 سنوات.

2 - أزياء الأطفال من عمر 6 إلى 12 سنة أو إلى فترة البلوغ.

3 - أزياء الأطفال فترة البلوغ.

 وفيما يلي تلك الأزياء :

أولاً : أزياء الأطفال من عمر الولادة إلى 5 سنوات:

تبدأ مرحلة المهد من الولادة حتى سن الثانية من العمر، وتتميز هذه المرحلة بالنمو الجسمي السريع للطفل والحركات العشوائية. أما مرحلة الطفولة المبكرة تلي مرحلة المهد، وتبدأ عندما يبدأ الطفل بالكلام أو المشي معتمداً على نفسه ويصبح أقل اعتماداً على مساعدة الوالدين في الحاجات الأساسية. وتنتهي عند سن السادسة تقريبا، فيما يلي الأزياء ومكملاتها التي يرتديها الطفل البدوي في هذه المرحلة من عمره:

أ-  أغطية الرأس:

- القبع أو القحفية :

هو نوع من أغطية الرأس يرتديه الطفل من الولادة إلى عمر خمسة أو ستة سنوات، وهو عبارة عن قطعة من القماش مبطنة من قماش آخر أو من القماش نفسه، وتأخذ شكل الرأس، وتغطي الرأس و الأذنين، وتربط أسفل الذقن. وتتنوع الأقمشة المصنوعة منها على حسب ما هو متوفر، وتجمل أطرافها بعمل كرانيش تحيط منطقة الوجه، وكذلك قد تجمل من أعلاها بأهداب، وأحياناً يضاف إليها كنوع من الزينة قطعة قماش مستطيلة تصل إلى الكتف، وقد يلف حول رأس الطفل المولود قطعة قماش صغيرة الحجم (تصنع من قماش المستخدم في عمل الشيلة) لتقوية وحماية الرأس، وبعد أربعين يوم من ولادة الطفل، تستبدل “بالقحفية”. 

ب- الأزياء الخارجية:

1 - المقطع:

ترتدي الطفلة مقطعا يشبه مقطع والدتها ، كذلك الطفل يرتدي مقطعا يشبه مقطع والده ، ولكن يصنع بدون زخرفة ومن بواقي الاقمشة المتوفرة.

2 - المهاد:

يلف الطفل بقطعة من القماش تسمى “المهاد” وقد يطلق عليه مسمى “لحاف” في قبيلة سبيع، ويستخدم “الرباط” أو السباق (السباك) لتثبيت “المهد”، وهو عبارة عن شريط من القماش أو خيوط الصوف المبرومة، طوله أكثر من مترين وعرضه لا يزيد عن 3سم، وقد يعمل “المهاد” من ثوب قديم، وهو نفس الرباط المستخدم في بعض مناطق المملكة (23).  

جـ - مكملات الأزياء:

1 - الربطة أو السنادة:

تلف حول رقبة الطفل قطعة من القماش عرضها 6 سنتمتر وطولها يساوي محيط رقبة الطفل، وتثنى من عند منتصفها  ويوضع داخلها قطن ومواد عطرية (محلب ومسك أبيض، أو الشنة، ودخون) ثم تغلق بالخياطة من أطرافها، ويتم عمل عروة من خلف الرقبة  لتثبيتها  وقد تجمل بالخرز والأهداب.

وتستخدم “الربطة” أو “السنادة” لإعطاء الطفل رائحةً زكيةً، وكذلك لرفع وتثبيت رقبة الطفل الرضيع الغير ثابتة، ويطلق على ذلك الطفل “المخنع”.

 2 -  الخريطة:

   هي عبارة عن قطعة صغيرة من القماش مربعة الشكل ، توضع تحت الذقن  ، مبطنة وفي داخلها محلب، ويثبت حول طرفيها خيط مبروم ، لتعليقها حول رقبة الطفل ، وتستخدم لحماية الملابس من الاوساخ ، وتنظيف وجه الطفل , وكذلك لإعطاء الرائحة الزكية ، وهي تشبه “الميدعة” المستخدمة في الوقت الحاضر.

3 - غيار الطفل:

     يستخدم دمل الغنم (فضلات الأغنام) في عمل حفائظ للطفل الرضيع  ، يتم تركها لتجف، ثم تدق لطحنها ، وتشخل، ثم بعد ذلك توضع في قطعة قماش من القطن  مقاسها حوالي نصف متر وتلف بطريقة خاصة حول منطقة أسفل البطن بحيث تقوم مقام الحفائظ في الوقت الحالي.

