اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

الأصول المعجمية لبعض التّعبيرات الأجنبيّة ذات الصّبغة التّراثـيّة في اللهجَة البَحريـنيّة مقاربة لظاهرة الاقتراض اللغويّ في العاميّة البحرينة (الجزء الثاني)
تناولت دراسة "الأصول المعجمية لبعض التّعبيرات الأجنبيّة ذات الصّبغة التّراثيّة في اللهجَة البَحرينيّة" في جزئها الأول تأ...

الأمثال الشعبية المصريــة قراءة في السمات البنائية والتكوينية
في الموروث العربي القديم قيل( أسير من مثل ) ، وفى الأمثال الشعبية المصرية يقال ( المثل للكلام زي البرهان للقضية) هذا معن...

الطقوس والممارسات العقائديـة في المجتمع الشعبي بولاية تبسة ودلالتها الاجتماعية
يعد الاهتمام بدراسة الطقوس والممارسات العقائدية من البحوث الأكثر شيوعا في حقل الدراسات الأدبية الشعبية وحتى الأنثروبولوج...
39
Issue 39
يمكنك تحميل العدد إلى جهازك بنوع PDF من خلال هذا الرابط
كلمة رئيس المنظمة الدولية للفن الشعبي في افتتاح مؤتمر شباب المنظمة بمدينة كراكوف ببولندا 12 - 16 يوليو 2017
العدد 39 - المفتتح

ايها الأبناء والأصدقاء الأعزاء ، أحييكم ، مرحبا بكم في هذا اللقاء العالمي لشباب المنظمة الدولية للفن الشعبي ،في مدينة كراكوف ، المدينة الجميلة التي لي فيها أجمل ذكريات الصداقة والمحبة . إنكم في بلد يعد من أكثر بلدان الاتحاد الأوروبي عراقة وحضارة وإسهاما في التراث الإنساني ، وبين شعب من أكثر الشعوب المحبة للتآخي بين البشر .. الداعية  إلى السلم والأمن العالمي. يطيب لي أن أنقل إليكم جميعا تحية اعتزاز أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة لنجاحكم في تنظيم هذا التجمع الذي نعقد عليه آمالا عديدة ، أهمها الأمل في طاقات الشباب للعمل من أجل التغيير ، وهو الشعار الذي أطلق في الجمعية العمومية للمنظمة ونجح في كسب التأييد المطلق لتطبيقه ، وجعل الأعوام الأربعة هي مرحلة التغيير الشامل لتجديد الرؤية في السعي لتحقيق الأهداف ، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم من حولنا .

أكمل القراءة
الفولكلوركمصدر للتاريخ
العدد 39 - التصدير

ظلت معظم الدراسات الفولكلورية حتى نهاية القرن العشرين، ترى أن موضوع علم الفولكلور هو موضوع تقليدي يرتبط بروح وقيم الثقافة المحلية المتوارثة التي نتعرف عليها بطريقة شفهية، ونتعلمها بالطرق المباشرة .أي تنتقل من الأب إلى الإبن، أو من المعلم إلى الصبي عن طريق التجربة والخطأ، دون الرجوع الى الجهات الأكاديمية. وترى بعض الدراسات الحديثة نسبيا ، أن الثقافة التقليدية ترتبط بالإبداع الإنسانى في الحياة اليومية، وأن الفنون الشعبية هى نوع من الإبداع الجماعي يقابل الإبداع الفردي في الفنون الجميلة . فرسالة الإبداع الشعبي هي: "أن الإبداع ليس حقا فرديا ، وهو من الناحية الروحية يرتبط بالبهجة لأنة يعتمد على الألوان الصارخة كنهاية للكآبة وهو يعبر عن التحام الانسان بالطبيعة". أما الاتجاهات الحديثة فترى أن مجال الفولكلور أصبح يرتبط بالمجال العام، والمجال الأكاديمي وتقاطع فروع المعرفة المختلفة، وقد أدى هذا الاتجاه إلى تطور الاتجاهات النظرية في الدراسات الفولكلورية.

أكمل القراءة
مشروع تــوثـيق التراث الشعبي في المصادر العربية
العدد 39 - آفاق

إشكالية توثيق عناصر التراث الشعبي العربي الموجودة بالمصادر العربية، لا زالت قائمة في الأوساط العلمية المهتمة ببحث وتوثيق الثقافة الشعبية العربية.. ونقول إشكالية لأنها تمثل مشروعًا لم يتم حتى الآن، شأنه شأن المشروعات الأخرى "كأرشيف الفولكلور العربي"، و"أرشيفات الفولكلور الإقليمية"، و"بوابات التراث الشعبي" التي لم تُتح حتى الآن للمواطن العربي كي يتعرف تاريخ ثقافته وهويته الشعبية. غير أننا لم نيأس من الدعوة للم الشمل حول مشروع عربي يوثق لثقافة المنطقة وتراثها، والدعوة للوقوف على مشروع موحد يضم الجهود المبذولة في هذا الشأن. ولعل التعامل مع المصادر العربية يكشف لنا تنوع اتجاهاتها وثراء ما تحمله من مضمون. حيث نجد أن العرب المسلمين قد تركوا لنا ذخيرة لا حصر لها من المؤلفات التي تناولت كافة الفنون والعلوم التي تعكس الثقافة العربية في جميع مراحلها، وتتضمن مواد تراثية شعبية سجلها العرب ولم يك في ذهن من قاموا بتأليفها أنهم يسجلون - عن غير قصد - لنواحي الحياة الشعبية بالبيئات العربية آنذاك.

