اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

القول بالعاميّة والشعر الشعبي
لا مجتمع إنسانياً بلا قول. ولا يهم في هذا المقام إذا كان المجتمع كبيراً أو صغيراً. كل تجمع بشري يندرج تحت اسم عشيرة أو ق...

الثقافة الشعبية وبنية الذهن المعرفية
عرفت العلوم المعرفية (cognitive sciences) تطورا هائلا تجلى في التحولات الكبرى التي تشهدها العلوم المعرفية كاللسانيات وعل...

تجليات البطولة في الأدب الشعبي
تشكل البطولة أحد الموضوعات الرئيسية للعديد من أشكال الأدب الشعبي على تعددها وتنوعها، وعلى رأسها أساطير البطولة والملاحم ...
36
Issue 36
يمكنك تحميل العدد إلى جهازك بنوع PDF من خلال هذا الرابط
تعقيب على مقال
العدد 36 - أصداء

د. محمد سعيد العطار

دكتوارة في الطب البديل، البحرين

يحظى الطب الشعبي باهتمام شعبي ورسمي متزايدين في كل انحاء العالم، فقد نشرت منظمة الصحة العالمية منذ اكثر من عقد (2002-2005) استيراتيجية تحث فيه دول العالم على الإهتمام بهذا الجانب ودمجه المأمون المؤثر منه ضمن خدمات الرعاية الصحية الأولية(1)؛ وهو ما يرافق ضرورة البحث فيه من مختلف النواحي: السريرية، الاجتماعية والانثروبولوجية بل وحتى الإقتصادية والسياسية.

 

لعل مقال «الطب الشعبي في البحرين» للكاتبة زينب عباس عيسى رائداً حول هذا الموضوع في البحرين؛ وهو ما يوجب الشكر والثناء ويُبرر - بشكل ما - ما يرد عليه من ملاحظات منهجية وعلمية، سيما وانها محاولة سعت لتناول كل الجوانب بدئاً من فلسفة الطب حتى مقارنته بالطب الحديث! ومن البَيِّن ان كل واحدٍ من هذه الجوانب تخصص يُدرس على حدة، وتستوجب الكثير من أجزائه ابحاثاً علمية منفردة؛ ولهذا جاء البحث محتاجاً للكثير من المراجعة علمياً ومنهجياً(2)، ويمكن تلخيص ذلك فيما ياتي:

الرجوع لمصادر غير موثوقة، دقيقة ومعتمدة:

على الرغم من توفر كتاب منظمة الصحة العالمية «استيراتيجية منظمة الصحة العالمية في الطب الشعبي 2002 - 2005» قبل نشر المقال بما يقارب العقد، إلا أنه جاء بتعريف الطب الشعبي بما يذكره «فوزي عبدالرحمن» و«منير البعلبكي» وكلاهما يعانيان اخطاءً منطقية تسلب منهما سمة التعريف.

فبحسب ما يذكره فوزي عبدالرحمن «أساليب وطرق معينة تستعمل فيه غالباً الأعشاب والنباتات الطبية على شكل خلاصات كيميائية بتأثير بعض المعتقدات والأفكار السائدة في المجتمع» لا يناسب الطب الشعبي كونه يستخدم غالباً الأعشاب الطبية بصورتها الطبيعية وليس كخلاصات كيميائية، كما ان العبارة تصف الطب الحديث ايضاً فهو عقيدة المجتمع - العلمي - السائد اليوم وهو ما قد يتغير في القريب العاجل او الآجل كما حدث كثيراً في تاريخ العلم؛ إضافة الى ان الكثير من الأدوية الكيميائية هي مستخلصات كيميائية من الأعشاب الطبية، مثل دواء الديجوكسين Digoxin المستخلص من نبات القمعية الصوفية Digitalis lanata.

