قال ابن حبتور - شعبيات الشاعر الغنائي محمد بن حبتور

الآن في الأسواق

+973 33769880
+973 17400088
اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

تشكيل البنية العاملية في السيرة الهلالية حكاية «الأميرة الخضرا» أنموذجا
تقوم كل محاولة لرصد مختلف البنى العاملة على تنظم الخال البشري وتشكيل مختلف عوالم الوعي الجمعي والفرد على السواء. وذلك من...

ألعاب الأطفال الغنائية التراثية: وظائفها ودلالاتها الرمزية والواقعية
تعد ألعاب الأطفال التراثية إحدى الموروثات التي تمارس بشكل جماعي بدافع المتعة والتسلية، ولقضاء أوقات الفراغ، فتعكس الجانب...

من مدوّني الشعر النبطي محمـّـد بـُـوْدَيْ
هو الأديب الكويتي الشاعر الباحث الجامع المدوّن، محمد بن حمد بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن جاسم بن أحمد ...
54
Issue 54
PDF
المعـلم محمد بن حـربان في ذاكرة البحرين
العدد 54 - المفتتح

مصطلح «دار»، وجمعها « دُور» في اللهجة البحرينية، وربما في أغلب لهجات دول الخليج العربية، يطلق على الغرفة في البيت الشعبي الذي قد يحوي عدداً من «الدور» تزيد أو تنقص حسب مساحة البيت وقدرة ساكنيه. ذلك خلاف ما يعنيه مصطلح «دار» في بعض الدول العربية الذي يعنى المنزل أو السكن. ولهذا المصطلح معنى آخر في البحرين، فهو يعني غرفة كانت تبنى قديماً بمكان منعزل لاجتماع رجال الأحياء المتقاربة بعد موسم الغوص على اللؤلؤ للمجالسة والتذاكر والسمر وممارسة الفنون الشعبية الغنائية من بعد صلاة العشاء وحتى وقت متأخر من الليل.

أكمل القراءة
التراث الشعبي... المرتكزات والتجلّيات
العدد 54 - التصدير

لم يكن المجتمع الإنساني يوماً حاصلَ حاضرِه، إلا بقدر ما يكون مَنشأَ ماضيه، وبقدر ما يعمل على الوصول إلى المستقبل، بما نشأ عن الحاضر والماضي، وما هيّأ لدخول المستقبل. ومن أجل وعي الحاضر للتطلع منه إلى المستقبل، لا بد من الإتكاء على الماضي، لمعرفة ما كان عليه المجتمع، وما كان يشكّل نقاط مشاركته في العالم الأوسع، وبصماته في المحطات الحضارية الأساسية التي ساهمت في وصول عالم اليوم إلى ما هو عليه، وإلى ما يمكن أن يكون عليه مستقبلاً.

أكمل القراءة
الغلاف الأمامي: لعبة الدحروي
العدد 54 - لوحة الغلاف

تعد لعبة الدحروي أو الدحروج من الألعاب الشعبية القديمة المتوارثة عن الأجداد حتى وصلت للأبناء في دول الخليج العربية، وهي لعبة خاصة بالأولاد تمارس طوال السنة. والدحروي عبارة عن إطار حديدي مستدير وعصا من الجريد أو سلك من الحديد محني الرأس. ويصنع الدحروي كإطار معدني يشبه عجلة الدراجة الهوائية وتؤخذ عصا الدحرجة من جريد سعف النخيل أو قطعة خشب يتم تكييفها لكي تدحرج الإطار الحديدي. والعصا عدة أحجام منها ربع متر ومنها نصف متر حيث يتم تحديد طول العصا حسب رغبة الولد وطوله ولكي يمسك الصبي بالعصا بشكل مريح ومناسب له ليستخدمها لدحرجة الإطار على الطريق أو الساحة لأطول مسافة ممكنة.

أكمل القراءة
الغلاف الخلفي: الحناء.. أبعاد جمالية وطقوسية
العدد 54 - لوحة الغلاف

بعيداً إلى أعالي «دراس» (Dras) التي يناهز ارتفاعها عن سطح البحر (11) ألف قدم، وهي محاطةٌ بالجبال.. تقطنُ غالبية مسلمة، تمارسُ طقوس الاحتفاء بالأعياد الدينية كقريناتها في أصقاع الأرض. من هذه الأرض البعيدة، تأتينا صورة الغلاف الخلفي لهذا العدد، مستعرضةً طفلة نقش على يديها الحناء، وهي ترتدي أبهى الملابس، وتتزين بالحلي، وأدوات الزينة البسيطة، في مناسبة «عيد الأضحى».

