اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

المرأة والتراث الموسيقي ببلدة
بلدة  االقدحب مقاربة ااثنوغرافيةب: الخصائص التاريخية والجغرافية تقع بلدة زالقدحس في الشمال الغربي للبلاد التونسية...

متداولين سبل ومنهجيات تدريس (الثقافة الشعبية) في المدارس بمملكة البحرين
في لقاءٍ ثري، جاء بتوجيه من سعادة وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد النعيمي، جمع خبراء زالثقافة الشعبية للدراسات والبحو...

الأصول المعجمية لبعض التّعبيرات الأجنبيّة ذات الصّبغة التّراثيّة في اللهجَة البَحرينيّة مقاربة لظاهرة الاقتراض اللغويّ في العاميّة البحرينية - ( الجزء الأول )
سياق البحث ودواعيه: ليس من الغريب أن تتأثر اللهجة البحرينية المحكية كغيرها من اللهجات العربية الأخرى بظاهرة زالاقتراض ا...
37
Issue 37
يمكنك تحميل العدد إلى جهازك بنوع PDF من خلال هذا الرابط
تحديات التدريب على فنون العرضة البحرينية
العدد 37 - لوحة الغلاف

في‭ ‬ظل‭ ‬المتغيرات‭ ‬التي‭ ‬تجتاح‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬نعايشه،‭ ‬وما‭ ‬تشهده‭ ‬الفنون‭ ‬الشعبية‭ ‬من‭ ‬فقد‭ ‬مبدعيها‭ ‬ومنتجيها‭ ‬ومؤديها‭ ‬من‭ ‬حفظة‭ ‬الأصول‭ ‬الفنية،‭ ‬كان‭ ‬لزاماًً‭ ‬على‭ ‬المعنيين‭ ‬بهذه‭ ‬الفنون‭ ‬الحريصين‭ ‬على‭ ‬استمرارها‭ ‬دون‭ ‬تشويه‭ ‬أو‭ ‬تخريب‭ ‬يغيّر‭ ‬في‭ ‬أصولها،‭ ‬أو‭ ‬يقلل‭ ‬من‭ ‬قيمها‭ ‬الفنيّة‭ ‬والجمالية،‭ ‬وما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تشحن‭ ‬به‭ ‬الوجدان‭ ‬من‭ ‬شتى‭ ‬التعابير‭ ‬الإنسانيّة،‭ ‬كان‭ ‬لزاماًً‭ ‬عليهم‭ ‬أن‭ ‬يبادروا‭ ‬إلى‭ ‬نقل‭ ‬أصول‭ ‬وقواعد‭ ‬هذه‭ ‬الفنون‭ ‬إلى‭ ‬محبيها‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الجيل‭ ‬الجديد،‭ ‬إن‭ ‬وجدوا،‭ ‬وإلا‭ ‬فلا‭ ‬بدّ‭ ‬من‭ ‬ترتيب‭ ‬خاص‭ ‬لتقريب‭ ‬هذه‭ ‬الفنون‭ ‬ممن‭ ‬يُتوسم‭ ‬فيهم‭ ‬الخير‭ ‬من‭ ‬الأبناء‭. ‬ولا‭ ‬شك‭ ‬أنّ‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المهمة‭ ‬ليست‭ ‬سهلة،‭ ‬كما‭ ‬أنّ‭ ‬الشروع‭ ‬بها‭ ‬يقتضي‭ ‬التخطيط‭ ‬السليم‭ ‬والمثابرة‭ ‬الدؤوبة‭ ‬مع‭ ‬توقع‭ ‬العثرات‭ ‬والعقبات‭ ‬وعدم‭ ‬استعجال‭ ‬النتائج‭.‬

أكمل القراءة
العريش
العدد 37 - لوحة الغلاف

ارتبط‭ ‬الإنسان‭ ‬البحريني‭ ‬والخليجي،‭ ‬ارتباطاً‭ ‬وثيقاً‭ ‬بالنخلة،‭ ‬بحيثُ‭ ‬حاول‭ ‬الاستفادة‭ ‬منها‭ ‬قدر‭ ‬الإمكان‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬نواحي‭ ‬حياته،‭ ‬فكل‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬النخلة‭ ‬لهُ‭ ‬وظيفته‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬الشعبية،‭ ‬ومن‭ ‬بين‭ ‬الأشياء‭ ‬التي‭ ‬أفادت‭ ‬هذا‭ ‬الإنسان،‭ ‬إنشاء‭ ‬البيوت‭ ‬الشعبية‭ ‬المختلفة‭ ‬التي‭ ‬سكنها‭ ‬قروناً‭ ‬عديدة،‭ ‬حتى‭ ‬بداية‭ ‬العقد‭ ‬السادس‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬عندما‭ ‬تم‭ ‬استبدالها‭ ‬بالتدريج،‭ ‬بالبيوت‭ ‬المبنية‭ ‬من‭ ‬الحجارة‭ ‬والطابوق،‭ ‬حتى‭ ‬اختفت‭ ‬تماماً‭ ‬تلك‭ ‬البيوت‭ ‬من‭ ‬حياتنا‭ ‬الشعبية،‭ ‬واقتصر‭ ‬وجودها‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬البيوت،‭ ‬وفي‭ ‬المهرجانات‭ ‬التراثية،‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬التراث‭ ‬الشعبي،‭ ‬وتعريف‭ ‬الجيل‭ ‬الحالي‭ ‬به‭.‬

أكمل القراءة