اما تعريف منير البعلبكي «معالجة الأمراض بطرائق تقليدية او مكتسبة عن طريق الخبرات المتوارثة جيلاً بعد جيل، لا بطرائق علمية او مكتسبة عن طريق الدراسة في كلية من كليات الطب» فينافي الواقع من حيث ان الكثير من الجامعات في العالم تُدرس بعضاً من انواع الطب «الشعبي» بل ان نظام الرعاية الصحية فيها مبنيٌ بدرجة كبيرة على مدارس اخرى من الطب غير الطب الحديث مثل الصين حيث يتخرج أطباء بحسب مدرسة الطب الشعبي الصيني، وكذلك في الهند حيث يتخرج الأطباء بحسب مدرسة الطب الهندي «الآيورفدا» او الطب اليوناني(3)؛ اما سلب صفة العلم من هذه المدارس الطبية القائمة منذ قرون والتي تخرج منها عظماء الأطباء مثل الرازي وابن سينا وابن النفيس وغيرهم، وقدمت للبشرية تراثاً علمياً لا يزال معتداً بالكثير منه فهو مما يسلب صاحبه المعرفة بالعلم.

بحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الطب الشعبي «مصطلح شمولي» للدلالة على أمرين: أنظمة الطب الشعبي كالطب الشعبي الصيني، الطب الشعبي الهندوسي والطب العربي اليوناني؛ او أشكال من الطب الشعبي المحلي؛ وقد عجز المقال عن تقديم رؤية واضحة عن «الطب الشعبي» في البحرين هل يُعد جزءًا من «الطب العربي اليوناني» والذي يُدرس في بعض جامعات العالم؛ أم أنه مجرد ممارسات محلية بحاجة لتوثيقٍ قبل الإنقراض؛ ولعل هذا العجز ناتج من:

عدم مراجعة المصادر المحلية:

لا شك ان أي بحث يقوم أولاً على دراسة المؤلفات السابــقـة في مـوضــوعــه، والمـقــال المـذكـور يفـتـقر لأي إشـارة للــتـراث البـحـريــني المـكـتوب حــول الـطـب، كــمـا يفـتـقـر لدراسة منهجية يُتعرف منها ملامح الممارسة الطبية وعلاقتها بالتراث الطبي العربي اليوناني - المنهج الطبي الرائج في الشرق الأوسط - من معتقدات الممارسين.

والواقع، أن للبحرانيين مؤلفات في الطب يمكن التعرف منها أن الطب في البحرين ليس إلا جزء من «الطب العربي» قد تكون له ملامح خاصة - وليس بالضرورة -؛ كما أن مراجعة فهارس المخطوطات كانت كفيلة بإظهار ما يتوارثه البحرانيون من معرفة حول الطب؛ وقد بينت دراسة لاحقة بعض التراث المكتوب للطب العربي في البحرين(4).

الخلط بين معطيات مختلفة بشكل غير منهجي:

والخلط بين المعطيات المختلفة يشكل فسيفساء من حيث التنوع، فهو خلط بين المفاهيم بحسب الزمن، وبحسب المدارس الطبية، وبحسب ما يرتبط بالممارسة العملية او الحالة التاريخية والعلمية والسياسية للشعوب؛ ومن أمثلة ذلك:

الخلط بين المعطيات زمنياً:

يذكر المقال في بداية الفقرة الأولى تحت عنوان الطب العربي في العصر الجاهلي «كان العرب في العصر الجاهلي يمارسون الطب على نطاق واسع...» ليدعي ضمن نفس الفقرة والسياق «فالعرب هم من أدخل صناعة الأعشاب والعقاقير الطبية إلى أوروبا»؛ والواقع أن كل المصادر التاريخية تعترف بندرة المعطيات حول الطب في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام بل حتى قرنين بعد ذلك بسبب ندرة الكتابة والتدوين(5، 6)؛ اما الادعاء ان العرب هم من أدخل صناعة الأعشاب الى اوروبا فهو واضح البطلان وإلا أين نضع العلماء العظام مثل جالينوس و بقراط والفاضل ديسقوريدوس السابقون للإسلام بعدة قرون، ومؤلفاتهم التي ترجمت بعد القرن الثالث الهجري للعربية هي صاحبة أعظم التأثير في تاريخ الطب في الحضارة الاسلامية وباللغة العربية على وجه التحديد(7، 8)؛ وهي ما أعيد ترجمتها للاتينية وكانت بعد ذات بعض التاثير في الصناعة الطبية في أوروبا بعد عشرة قرون من الجاهلية!.

