اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

من أنواع الزهيري النعماني أو الموّال الأحمر
على مدى أكثر من عقدين من الزمان, وأنا أبحث وأتابع كل شاردة وواردة قيلت عن فن الزهيري سواء كانت رأي أم وجهة نظر تتعلق بنش...

الأصالة والتلقائية فى المهن والحرف التقليدية صعيد مصر: أنموذجا
تمثل المهن والحرف أسلوب الحياة على الكرة الأرضية عموما وعلى أرض العالم العربى خصوصا بكل ماتنطوي عليه من تراث مادي ومعنوي...

ألعاب الأطفال التراثية في تونس دراسة اثنوغرافية وانثروبولوجية
إن مسألة البحث في مضامين موروثاتنا الشعبية تقتضي في أحيان كثيرة أن نعود إلى ما تركه لنا أجدادنا مدونا في الذاكرة التي تح...
38
Issue 38
يمكنك تحميل العدد إلى جهازك بنوع PDF من خلال هذا الرابط
عـتـيـقـة وصـامـدة الـربـابـة.. آلـة الـنـغـم والـشـجـن فـي الـفـن الـشـعـبـي
العدد 38 - موسيقى وأداء حركي

إذا لم يأتك الحديث عنها، فهي آلة موسيقية، ليست كأي آلة، إنها من أقدم وأشهر الآلات التي ما زال لها حضور قوي، في مجالس السمر، وأفراح البادية، والأرياف، وتُعنى بها جل فِرق الفنون الشعبية، وتحرص على استخدامها في المهرجانات التراثية والسياحية، قال عنها المؤرخ والفيلسوف الألماني هايني "إنها آلة لها أمزجة البشر".. يُقدِم على صناعتها كثير من الحرفيين المهرة، الذين ينتشرون في مناطق مُتفرِّقة من المعمورة العربية، حيث أنهم توارثوا هذه الصناعة عن آبائهم وأجدادهم، ورغم العائد المادي القليل، إلاَّ أن عددا من هؤلاء الصُنَّاع يؤكدون أنهم ماضون في حِفظ هذه الآلة التراثية العريقة، ومنعها من الاندثار، بل والعمل على ذيوعها وانتشارها، برغم غزو آلات الديجتال التي تـهــدد خـصـوصـيتـهـا.

أكمل القراءة
من الحرف التي تعتمد على ليف النخلة في مملكة البحرين
العدد 38 - ثقافة مادية

ليف النخلة عبارة عن نسيج رقيق ينمو على جذع النخلة، ويتم الحصول عليه بعدة طرق، منها من النخلة التي تم قطعها، لأي سببٍ كان، أو يمكن الحصول عليه من النخلة النامية، دون الإضرار بها، وذلك بنزعه بطريقة يدوية حرفية معينة، تعرف باسم "التمشيگ" أو "التمشيع". هذا، وقد كان يستخدم الليف في عملية دعك الأواني المعدنية لإزالة ما بها من أوساخ، كما أستخدم أيضاً في دعك الجسم أثناء عملية الاستحمام. كما كان يستفاد منه في العديد من الصناعات، والتي أصبحت نادرة في الوقت الراهن، كصناعة الحبال، وصناعة الأرسن (مفردها رسن وهو حبل تقاد به الدابة)، وصناعة الكر، وصناعة البدود، وغيرها من الاستعمالات والحرف (لمزيد من التفاصيل ينظر المزين 1997، والشايب 2000).

أكمل القراءة
الثقافة المادية ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية
العدد 38 - ثقافة مادية

قبل الحديث عن الثقافة المادية ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، أرى أولاً ضرورة تأسيس مفهوم يقوم على أن أي مشاريع للتنمية الاقتصادية والاجتماعية يجب أن تقوم على فهم الواقع الثقافي للشعوب. أي محاولة للتنمية دون استنطاق السجل الثقافي تنتهي بالفشل التام. ولنا في ذلك أمثلة متعددة. إذ أن التنمية تعني التغيير إلى الأفضل ولكن واقعنا ينبئنا بغير ذلك. فالمقصود بالتنمية في المجالين الاقتصادي والاجتماعي هو الإنسان فإذا لم تفهم النتاج الثقافي لهذا الإنسان في أي مكان كان لايستطيع التأسيس لتنمية مستدامة، لذا فخطط التنمية يجب ألا تكون متعجلة لأن عملية التنمية ضرورة تكون بطيئة ومتدرجة حتى لا نقع في هوة الفشل.