4 - المزبه: المزبا أو الميزب:

      عرف لدى جميع القبائل ، كسرير صغير أو كحمالة يستخدم لحمل الطفل أثناء الترحال. ويتميز بالاتساع في بدايته ويضيق  تدريجيا إلى أن يصل آخره ، حيث يكون مناسبا لحجم الطفل. وقد يسمى لدى قبيلة شمر”كروك”. ويصنع من جلود الأغنام أو الماعز المدبوغة ، والخشب(شجر الطلح، أو شجر السمر ، أوالنخيل) ، ويخاط  بخيوط من نفس الجلد المستخدم في عمله. ويقص الجلد على شكل شبه مثلث ، بحيث يكون الجزء الأعلى منه كافيا لان يثنى من الجهتين  فينتج جانبين للسرير ، تكفي لتغطية  الطفل ، ويكون مربع الشكل من عند الرأس، ويضيق المزبا بالتدريج باتجاه القدمين ، ويثبت جانبي “المزباة” بعصا من الخشب في الجهتين ، يثبت فيهما شريطان من الجلد يستخدمان لتعليقه على الكتف إثناء الترحال أو داخل الخيمة .ويجمل بالأهداب والكثل من الجلد والصوف .

ثانياً : أزياء الاطفال من عمر 6 إلى 12 سنة:

تتميز هذه المرحلة باتساع الآفاق العقلية والمعرفية وتعلم المهارات لدى الطفل ، ويستمر الجسم في النمو ولكن ببطء ، ويقبل الطفل على العمل اليدوي، ويميل الأطفال في هذه المرحلة إلى اللعب(24) .

وفيما يلي أزياء الأطفال ومكملاتها في هذه المرحلة والتي عرفت في بادية نجد:

أ - أغطية الرأس :

1 - البخنق :

هو من أغطية الرأس الخاص بالفتاة، وهو عبارة عن قطعة مستطيلة من قماش أسود اللون يثنى بالطول من الأمام ويغلق الجزء الأسفل منه بعد ترك فتحة تحيط بوجه الفتاة، وينسدل بعد ذلك على كتفيها وظهرها وصدرها. وهو نفسه المستخدم في باقي مناطق المملكة (25) إلا أنه بالبادية يكون قصيرا، وبدون أو قليل الزخرفة.

2 - الملفع أو الشيلة :

هي القطعة الأساسية التي تستخدمها الطفلة لتغطية الرأس في جميع الأوقات في حالة عدم ارتداء “البخنق”، وهو عبارة عن  قطعة  قماش مستطيلة الشكل ، تلفها المرأة حول الوجه، وتصنع من قماش قطني خفيف، أسود اللون.

3 - المروجلة :

تغطي الطفلة البدوية رأسها “بالمروجلة” في حالة عدم ارتداء “البخنق” وهي قطعة مربعة الشكل، وتثنى بالورب على شكل مثلث ، وتلبس فوق الرأس وتحيط بالوجه ويتم عقد طرفيها تحت الذقن ، وتصنع من قماش من القطن الأسود، وقد يرتدى فوقها “الشيلة” أو “الغذفة”، ويتفق هذا الوصف مع ما ذكرته البسام في حضر نجد (26) .

4 - الطاقية :

لم تكن منتشرة قديما لدى البدو ، ومع مرور الوقت استخدمت في البادية “الطاقية”، حيث توضع على الرأس بمفردها أوتحت الشماغ أو الغترة، وتلبس “الطاقية” في جميع المناسبات. وقد تعرف باسم “قبع” لدى بعض القبائل.وتصنع من قماش القطن الأبيض السادة أو الصوف المشجر(الشالكي). وقد تصنع من وبر الأبل محليا.وقد تزخرف بالتطريز، وأحياناً تكون مصنوعة من قماش منقوش بالورود.

5 -  الغترة أو الشال:

قد يضع الطفل في البادية على رأسه “الغترة ” وهي مربعة الشكل, تثنى على أحد قطري المربع لتعطي شكل مثلث. وتترك أطرافها بدون تنظيف، أو يتم تنسيل الأطراف وبرم الخيوط على شكل كور أو تنهى بثني أطراف الغترة ثنية عادية وتخاط يدويا. وتصنع من قماش قطن خام أو(بوال) أبيض أو أسود اللون. وقد عرف اللون الأسود من الغتر في قبيلتي شمر وعنزة. وقد يطلق عليها مروجنة أو مروجن أو مروجلة (كلمة تعني مثلثة الأضلاع) أو يطلق عليها “عمامة”. وقد تستورد “الغترة” من الشام والعراق، وهذا يتفق مع ما ذكرته البسام(27) .