الخلـــط بــين معــطــيات الطـــب الــعــربـي ومعطيات ثقافية لدى العامة:

يذكر المقال تحت عنوان فلسفة الطب الشعبي: «فلسفة الطب الشعبي تظهر في معظم الثقافات وتقوم على الإعتقاد بالعوامل والأرواح والكائنات فوق الطبيعية كمسببات للمرض»؛ والواقع ان كل المصادر الأصيلة في الطب العربي منذ مؤلفات جالينوس حتى مؤلفات الطب العربي في الحضارة الاسلامية كالقانون في الطب لإبن سينا، والحاوي في الطب للرازي ومئات المؤلفات الأخرى تخلو من الإيمان بهذه المعتقدات، بل تذكر صراحة وبوضوح انها تؤمن بعلم إصابات مرضية يمكن التعرف عليه بإستقراء قائم على المشاهدة والتجربة(9)؛ ولم يقدم المقال دراسة منهجية حول أسباب الأمراض في التراث الطبي البحراني او العربي، او حتى لدى المعالجين المحليين بغض النظر عن تقييم مستواهم ونيابتهم عن منهج الطب العربي.

الخلــــــط بيــــــن معطيــــــات الطـــــب الـــعـــربي ومعطيات طبية حديثة:

يتكرر في المقال خلطاً طريفاً بين معطيات ومفاهيم الطب العربي - او الشعبي في البحرين - بمفاهيم لا تمت بمنظومته العلمية او الثقافية بصلة بإقحام غريب، فمثلاً يذكر المقال ضمن شرح المثل الشعبي «الفوم - الثوم - خايس بس فيه فوائد» أن «يساعد على علاج... والتيفود، والباراتيفود والكوليرا وله فوائد في حالات الدوسنتايا الاميبية...» وبغض النظر عن الأخطاء الإملائية في تسمية هذه الأمراض، من الواضح أنها مسميات حديثة لا تخص الطب الشعبي ولا تتواجد في مصادر الطب العربي.

يتكرر هذا الخلط بأشكال متنوعة وهو ما يسبب أنواعاً متعددة من سوء الفهم، فعلى سبيل المثال يكتب المقال عنواناً نصه «الزكام والانفلونزا»، والكلمة الاولى منه كلمة عربية اصيلة مذكورة في مصادر الطب العربي وهي مجرد علامة تتواجد في العديد من الأمراض منها التهاب الأنف التحسسي Allergic rhinitis وهو داء مزمن وفي المرض المسمى في الطب الحديث «انفلونزا» وهو داء حاد يزول عادة بعد عدة ايام! اما التوصيات العلاجية المذكورة تحت هذا العنوان فقد جاءت تحت مظلة لا يظهر منها ما يوصف من دواء لتعدد الأمراض التي تظهر فيها علامة الرشح من الأنف او «الزكام».

الخلــــط بيــــن معــطـــيــات الطـــب العـــربـــي الأصيـــلة ومعطــــيات دون ذلك:

المتبقي من الطب العربي في البحرين - وسائر منطقة الشرق الأوسط - ليس الا بقايا تحتضر من الممارسات الطبية بعد فترة الانحطاط للحضارة الاسلامية والتي ألقت بظلالها الثقيلة على كل المنظومة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية - ومنها الطب(10)؛ ولهذا ليس من الصحيح ضرورة أن يُنسب كل ما يقوم به بعض الممارسين المحليين والعطارين إلى «الطب العربي في البحرين»، كما لا يمكن أن تنسب كل ممارسات الأطباء الجامعيين المرخصين لمنظومة الطب الحديث - لأن من الواضح أن بعضها أخطاء طبية؛ ولهذا من الواجب دراسة وتقديم معايير الطب العربي في البحرين، ثم مقارنة ما يدعيه الممارسون المحليون بتلك المعايير.

