قال ابن حبتور - شعبيات الشاعر الغنائي محمد بن حبتور

الآن في الأسواق

+973 33769880
+973 17400088
اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

الحكاية الشعبية العُمانية والهندية: دراسة مقارنة
يتفق الباحثون على أن الحكايات الشعبية قديمة وعفوية وتمثل روح الجماعة وتشير إلى معاناتها وآمالها ومعتقداتها. فهي تعبرعن ا...

النسيج التقليدي بجهة المنستير: المهـارات والمنسوجـات والدّلالات
يشكّل النسيج التقليدي نشاطا حرفيّا رئيسيّا بجهة المنستير أين انتشر منذ قرون ليشمل مختلف مناطقها. وقد اشتهرت كلّ الجهة تق...

ثوب المرأة السلطية: بعد حضاري وخصوصية مكانية
مدينة السلط من المدن الأردنية العريقة تقع شمال غرب العاصمة عمان حيث تبعد عنها ما يقارب العشرة كليومترات والآن اتصلت عمرا...
53
Issue 53
PDF
قراءة في تجربة العربي دحو في الحفاظ على الشعر الشعبي الجزائري
العدد 53 - أدب شعبي

الأدب الشعبي هو الممثل الثقافي والاجتماعي لكل شعب يحترم تاريخه وعمقه، يتداوله ويستمتع بمحتوياته ويحافظ عليه كما يحافظ على أهله وعرضه وماله، فهو يمتزج بشخصيته وتكوينه الثقافي والاجتماعي، يجد فيه مرآته بكل أبعاد إنسانيته الماضية والحاضرة وحتى ملامح مستقبله، فهو يشكل لاشعوره الجمعي، ولهذا نجد أشكال التعبير الأدبي الشعبي تعيش قرونا دون أن تندثر، بل تجد في كل مرة وبعد كل تغيير في الثقافة ما يبرر تداولها واستمراريتها، فالأدب الشعبي حافل بكل الصور الإنسانية، فهو كالبحر العميق يحمل الجمال والخوف والتاريخ والأثر والكنوز والبقايا، فهو يرضي جميع المغامرين في إيجاد ما يبحثون عنه ويرضي غرورهم في الرغبة لمزيد من الاكتشاف.

أكمل القراءة
ترجمة المثل كنص مستقل (من تجربة شخصية)
العدد 53 - أدب شعبي

ليس كل شيء يمكن ترجمته من لغة إلى أخرى. العديد من النكات والتورية و ألعاب بالكلمات ليست قابلة للترجمة. هناك كذلك كلمات كثيرة غير قابلة للترجمة. على سبيل المثال، الكلمة الروسية матрёшка لا يوجد لها ترجمة عربية ماتريوشكا هي عبارة عن دمية تتضمن داخلها عدة دمى أخرى بأحجام متناقصة بحيث أن الأكبر تخفي الأصغر منها وهكذا.

أكمل القراءة
الصوفي أبو مدين شعيب التلمساني في المخيال الأدبي و الشعبي شيخ الشيوخ ومعلم المعلمين
العدد 53 - أدب شعبي

مرت نزعة التصوف بالجزائر بخمس مراحل، المرحلة الأولى كانت عبارة عن زهد وتقشف خاصة في القرنين الأولين للهجرة، أما الثانية فكانت تقليدا أو اقتفاءا لها، ولكن المرحلة الثالثة كانت أوغل في التصوف الخالص منها إلى الزهد، وفي المرحلة الرابعة ظهرت الطرق الصوفية وتبلورت اتجاهاتها وطقوسها الخاصة منذ القرن الخامس الهجري، ثم جاءت المرحلة الأخيرة التي استمرت حتى العصر الحديث، وهي التي سادت فيها المبالغة في الشطح، واتقدت فيها طقوس المتصوفة، وكثر من يدعي الكرامات وامتلأت بالمجذوبين، وغزت فكرة الوجود البيئات الصوفية.

أكمل القراءة