6 - الشماغ:

استخدم الطفل في البادية «الشماغ»، وهو قطعة من القماش مربعة الشكل، يوضع على الرأس ويلبس في كل الأوقات، وهو من أغطية الرأس التي ظهرت حديثاً في منطقة البحث.  وقد يكون أبيض اللون بتطريز أسود منسوج، وكذلك تزين الأطراف بالأهداب (شرابات) من القماش نفسه، وقد عرف هذا النوع لدى قبيلتي عنزة وشمر، ويوجد نوع آخر وهو الشماغ الأحمر، وهو يشبه الشماغ الحالي.

ب - الأزياء الخارجية:

1 - المقطع أو الثوب :

يرتدي الطفل سواء كان ذكرا أو أنثى المقطع أو الثوب، وهو عبارة عن  ثوب طويل واسع، وهو يشبه مقطع الكبار من حيث خطوط التفصيل والألوان، حيث يكون لونه أبيض للطفل ويصنع من قماش خام، أوقطن، أو رويشة، أو ترقال في فصل الشتاء، أو دوبلين، أو تترو، أو ساحلي، أما الطفلة فيصنع من الأقمشة الملونة والمنقوشة، ويستخدم في صنعه قماش قطن (يسمى جابان أبيض)، أو خام  يصبغ  باللون الأسود أوالبني“أدهم”، وبمرور الوقت تنوعت  الألوان والزخارف حسب ما توفر في الأسواق من الأقمشة.

يتكون المقطع من عدة أجزاء: البدن، والأكمام، والجوانب، والتخراصة أو الخشتق. ويكون البدن على شكل مستطيل بعرض الأكتاف يمتد من الأمام إلى الخلف بطول الطفل، وفيه فتحة رقبة (جيب) دائرية الشكل، ولها فتحة في منتصف الأمام تسمح بمرور الرأس. ويتصل الكمان بالبدن، أما “التخراصة” فهي قطعة صغيرة مربعة الشكل تثنى بالورب، وتركب بين كل كم وجنب من الأمام والخلف، وتطورت إلى قطعة شبه مستطيلة يكون ضلعها الأعلى متصلاً بالكم وضلعها الأسفل متصلاً بقطعة الجنب، وتسمى “خشتق”. ويسمى الجزء السفلي من الثوب شليل الثوب.

2 -  المرودن أو المكمم أو الردن :

     يمثل «المرودن» الزي الخارجي الأساسي للطفل في معظم بادية نجد في حالة عدم ارتداء “المقطع” أو “الثوب” وهو ثوب طويل، كمياه مثلثا الشكل، ويتدلى طرفاها حتى الأرض، ويتكون “المرودن” من بدن وبنايق وخشتق، وله فتحة رقبة (جيب) شبه مستديرة، تغلق بواسطة أزرار من القماش وعروة، ويوجد مخباة داخلية في منطقة الصدر. ويتفق هذا الوصف مع  “الثوب المرودن أو بوردون” عرف في مدن وقرى نجد (28). ويسمى ثوب “ردن” عند قبيلة سبيع ، أما قبيلة قحطان يسمى “مذولق”. ويصنع من  قماش القطن، أو الخام أو الدوبلين، الأمريكاني، أو الساحلي، أو التترو. وعند قبيلة سبيع يتم غسل كيس الطحين وتفصيل ثوب ردن ويكون للأطفال في حالة عدم وجود قماش.

3 - الكرتة:

ترتدي الطفلة في بادية نجد “الكرته” وهي تطور للمقطع حيث تم تحديد خط الخصر، وتتصف الكرته بأنها واسعة، ومزمومة عند الوسط، ولها فتحة رقبة مستديرة، وقد يركب عليها ياقة مستطيلة ورفيعة، ولها  كمان طويلان. وتصنع من نفس الأقمشة السادة والمشجرة المستخدمة في عمل المقطع، وتختلف الأقمشة المستخدمة في صنعها على حسب: المناسبة، والعمر، والحالة الاجتماعية والمادية.

جـ - مكملات الأزياء:

- الحزام:

يلف الطفل أو الطفلة في بادية نجد حزام يسمى البريم أو المحزم من الجلد على الخصر مباشرة، طوال فترة حياتهما، ويستخدم في رفع الثوب أثناء تأدية الأعمال، وشد الظهر.