نظراً لإفتقار المقال لهكذا مقارنة وتوثيقه بعضاً من الإدعاءات الباطلة للممارسين المحليين - والذين لم يتم تقييمهم من قبل أي جهة معتمدة ولم يذكر المقال معايير اعتمادهم دون المنتحلين، لعل من الواجب التذكير بما إشتكى منه العديد من الأطباء مثل ابو بكر محمد بن زكريا الرازي (250-311هـ/854-925م) الذي كتب بهذا الخصوص ثلاثة كتب هي «في الأغراض المميلة لقلوب كثير من الناس عن أفاضل الأطباء إلى أخسائهم»، «في العلة التي لها ترك بعض الناس ورُعاعهم الطبيب وإن كان حاذقاً» و«في العلة التي لها ينجح جهال الأطباء والنِساء أكثر من العلماء» و«في محنة الطبيب» حيث من الواجب اختبار الأطباء ليُسمح لهم بالممارسة الطبية(11).

ادعاءات باطلة وبلا مصدر:

وهــــي ايضــــاً متـــعــددة، فـــمــثـــلاً يــدعــي المــقــال «أن المسلمين كانوا يعتقدون أن الاسلام يهدم ما قبله ولا ينبغي أن يتلى غير القرآن» وهي اساءة واضحة لعامة المسلمين (صفحة 83، عمود 2)؛ اما فيما يخص الطب فنجد أنه يدعي «أما أهم مميزات الطب الشعبي أنه قد ينفع ولا يضر» والواقع ان كل مؤلفات الطب العربي تُجمع على أضرار الكثير مما نتناوله كغذاء فضلاً عن الأدوية التي منها السموم القاتلة(12)؛ وكذلك «يُستخدم الثوم حيث يؤكل ستة فصوص طازجة ويعطي أفضل النتائج بمفرده» والواقع ان الإدعاء بجدوى توصية علاجة بحاجة لدراسة، اما الإدعاء بانها تعطي «افضل النتائج» فبحاجة للعديد من الدراسات بعد ذلك تقارن الجدوى التي ثبتت بدراسات سابقة بجدوى علاجات اخرى!

العد والحصر بشكل غير منهجي:

فمثلاً يذكر المقال «وتتضمن مجالات الطب الشعبي ما يلي: 1) العلاج بالأعشاب؛ 2) العلاج بالكي والحجامة والتجبير؛ «والواقع ان مصادر العديد من مدارس الطب «الشعبي» تتضمن مجالات مداخلات سريرية اخرى، فمثلاً في الطب العربي - ونعتقد ان الطب الشعبي في البحرين جزء منه - يبدأ العلاج بإصلاح نمط الحياة مثل اصلاح العادات الغذائية واصلاح النوم والتوصية بالرياضة بحسب ما يناسب المريض(13)؛ والعجيب ان المقال ذكر لاحقاً اساليباً علاجية غير ما عده وحصره مثل «استخدام الرمل الساخن في علاج الأمراض».

إبــــراز آراء شــخــصــيـة فـــي مـــوضـــوعــات تخـصـصــيـة :

لعل من أوضح الأمثلة على مثل هذه الآراء الشخصية الفقرة «ولسنا هنا بصدد تقييم الطب الصيني ولكننا باختصار نرى ان هذا الطب الذي بدأ قبل الميلاد بآلاف السنين واستمر حتى يومنا هذا كطب مستقل عن الطب الغربي او الحديث لم يحقق نجاحاً مرضياً بالقدر الذي نستطيع ان نعتمد عليه لعلاج حالة مرضية معينة بنسبة نجاح محددة ودون الاستناد الى وسائل طبية اخرى مساعدة، وذلك أن هذا الطب لا يعتمد على أسس علمية وتجريبية بقدر ما يعتمد على أسس فلسفية وروحانية ونظريات افتراضية لم نتمكن حتى الآن من إثباتها بطريقة علمية ملموسة».