أكمل القراءة
الأدب الشعبي: إشكالية المفهوم وتمثّلاته
العدد 54 - آفاق

ما زال مفهوم الأدب الشعبي ملتبساً في الكثير من الدراسات التي تناولته في البحث والتطبيق، فهذا المفهوم يخضع لمتغيّرات عدّة بحسب زمن تناوله والثقافة التي تنتجه، وسبب هذا الالتباس اقتران (أدب) بـ(شعبي)، فلكل مفهوم من هذين المفهومين سياق خاص به، ومن ثمَّ لاقترانهما نتج هذا الالتباس.فمفهوم (أدب)، على الرغم من وضوحه، إلا أن أغلب الباحثين يختلفون في تعريفه، وبحسب ابن منظور، فإن «الأدب: الذي يتأدب به الأديب من الناس؛ سمي أدباً لأنه يأدب الناس إلى المحامد، وينهاهم عن المقابح. وأصل الأدب الدعاءُ، ومنه قيل للصنيع يُدعى إليه الناس: مدعاة ومأدبة»1. غير أن الأدب اصطلاحاً يذهب بعيداً عن كلام ابن منظور، إذ يوضّح الدكتور محمد التونجي أن للأدب معنيين: «معنىً مادي من: أدب مأدبة، بمعنى أولم وليمةً. ومعنىً روحي تطوّر مع الزمن»2.

أكمل القراءة
حكاية الشاطر حسن ثلاث صيغ، وتحليل وفق المنهج المقارن/ المدرسة التاريخية-الجغرافية
العدد 54 - أدب شعبي

تتعدد قراءات النص الأدبشعبي الواحد وفق الاتجاه البحثي الذي يُنْتَخَب من بين اتجاهات متعددة معروفة لدى الباحث في الأدب الشعبي، إلا أن فريرا ذهب – ونوافقه- إلى أن انتخاب منهج ما، متعلق بشكل كبير بالخبرات البحثية التي يعتمد عليها الباحث، وعليه يوجِّه هذا الأخير دراستَه للنص، فالباحث اللغوي يقدم دراسة لنص أدبشعبي ما، تختلف عما يقدمه الباحث في الفولكلور أو الانثروبولوجيا أو علم النفس، فحقيقة الأمر أن أدوات المناهج البحثية المستخدمة في كل مجال من هذه المجالات تعكس بشكل كبير اهتمامات الباحث وقدراته التي تمكنه من الوقوف على مكونات القصة الشعبية باعتبارها تحمل بعدًا ثقافيًا، ومن ثَمَّ يطوِّف بنا – في النص – مقدمًا طروحًا منهجية أخرى1، أحد هذه المناهج المدرسة التاريخية الجغرافية2، التي ساعدت على ازدهار دراسة الفولكلور في أوروبا، مُتَوَسِّدَةً في ذلك بدراسات فقه اللغة (الدراسات الفيلولوجية) التي برزت في القرن التاسع عشر الميلادي، وكأن هذه الدراسات فتحت الباب أمام الباحثين في الفولكلور للوقوف على علاقات فوق لغوية يمكن عن طريقها لعب دور في تحليل الحقول الفولكلورية بشكل عام...

أكمل القراءة
تشكيل البنية العاملية في السيرة الهلالية حكاية «الأميرة الخضرا» أنموذجا
العدد 54 - أدب شعبي

تقوم كل محاولة لرصد مختلف البنى العاملیة على تنظیم الخیال البشري وتشكيل مختلف عوالم الوعي الجمعي والفردی على السواء. وذلك من خلال تحديد العلاقة المركبة بین مجموع شخصیات النص الحكائي . ينبني هذا الأخير على الرغبات والأهداف المتباینة عند كل شخصية حكائية. وكذا تغییر الأنظمة والأدوار العاملیة والعوامل. لأن الشخصيات عبارة عن وحدات خاصة ببنية الخطاب. بینما تشكل الأدوار وحدات الحكاية باعتبارها بنیة كاملة1. تعتبر شخصية النص الحكائي الأداة التي تقوم بالفعل. أما الدور فهو الفعل الذي تقوم به الشخصیة. وهما متلازمان دائما2. لعل هذا ما جعل غریماس ينتقل في تناوله للوظیفة كما حددها بروب إلى میدان العوامل. وذلك من خلال استخلاصه نموذجا عاملیا أسطوریا. حيث حدد هذه العوامل فيما يلي:المرسل المرسل إليه الموضوع المعيق المساعد و الذات. تتشكل البنیة العاملیة لكل حكاية من مختلف العلاقات التي تربطها هذه العوامل فيما بينها. 