ثالثاً: أزياء الأطفال من عمر 12 سنة أو فترة البلوغ:

  يرتدي الفتى في هذا العمر نفس الأزياء السابقة وهي:

- الطاقية.        

 - الغترة أو الشماغ .

 - الثوب أو المرودن

 - بالإضافة إلى «البشت» في حالة توفرها. 

أما الفتاة في هذا العمر ترتدي نفس الأزياء السابقة وهي:

 الشيلة أو الغدفة ، والمقطع، وبالإضافة إلى :

1 - البرقع:

تغطي الفتاة في قبائل مطير وسبيع وحرب وعتيبة والرشايدة وجهها “بالبرقع” وهو عبارة عن مستطيل من القماش، يغطي الوجه من أعلى الجبهة إلى منتصف الصدر، وهو أحدث من اللثام، وترتديه جميع النساء. ويصنع البرقع من قماش القطن الخفيف الأسود اللون. ويتكون من جزئيين الجزء الأعلى شريط مستطيل يمتد من  جهتي الرأس ويستخدم في تثبيت البرقع حول الرأس من الخلف بعقده من الخلف، الجزء السفلي يتكون من طبقتين من القماش، ويتم وصل القطعتين بعضهما ببعض من الجانبين ومن الوسط  فينتج من ذلك فتحتي العينين . وقد يتم الوصل من الوسط  بشريط  من الخيوط المبرومة وتسمى “الحتوه” عند قبيلة عتيبة، وقد يتم عمل ثنية في الجزء الأعلى من المنتصف وذلك كنوع من تجميل البرقع والمحافظة على استقامة الجزء العلوي.

 2 - الحزام:

   تلف الفتاة حزاما من الصوف (وبر الابل )على الخصر فوق ملابسها وتتدلى منه أهداب. وترتدي الفتاة في قبيلة عنزة حزام “الشويحي” حول الخصر .

مناقشة النتائج:

  أزياء الأطفال التقليدية في بادية نجد صورة مصغرة من أزياء الكبار، خاصة الأزياء الخارجية مثل المقطع، والمرودن، والكرتة، كذلك بعض أغطية الرأس مثل: الشيلة، والغترة ، والطاقية.

 تشابه أزياء الأطفال في بادية نجد مع أزياء الأطفال في بعض مناطق المملكة.

  تشابه أزياء الأطفال بادية نجد مع أزياء أطفال في بعض بوادي الدول العربية.

  اقتبست بعض قطع أزياء، واستعملت جنبا إلى جنب مع الأزياء التقليدية للقبائل الرحل في نجد، مثل الثوب والكرتة والسروال.

 مناسبة أزياء الأطفال للمراحل العمرية وتتنوع على حسب احتياجات الطفل في كل مرحلة.

 عدم الاهتمام بزخرفة أزياء الأطفال وذلك بسبب الناحية الاقتصادية والاجتماعية.

 ترتدي الفتاة والصبي في مرحلة البلوغ نفس الأزياء التي يرتديها الكبار.

  تتميز أزياء الأطفال بالبساطة وعدم التعقيد.

 مع مرور الوقت والتقدم الحاصل أصبحت الفتاة ترتدي تنورة وبلوزة أو فستان ، نتيجة التأثر الحضاري.

  تتميز بادية نجد  بمناخ قاري ويتسم بالحرارة في الصيف و يميل إلى البرودة في الشتاء، ويلاحظ اختلاف كبير في درجة الحرارة بين الليل والنهار معظم أيام السنة، مما أوجد سمات مميزة في مختلف أنواع الأزياء وأشكالها، منها: استخدام الأقمشة الخفيفة نوعا ما وداكنة الألوان من القطن بكثرة في عمل قطع الأزياء .

  يغطي الطفل رأسه طوال مراحل حياته بأغطية متنوعة للرأس سواء الأنثى أو الذكر، وذلك للحماية من العوامل والتغيرات المناخية مثل حرارة الشمس والرياح والعواصف الرملية.

 أثر مناخ المنطقة على أشكال الأزياء فاتصفت بالاتساع، وتميزت بقطع أزياء لم تعرف في مدن وقرى نجد مثل “البرقع” .