ومن الواضح أن مثل هذا الرأي لا يصدر عن شخص ملم بأبجديات العلم؛ فكل مدرسة طبية تحمل في طياتها آلاف المعطيات ولا يمكن الحكم على كل المدرسة الطبية بانها لا تعتمد على «أسس علمية وتجريبية» بجرة قلم؛ ويكفي لدحض هذا الرأي الشخصي أن نذكر القارئ بأن الطب الصيني يُدرس في أمهات الجامعات الصينية ويتخرج منها أطباء مرخصون بحسب الطب الصيني ويقدمون خدمات الرعاية الصحية بذات المنهج(1)، ولحسن حظ أبناء هذه المدرسة العريقة أنهم قدموا آلاف الأبحاث الطبية المحكمة، والتي أصبحت من معطيات تخصص الطب التكاملي Integrative medicine المبني على البراهين والذي بدأ كتخصص في أعرق الجامعات العالمية في الغرب؛ ولا ننسى صاحبة جائزة نوبل للطب في العام 2015 السيدة يويوتو والتي قامت بانتاج دواء artemisinin من مصادر الطب الصيني والتي تعود لمئات السنين.

الخلاصة:

قدم مقال «الطب الشعبي في البحرين» إضافة للمكتبة العربية كونه رائداً في دراسة الطب الشعبي في البحرين إلا انه يعاني من أخطاء علمية وخلط منهجي؛ ولذا يوصى بالمزيد من الدراسات فيما يخص الطب في البحرين.

الهوامش

1 World Health Organization, editor. WHO traditional medicine strategy. 2014 - 2023. Geneva: World Health Organization; 2013. 76 p.

2 زينب عباس عيسى. الطب الشعبي في البحرين. الثقافة الشعبية. 2011؛4 (12).

3 المرجع رقم (1).

4 al-Attar M, Ahmad J. History of Medicine in Bahrain Territory. Res Hist Med. 2016 Aug;5(3):171 – 80.

5 Ebrahimnejad H. Medicine in Islam and Islamic medicine. In: Jackson M, editor. The Oxford handbook of the history of medicine. Oxford, United Kingdom: Oxford University Press; 2013.

6 Savage-Smith E. medicine. In: Rashed R, editor. Encyclopedia of the History of Arabic Science. London: Routledge; 1996.

7 ابن ابي اصيبعة. عيون الأنباء في طبقات الأطباء ج1. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب؛ 2001.

8 حنين بن اسحاق. رسالة في ذكر ما ترجم من كتب جالينوس. محقق، مهدي، تهران: مؤسسة مطالعات اسلامي؛ 1379.

9 جالينوس. فرق الطب للمتعلمين. القاهرة: دار الكتب المصرية؛ 1977.

10 الحمارنة نشأت. مقدمة لدراسة عصر انحطاط الطب العربي. التراث العربي. 1980؛1(2):54–61.

11 بيروني، محمد بن احمد. فهرست كتابهاي رازي ونامهاي كتابهاي بيروني. تهران: انتشارات دانشگاه تهران؛ 1992.

12 ابن البيطار. الجامع لمفردات الادويه و الاغذيه. مطبعه بولاق؛ 1291.

13 بلخي، احمد بن سهل. مصالح الانفس و الابدان. مصري م،. قاهرة: معهد المخطوطات العربية؛ 2005.

14 المرجع رقم (1).

الصور

الصور من مقال الطب الشعبي في البحرين - العدد 12 - مجلة الثقافة الشعبية.