أكمل القراءة
الجمل في الأمثال الشّعبيّة التّونسيّة
العدد 54 - أدب شعبي

إنّ البحث في الأمثال الشّعبيّة التّونسيّة التي تهتمّ بالجمل وتتغنّى به، ودراستها وتحليل مضامينها، هو بحث في المأثور الشعبي الشّفوي التّونسي الذي ينتقل من جيل إلى آخر مشافهة. ويُمكّن من الاطّلاع على بعض ملامح الهويّة الثّقافيّة والخصوصيّات الحضاريّة لجانب هام من ساكنة البلاد التّونسيّة وخاصّة بوسطها وجنوبها. من ذلك التّعرّف إلى عاداتها وتقاليدها، وطبيعة أوضاعها الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسّياسيّة. ويتنزّل البحث في الأمثال الشّعبيّة التّونسيّة في إطار الوعي المتزايد بأهمّيّة الثّقافة الشّعبيّة الشّفويّة بكونها أحد الروافد الرّئيسة للثّقافة التّونسيّة. لمساهمتها في إدماج الفرد في المجتمع، والتّعمّق في فهم الذّات، وفي إثراء الهويّة لما تمثّله من انفتاح ثقافي على الآخر والمختلف في إطار الثّقافة نفسها. وعليه فإنّ المتغيّر الثقافي، والثقافة الشّعبيّة بالأخصّ تنهض بدور هام في فهم ديناميّة العالم المعاصر1، وهو ما يمكّن من فهم الواقع، لدورها الفعّال في تغيير العقليّات وتوجيهها سلوك الإنسان وتصوّراته.

أكمل القراءة
من مدوّني الشعر النبطي محمـّـد بـُـوْدَيْ
العدد 54 - أدب شعبي

هو الأديب الكويتي الشاعر الباحث الجامع المدوّن، محمد بن حمد بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن جاسم بن أحمد بن ناصر بن عبد اللطيف بن عبد الله بن عبد اللطيف آل بودَي، رحمه الله.

آل بـودي: أسرة عربية عريقة تعود جذورها إلى فرع (الجبور) من قبيلة (بني خالد)، من ذرية عبد الله بن ناصر بن منصور بودَي، الذي كان يسكن في (العيينة) بنجد، ثم ارتحلوا إلى الساحل الشرقي من الجزيرة العربية، فقسم نزل بالإحساء، وقسم توجه إلى الكويت في بداية نشأتها.

أكمل القراءة
معاني أغاني التنويم والهدهدة في الثقافة الشعبية في ليبيا
العدد 54 - أدب شعبي

التنويم هو مساعدة الطفل على السكون والركون إلى النَّوم، ليس بالمواد المنوِّمة الَّتي تستعملها بعض الأمَّهات اليوم، وإنما بترديد كلماتٍ بسيطة في عددها، سهلة في تركيبها، كبيرة في معانيها وأهدافها ومضمونها، ترددها الأم على مسامع الطفل، وتقوم بتنغيمها في موسيقى هادئة تُجبر الطفل بعذوبتها، على الهدوء والخلود إلى النَّوم. أمَّا الهدهدة فهي تحريك الأم لصغيرها حركة رفيقة منتظمة لينام1، وهي بهذا المعنى اللغوي قائمة على تحريك الطفل فقط دون الغناء له، أما التنويم، وهو في اللغة العربية (تَنخيم) فهو يعني اللعب والغناء معاً2، فالكلمتان على المستوى اللغوي تختلفان في المعنى وتتفقان في الغرض منهما ألا وهو تهدئة الطفل، غير أنهما تختلفان كذلك في الوسائل والأدوات ، فالتنويم يتضمن الحركة والغناء، أما الهدهدة فقد تتضمن الحركة دون الغناء ، وفي الثقافة الشعبية في ليبيا فإن الكلمتين تشيران إلى ذات الغرض كما أنهما يشتركان في ذات الوسائل والأدوات، ألا وهي التحريك برفق، والغناء الهادئ، وهما بذلك يشيران إلى ذات المعنى .

أكمل القراءة