 تتشابه أزياء الأطفال للقبائل المتجاورة خاصة أغطية الرأس، مثل تشابه قبيلتي حرب ومطير، وقبيلتي شمر وعنزة. لم تتغير كثيرا أزياء الأطفال  في منطقة البحث عن ما كتبه الرحالة الغربيون، حيث عرفت نفس الأشكال من الأزياء والمشغولات مثل أغطية الرأس والأزياء الخارجية والداخلية ومكملات الزي .

التوصيات :

- إقامة معارض دورية للتراث الشعبي  في جميع المناطق، وفي دول العالم وذلك للتعريف بالتراث الشعبي  وبيان أصالته. ويجدر بنا التنويه هنا بما يقوم به المهرجان الوطني (الجنادرية ) من دور عظيم في هذا المجال.

- إنشاء موقع للتراث الشعبي للمملكة العربية السعودية على الشبكة العنكبوتية يشمل جميع مناطق المملكة ومدنها.

- تشجيع حفظة التراث الشعبي والصناع والحرفيين، وتقـديم الدعم لهم، وخلق مجالات عمل معاصرة لهم؛ وذلك لحماية التراث الشعبي المهدد بالاندثار.

- تشجيع البحوث العلمية التي تهدف إلى الكشف عن خصائص هذا الإبداع الشعبي والاستفادة منه في تنمية المجتمع، وذلك  بجمع عينات التراث الشعبي وعرضها ودراستها.

- توظيف الوسائل الحديثة في تحقيق التواصل  والاتصال بين القديم والحديث، وعدم ترك فجوة بينهما.

الهوامش

 

1. البسام , 1985، 16.

2. العزي ,1985، 5.

3. عابدين، 2002م، 9.

4. البسام (1985م، 96.

5. العجاجي 2005  ،7.

6. أمين أو آخرون 2009 ، 41

7. أوبنهايم ، 2004، 11، نقلا عن ابن منظور؛ مشارقة، 1988، 24.

8. مصطفى وآخروند- ت ، 44-45.

9.  الدعجاني، 1993، 30.

10. شبر 2004، 12.

11. غلاب وعبد الحكيم ، 1984، 344 - الصقار،د- ت،  241،242.

12. الروضان، 2002 ،214 ؛ السرحاني ، د - ت، 54،55.

13- شافعي، 2002، 33-35 - عابدين، 1996، 69.

14. البسام، 2001 - البسام، 1992م - البسام،1985، 69.

15. أويتنج  1999م، 141-144 .

16. بوركهات 2005 ،25.

17. دكسون،1997م،197.

18. دكسون،1997 ،123.

19. مشارقة، 1988، 111.

20. الحداد ، 1987م ،34-35.

21. صالح،2008م،69.

22. شافعي، 2002، 33-35؛ عابدين ، 1996 ، 69.

23. ابن جنيدل، 1425هـ،265 ، البسام ،1992م ،11.

24. عابدين، 2002، 122،123.

25. البسام،1992م،19

26. البسام، 1992م ،19.

27. البسام 1988 ، 125.

28. البسام 1988، 134.

المصادر:

29.    ابن جنيدل ، سعد عبدالله (1425هـ) معجم التراث اللباس لغة أدب تاريخ نقد ، الكتاب الخامس ، الرياض : مطابع الحميضي.

30. أرشيف الصور الرقمية التابع لقسم الشؤون العامة في شركة خدمات أرامكو ، متاح على

http://www.saudiaramco.com/irj/portal استرجعت بتاريخ 3/2/2012م.

32. أمين ، ابتهال عبد الشكور وآخرون (2009م) التراث الملبسي للمرأة في فلسطين ، القاهرة: عالم الكتب.

33. أوبنهايم ، ماكس فون (2007م) رحلة إلى ديار شمر وبلاد شمال الجزيرة . بغداد : دار الوراق .

34.    أويتنج ، يوليوس(1999م) رحلة داخل الجزيرة العربية ، ترجمة سعيد السعيد ، الرياض: دارة الملك عبد العزيز.

35. البسام ، ليلى صالح( 1985م) التراث التقليدي لملابس النساء في نجد ، الدوحة : مركز التراث الشعبي بدول الخليج العربية .  

36. البسام ، ليلى صالح (1988م) الأساليب والزخارف في الملابس التقليدية في نجد . دراسة ميدانية مقارنة بين ملابس الرجال والنساء ، رسالة دكتوراه ، كلية التربية للبنات قسم الاقتصاد المنزلي ، الرياض.

37. البسام ، ليلى صالح (1992م) ملابس الاطفال التقليدية قي نجد ، مجلة المأثورات الشعبية  ، العدد الثامن والعشرون:7 -25 .