أكمل القراءة
تأصيل التراث المعماري المبني بالتراب بالجنوب الشرقي للمغرب
العدد 38 - ثقافة مادية

يعرف المغرب اليوم موجة الحديث عن التراث العمراني كمنتوج ثقافي وسياحي، لذلك عرفت مجموعة من المعالم الثقافية عملية تأصيل واسعة. هذه الأخيرة ساهمت في التعريف بالثقافة المحلية وبالتنمية المحلية للعديد من المناطق المهمشة.
إن كون التراث المعماري المبني بالتراب مرآة تعكس قدرة المجتمعات في بساطتها على التكيف مع البيئة المناخية، والجغرافية والسوسيواِقتصادية، يجعل منه موضوع اِهتمام الباحثين. هذا المعمار عرف بالواحات المغربية عدة تحولات أفقدته وظيفته أو غيرتها؛ نتيجة الهجرة، والسياحة، والاِنفتاح على العالم. هذه العوامل وغيرها خلقت حركية داخلية وخارجية بالواحات، أدت إلى تهجين هذا المعمار وفقدان مهارات البناء القديمة، إلا أن هذا الأخير لم يندثر، واِستمر في شغله للمجال وطبعه للمشاهد الجغرافية في الواحات والأودية الجبلية للأطلس الكبير. لنلاحظ في الآونة الأخيرة أنه بدأ يعرف اِنتعاشا جراء سيرورة التأصيل، ومن هذا المنطلق اِرتأينا أن نقوم بمحاولة دراسة التراث المعماري ودينامكيته من خلال دراسة السكن القروي المبني بالتراب بمنطقة بومالن دادس (الجنوب الشرقي للمغرب) انطلاقا من تمثلات الفاعلين المحليين.

أكمل القراءة
الأصالة والتلقائية فى المهن والحرف التقليدية صعيد مصر: أنموذجا
العدد 38 - ثقافة مادية

تمثل المهن والحرف أسلوب الحياة على الكرة الأرضية عموما وعلى أرض العالم العربى خصوصا بكل ماتنطوي عليه من تراث مادي ومعنوي حي، قابل لاستيعاب التطور لأنه إبداع حقيقي في مجال معين.
هذه الإبداعات التي توارثها المثقف والفلاح والعامل والصياد والبدوي من أبناء صعيد مصر، تمثل الذاكرة التاريخية والجماعية التي تعكس أصالة صعيد مصر الذي استطاع أبناؤه أن يخلقوا التوازن المطلوب مع الثقافات الأخرى على مدار الزمن. وحتى يومنا هذا مازالت الأصالة والتلقائية تميزان الحرف والصناعات والمهن المختلفة، رغم زحف الحياة الحديثة بآلياتها... ورغم تطلع أبناء الصعيد إلى محاكاة الغرب فإن وجدان "الصعايدة" مازال وجدانا تشكيليا بالدرجة الأولى يميز حرفته ومهنته عن مثيلاتها المأخوذة عنها والتي مازالت تملأ وجدان سكان الصعيد بالخير والأمل. ومن أشهر هذه المهن والحرف في صعيد مصر ...

أكمل القراءة
حكايات من النوبة والمحرق ودراسات حول العامية وصورة الحاكم.. وتجربة شبابية جديدة
العدد 38 - جديد النشر

نقدم في هذا الملف مجموعة متنوعة من الدراسات من كل من مصر والبحرين واليمن السعيد، فضلاً عن عرض لمحتويات مجلة الموروث الإماراتية، وفنون شعبية الأردنية.. اشتملت الدراسات على معجم وضعه صاحبه في القرن التاسع عشر، وأُعيد تحقيقه ونشره في القرن الواحد والعشرين.. كما يشمل العدد تجربتين لجمع وتوثيق الحكايات الشعبية؛ الأولى من جنوب مصر (النوبة المصرية)، والثانية من منطقة "المحرق" بدولة البحرين، والتجربتان تمثلان منهجًا علميًا رصينًا في تقديم الحكاية الشعبية للجمهور والوسط البحثي العربي. ومن اليمن نعرض لكتاب احتوى مجموعة مميزة من الأبحاث تناولت صورة الحاكم في التراث الشعبي، لتنتهي جولتنا بعرض لتجربة شباب معهد الفنون الشعبية ومركز دراسات الفنون الشعبية بأكاديمية الفنون بالقاهرة في عرض مجموعة من الدراسات الجديدة التي نشروها بمجهودهم الشخصي.

أكمل القراءة