أكمل القراءة
الأمثال الشعبية المصريــة قراءة في السمات البنائية والتكوينية
العدد 39 - أدب شعبي

في الموروث العربي القديم قيل( أسير من مثل ) ، وفى الأمثال الشعبية المصرية يقال ( المثل للكلام زي البرهان للقضية) هذا معناه أن المثل له قيمة علمية وضرورية للحديث أو للحوار أو للنقاش لأن فيه برهانا قويا للقضية المطروحة عند الاختلاف عليها وليس لمجرد التسلية والفكاهة، كما أن الأمثال تعد خلاصة تجارب الشعوب، (حكم بليغة، صيغ محكمة، معاني كثيرة في جمل صغيرة)، هكذا هي الفلسفة الشعبية، أمثال نستند إليها في محطات كثيرة من حياتنا حيث غرس وتنمية القيم على اختلاف أنواعها. هذا وقد تعارف الدارسون جميعاً مع اختلاف اللغات على أن المثل له مورد ومضرب، فالمــورد هو الموقف الذي قيلت فيه العبارة أول ما قيلت، والمضرب هو كل موقف يمكن أن يتمثل بها فيه، لذا فالمثل هو القول السائر الممثل بمضربه أى الحالة الأصلية التى ورد فيها الكلام إذ يشَّبَه به الحال الثاني بالأول، وفى اللغة العربية خرج لفظ المثل إلى معانٍ أخرى حيث اتسع معنى الكلمة لدلالات كثيرة فأصبحت تدل على معاني (الخبر - الحديث - الصفة - العبرة - الآية أو الحجة - المثال أو المقدار - القول المأثور أو ما يضرب به الأمثال والمكانة العليا أو القدر الأعظم والقدوة أو النموذج الذى يحتذى إلى غير ذلك من معانٍ مستوحاة من أصل المادة اللغوية لكلمة المثل)

أكمل القراءة
مسرحية كثاكـالـي (Kathakali)، الفن الكلاسيكي من تراث الهند
العدد 39 - أدب شعبي

بلاد الهند مهد الحضارات ومنبع الثقافات، نشأ في خصوبة أرضها التراث والثقافات وترعرع على شواطئ أنهارها العلوم والحضارات، وبصمت الهند علاماتها في مجال الزراعة والتجارة والعمران والفنون، وحققت مجدا لم تحققه أمة من الأمم. بل هي التي قننت قوانين الحضارة وأسُسَ التراث، لأن الحضارة والثقافة والتراث قد بدأت في الهند مع بداية الإنسانية، كما تشير إليها الوثائق التاريخية للإنسانية، أن أبا البشر نبي الله آدم عليه السلام نزل في الهند، وجعلها أول مسكن للإنسانية. ومع مرور الزمن وصلت إلى ساحلها الحضارات اليونانية والإغريقية والمنغولية والعربية والإنجليزية، واكتسبت الهند من هذه الحضارات العظمية الجوانب الإيجابية من العلم والأدب والثقافة والفنون، حتى صار النتاج الهندي في خارطة التراث شيئا يلفت إلى مكنوزاتها أنظار العالم.والتراث، كلاسيكيا كان أو فولكلوريا يعتبر بكل تنوعاته المنبع العذب الذي يشرب منه الإنسان بالرغم من كل ما نلمسه ونراه ونحسه اليوم من تجديد وتحديث للأمور الحياتية. وفي هذا المضمار تجذب ولاية كيرالا الواقعة في أقصى جنوب الهند أنظار آلاف الزوار المحليين والسياح الأجانب إلى طبيعتها وتراثها باحتضانها مختلف أنواع الفنون الكلاسيكية والفولكلورية. ونظرا لاجتماع كل هذه الفنون الكلاسيكية والفولكلورية، فإن كيرالا يشكل واقعا اجتماعيا وثقافيا وحضاريا وتراثيا. مميزا قائما بذاته.

