اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

جمع الثقافة الشعبية ... ماذا بعد
بعد مرور ما يقرب من ستة عقود من الجمع الممنهج للثقافة الشعبية العربية سبقتها قرون من جمع تم على أيدي المستشرقين والرحالة...

تأصيل التراث المعماري المبني بالتراب بالجنوب الشرقي للمغرب
يعرف المغرب اليوم موجة الحديث عن التراث العمراني كمنتوج ثقافي وسياحي، لذلك عرفت مجموعة من المعالم الثقافية عملية تأصيل و...

السيرة الهلالية والتلقي الشعبي دراسة في أشكال الاستجابة الجماهيرية
يمكن القول - من منظور علاقات القوة بين القارئ/ الجمهور والنص الأدبي المدون- "إن هناك علاقة سيطرة أو تبعية أو تكافؤ بين ا...
38
Issue 38
يمكنك تحميل العدد إلى جهازك بنوع PDF من خلال هذا الرابط
من الحرف التي تعتمد على ليف النخلة في مملكة البحرين
العدد 38 - ثقافة مادية

ليف النخلة عبارة عن نسيج رقيق ينمو على جذع النخلة، ويتم الحصول عليه بعدة طرق، منها من النخلة التي تم قطعها، لأي سببٍ كان، أو يمكن الحصول عليه من النخلة النامية، دون الإضرار بها، وذلك بنزعه بطريقة يدوية حرفية معينة، تعرف باسم "التمشيگ" أو "التمشيع". هذا، وقد كان يستخدم الليف في عملية دعك الأواني المعدنية لإزالة ما بها من أوساخ، كما أستخدم أيضاً في دعك الجسم أثناء عملية الاستحمام. كما كان يستفاد منه في العديد من الصناعات، والتي أصبحت نادرة في الوقت الراهن، كصناعة الحبال، وصناعة الأرسن (مفردها رسن وهو حبل تقاد به الدابة)، وصناعة الكر، وصناعة البدود، وغيرها من الاستعمالات والحرف (لمزيد من التفاصيل ينظر المزين 1997، والشايب 2000).

أكمل القراءة
الثقافة المادية ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية
العدد 38 - ثقافة مادية

قبل الحديث عن الثقافة المادية ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، أرى أولاً ضرورة تأسيس مفهوم يقوم على أن أي مشاريع للتنمية الاقتصادية والاجتماعية يجب أن تقوم على فهم الواقع الثقافي للشعوب. أي محاولة للتنمية دون استنطاق السجل الثقافي تنتهي بالفشل التام. ولنا في ذلك أمثلة متعددة. إذ أن التنمية تعني التغيير إلى الأفضل ولكن واقعنا ينبئنا بغير ذلك. فالمقصود بالتنمية في المجالين الاقتصادي والاجتماعي هو الإنسان فإذا لم تفهم النتاج الثقافي لهذا الإنسان في أي مكان كان لايستطيع التأسيس لتنمية مستدامة، لذا فخطط التنمية يجب ألا تكون متعجلة لأن عملية التنمية ضرورة تكون بطيئة ومتدرجة حتى لا نقع في هوة الفشل.

أكمل القراءة
تأصيل التراث المعماري المبني بالتراب بالجنوب الشرقي للمغرب
العدد 38 - ثقافة مادية

يعرف المغرب اليوم موجة الحديث عن التراث العمراني كمنتوج ثقافي وسياحي، لذلك عرفت مجموعة من المعالم الثقافية عملية تأصيل واسعة. هذه الأخيرة ساهمت في التعريف بالثقافة المحلية وبالتنمية المحلية للعديد من المناطق المهمشة.
إن كون التراث المعماري المبني بالتراب مرآة تعكس قدرة المجتمعات في بساطتها على التكيف مع البيئة المناخية، والجغرافية والسوسيواِقتصادية، يجعل منه موضوع اِهتمام الباحثين. هذا المعمار عرف بالواحات المغربية عدة تحولات أفقدته وظيفته أو غيرتها؛ نتيجة الهجرة، والسياحة، والاِنفتاح على العالم. هذه العوامل وغيرها خلقت حركية داخلية وخارجية بالواحات، أدت إلى تهجين هذا المعمار وفقدان مهارات البناء القديمة، إلا أن هذا الأخير لم يندثر، واِستمر في شغله للمجال وطبعه للمشاهد الجغرافية في الواحات والأودية الجبلية للأطلس الكبير. لنلاحظ في الآونة الأخيرة أنه بدأ يعرف اِنتعاشا جراء سيرورة التأصيل، ومن هذا المنطلق اِرتأينا أن نقوم بمحاولة دراسة التراث المعماري ودينامكيته من خلال دراسة السكن القروي المبني بالتراب بمنطقة بومالن دادس (الجنوب الشرقي للمغرب) انطلاقا من تمثلات الفاعلين المحليين.

أكمل القراءة
الأصالة والتلقائية فى المهن والحرف التقليدية صعيد مصر: أنموذجا
العدد 38 - ثقافة مادية

تمثل المهن والحرف أسلوب الحياة على الكرة الأرضية عموما وعلى أرض العالم العربى خصوصا بكل ماتنطوي عليه من تراث مادي ومعنوي حي، قابل لاستيعاب التطور لأنه إبداع حقيقي في مجال معين.
هذه الإبداعات التي توارثها المثقف والفلاح والعامل والصياد والبدوي من أبناء صعيد مصر، تمثل الذاكرة التاريخية والجماعية التي تعكس أصالة صعيد مصر الذي استطاع أبناؤه أن يخلقوا التوازن المطلوب مع الثقافات الأخرى على مدار الزمن. وحتى يومنا هذا مازالت الأصالة والتلقائية تميزان الحرف والصناعات والمهن المختلفة، رغم زحف الحياة الحديثة بآلياتها... ورغم تطلع أبناء الصعيد إلى محاكاة الغرب فإن وجدان "الصعايدة" مازال وجدانا تشكيليا بالدرجة الأولى يميز حرفته ومهنته عن مثيلاتها المأخوذة عنها والتي مازالت تملأ وجدان سكان الصعيد بالخير والأمل. ومن أشهر هذه المهن والحرف في صعيد مصر ...

أكمل القراءة