اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

قراءة في أوزان القصيدة الشعبية
عرف الإنسان الشعر بواسطة اللغة، وكما عرف الشعر اهتدى إلى الموسيقى لأنه «لا يوجد شعر بدون موسيقى يتجلى فيها جوهره و...

دور بيئة الكويت الصحراوية في التأثير على حرفة ومنتجات السدو التقليدية
تعتبر المنسوجات اليدوية على اختلاف أنواعها، ومواد نسجها، ووظائفها، وأشكالها، وألوانها، وطرق نسجها عناصر حيوية وفعالة في ...

طقوس الاستمطار إبان الجفاف في الجزائر نماذج من مطلع القرن العشرين
أنجز المُستعرب الفرنسي ألفريد بل (Alfred Bel) سنة 1905، بمناسبة انعقاد المؤتمر الرابع عشر للمستشرقين في الجزائر العاصمة،...
41
Issue 41
يمكنك تحميل العدد إلى جهازك بنوع PDF من خلال هذا الرابط
طقوس الاستمطار إبان الجفاف في الجزائر نماذج من مطلع القرن العشرين
العدد 41 - عادات وتقاليد

أنجز المُستعرب الفرنسي ألفريد بل (Alfred Bel) سنة 1905، بمناسبة انعقاد المؤتمر الرابع عشر للمستشرقين في الجزائر العاصمة، دراسة مُطولة حول طقوس الاستمطار إبان الجفاف لدى المغاربيين(1)، وهي دراسة أساسية لاشتمالها على وصف دقيق لطقوس الاستمطار التي كاد يطويها النسيان، لولا المسارعة إلى تسجيلها مطلع القرن العشرين. ذلك أن المؤلفات التاريخية العربية، إن لم نخطئ، لم تنطق بكلمة عن الطقوس المحتفل بها خارج التقويم الإسلامي. فهل تلك الطقوس هي المذكورة بطريقة غير مباشرة في الإدانات التقليدية التي أصدرها عدد من المتعلمين في حق العادات الشعبية، المُصنّفة تحت التسمية العامة والسهلة للغاية وهي «عوائد العامة»؟

أكمل القراءة
لثام التوارق: دراسة أنثروبولوجيّة وسوسيولوجيّة
العدد 41 - عادات وتقاليد

يعتبر مبحث اللباس مبحثا راسخا في الدراسات الاجتماعيّة والإنسانيّة، فقد شهدت الدراسات المتخصّصة في اللباس تطورا منذ مطلع القرن العشرين وفيها تقاطعت عدة مناهج وعدة حقول معرفيّة، مثل علم الاجتماع والأنثروبولوجيا والدراسات المتخصّصة في أشكال التديّن، وكذلك الموضة واقتصاد النسيج. ففضلا عن وظيفته الرئيسة المتمثّلة في الوقاية من تقلبات المناخ العنيفة (الحرّ والقرّ)، للباس وظائف عديدة منها الاجتماعيّ والطبقيّ والطائفيّ والإثنيّ والجماليّ وغيرها.

أكمل القراءة
شذرات من عادات وتقاليد المجتمع الصحراوي بجنوب المغرب
العدد 41 - عادات وتقاليد

يعتبر الموروث الثقافي من بين الدعامات الأساسية التي أصبحت العديد من دول العالم تركز عليها وعيا منها بالأهمية القصوى التي يشكلها الموروث الثقافي في تحقيق التنمية الاقتصادية، حيث أصبح هذا الموروث في صلب اهتمامات هذه الدول التي انخرطت في تأهيل تراثها واستغلاله في تحسين اقتصادها والرفع من مداخيلها وتنشيط سياحتها، كما هو الحال بالنسبة للعديد من الدول الأوربية التي لعب التراث الثقافي بها دورا كبيرا وخلق رواجا تجاريا وأساسا قويا لبناء اقتصادها مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وتركيا واليونان، هذه الأمثلة تعد خير دليل على أن التراث الثقافي لا يختزل في بعده الجمالي أو الرمزي وإنما في بعده الاقتصادي وهذا هو الأهم. كما أن لكل أمة من المجتمعات عاداتها وتقاليدها، والمجتمع الحساني هو جزء لا يتجزأ من هذه المجتمعات باعتبار أن التراث الحساني الشعبي هو نتاج إنساني عريق يمتد متناميا عبر الزمان والمكان، معبرا عن ذاته ومحافظا على أصالته وخصوصياته، فقد تميز هذا المجتمع بمجموعة من العادات والتقاليد التي ميزته وجعلته محافظا عليها إلى يومنا هذا رغم تغير الزمان.

أكمل القراءة