البسام ، ليلى صالح (2001م)معرض الأزياء التقليدية للأطفال في المملكة العربية السعودية  ، الرياض : مكتبة الملك عبد العزيز العامة.

38. بوركهات ، جون لويس (2005م) ملاحظات عن البدو والوهابيين ، ترجمة : غاندي المهتار، بيروت: الانتشار العربي.

39. حديد ، خلف (1986م) البادية والبدو ، دمشق : دار الفكر.

40. الدعجاني ، مانع قراش (1993م) التقنيات التقليدية في البيئة البدوية  دراسة أيكولوجية توثيقية عن البدو في منطقتي الدهناء والصمان المملكة العربية السعودية  ، الرياض : دار العاصمة.

41. دكسون ، هـ . ر. ب (1997م) عرب الصحراء ، ترجمة : سعود العجمي . الكويت : سعود العجمي .

42. دوزي ، رينهارت (1971م) المعجم المفصل بأسماء  الملابس عند العرب ، ترجمة :أكرم فاضل ،  بغداد :  دار الحرية.

43. الروضان ، عبد عون (2002م) موسوعة القبائل العربية انسابها ، وقائعها ، مآثرها ، شعراؤها. عمان: الأهلية .

44. السرحاني ، سلطان طريخم ( د- ت) جامع أنساب قبائل العرب ، الدوحة : درا الثقافة .

45. شافعي ، وفاء (2002م) ملابس الأطفال من بداية الولادة الى 12 سنة «احتياجات ملبسية وعناية» ، الرياض: مطابع المجد.

46. صالح ، زينب عبد الله (2008م) الزي والزينة عند قبائل البقارة بالسودان قبيلة المسيرية ، المولفة.

47. الصبان ، عبد القادر محمد (2006م)  لمحة عن حياة البادية في حضرموت ، الطبعة الثانية ،  المكلا : دار حضرموت .

48. الصقار، فؤاد محمد (د- ت) دراسات في الجغرافية البشرية ، الكويت وكالة المطبوعات.

49. العجاجي ، تهاني ناصر(2005م) ملابس النساء التقليدية في المنطقة الشمالية دراسة ميدانية ، رسالة ماجستير، كلية التربية للاقتصاد المنزلي والتربية الفنية ،الرياض.

50. العجاجي ، تهاني ناصر (2011م) الأزياء والمشغولات التقليدية في بادية نجد من المملكة العربية السعودية ، رسالة دكتوراه ، كلية الاقتصاد المنزلي ، جامعة الاميرة نورة بنت عبدالرحمن ،الرياض.

51. العزي، نجلة (1985م) انماط من الأزياء الشعبية النسائية في الخليج ،الدوحة : مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية.

52. عابدين ،علية ( 2002م) سيكولوجية ملابس الأطفال ، القاهرة : دار الفكر العربي.

53. غلاب ، محمد السيد وعبد الحكيم ، محمد صبحي (1984م) السكان ديموغرافيا وجغرافيا، الطبعة الخامسة، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.

54. الفوال ، صلاح مصطفى(1967م) البداوة العربية والتنمية ،القاهرة : مكتبة القاهرة الحديثة.

55. محمدين ،محمد محمود(2001م) المملكة العربية السعودية دراسة في الهوية الجغرافية ، الرياض : دار الخريجي.

56. مشارقة ، محمد زهير (1988م) الحياة الاجتماعية عند البدو في الوطن العربي ، دمشق : دار طلاس .

57. مصطفى ، إبراهيم والزيات ، أحمد وعبد القادر ، حامد والنجار ، محمد ( د- ت) المعجم الوسيط ، استانبول: المكتبة الإسلامية.

58. موجيه ، تيري ودانييل ( د- ت) في ظلال الخيام السوداء ، الرياض: تهامة.

59. يانج ، ويليام (د – ت) بدو الرشايدة الرحالة العرب بشرق السودان ، تحقيق :ابن حنية ، السودان: شركة مكتبة الواضح.

60. Mauger,Thirry (1987) HEUREUX BEDOUINS DARABIE .Paris:  soufflés.

61. Gabriel,fay  and Others (2001) BISFOR BEDU An illustrated alpbabet book. Dubai: Motivate publishing.

مصادر الصور

1. http://s.alriyadh.com/2012/09/25/img/995356184501.jpg

باقي صور المقال من الكاتبة

 

أعداد المجلة