أكمل القراءة
الأصول المعجمية لبعض التّعبيرات الأجنبيّة ذات الصّبغة التّراثـيّة في اللهجَة البَحريـنيّة مقاربة لظاهرة الاقتراض اللغويّ في العاميّة البحرينة (الجزء الثاني)
العدد 39 - أدب شعبي

تناولت دراسة "الأصول المعجمية لبعض التّعبيرات الأجنبيّة ذات الصّبغة التّراثيّة في اللهجَة البَحرينيّة" في جزئها الأول تأطيرا نظريا لظاهرة الاقتراض اللغويّ في اللغة العربية ودواعيه الحضارية، ورصدت في سياق هذا التناول جهود بعض علماء اللغة العربية القدماء في دراسة هذه الظاهرة، وخلاصة ما استنتجوه من قواعد لغوية لسبر تقنيات إدماج الألفاظ الأعجمية المعربة في البنية اللسانية العربية. وقد أورد الجزء الأول من الدراسة خلاصة ما استنتجه النّحاة واللغويون القدامى؛ أمثال الفراهيدي، وسيبويه والجوهري، والزمخشري من مقاييس للاستدلال على "أعجميّة" اللفظة المعرّبة، وكيفية إلحاقها بألفاظ العربية، والتفوّه بها على مِنْهاجِ اللسان العربيّ؛ مستدلين ببعض الشواهد في القرآن الكريم، ومعلقات فحول شعراء الجاهليّة؛ كما أبرزت الدراسة أسباب ظاهرة الاقتراض اللغوي، مركزّة في أهمية التبادل التجاري بين الحواضر العربية قبل الإسلام مع شعوب بلاد فارس والروم والحبشة وغيرها؛ وما نتج عن ذلك من مقايضات لفظية وتثاقف لغويّ، مع أبناء تلك الشعوب. 

أكمل القراءة
الطقوس والممارسات العقائديـة في المجتمع الشعبي بولاية تبسة ودلالتها الاجتماعية
العدد 39 - عادات وتقاليد

يعد الاهتمام بدراسة الطقوس والممارسات العقائدية من البحوث الأكثر شيوعا في حقل الدراسات الأدبية الشعبية وحتى الأنثروبولوجية وذلك نظرا لأهميتها باعتبارها مرآة عاكسة لقضايا المجتمع الشعبي في منطقة معينة، كما تعتبر أيضا حلقة وصل تربط بين تاريخنا الغابر في الزمن السحيق وبين حاضرنا ومستقبلنا، لذا كانت إشكالية البحث: ماهي الأصول التاريخية لمثل هذه الممارسات الاعتقادية؟، وما الدلالة الاجتماعية لها؟. وللإجابة عن هذه الإشكاليات، ارتأينا أن يكون موضوع البحث تحت عنوان: الطقوس والممارسات العقائدية في المجتمع الشعبي بولاية تبسة ودلالتها الاجتماعية معالجين فيه العناصر التالية:مـفـهـوم مـصـطـلـح الـطـقـس في اللـغـة والاصـطـلاح العـام...

أكمل القراءة
الوشم : الرمز والمعنى
العدد 39 - عادات وتقاليد

تعددت التصورات النظرية المتعلقة بظاهرة الوشم واختلفت باختلاف المناطق التي ظهر فيها والشعوب التي تبنته وحفلت به. فهو ظاهرة إنسانية قديمة قدم التاريخ عرفتها شعوب كثيرة ومارستها بأشكال تعددت وجوهها واتفقت الدوافع إليها في الحضارات القديمة على وجه الخصوص حيث يبدو الوشم محملا باعتقادات الجماعة وتصورها لطبيعة الوجود والعلاقات بين الأفراد داخلها،في وحدة مصيرهم وعلاقتهم جميعا بما وراء الوجود . ويبدو الوشم في منطلقه ظاهرة طبيعية تباشره عوادي الزمن حيث تفعل الطبيعة فعلها في وجوه الحياة المختلفة فتترك من آثارها ما يبدو شاهدا على هذا الفعل . وتبدو الطبيعة من هذه الناحية الواشم الأول الذي يبدع من فنون الندوب والخطوط وألوان الآثار ما يخلد فعلها فكأنها المبدع الذي يحرص على أن يؤبد أثره.ومن الطبيعة استوحى الإنسان الأول فكرة الوشم من حيث التصور والممارسة والغاية ومنها استنبط الأدوات التي جعلته يمارس رسومه الوشمية استجابة لنوازعه النفسية والاجتماعية المختلفة.لذلك نرى في نصوص كثيرة هذا الارتداد إلى الطبيعة في حديث الإنسان عن الوشم وفي تطرقه في غضون قوله للحديث عن فعل الطبيعة في الحياة.

أكمل القراءة
الرقصات الشعبية في الواحات البحرية
العدد 39 - موسيقى وأداء حركي

الواحات البحرية هي واحدة من خمس واحات كبرى تنتشر في صحراء مصر الغربية، وهي تجمعات تاريخية صنعت حياة منذ آلاف السنين رغم قسوة الطبيعة وعزلة المكان. وتتبع من حيث التقسيم الإداري محافظة الجيزة، وتبعد عن القاهرة بحوالى 360 كم ناحية الغرب. و(الباويطى) هي المدينة الأكبر في الواحات البحرية، بمثابة العاصمة وبها الإدارات الحكومية. كما تضم الواحات عدة قرى منها: الحيز .. وهي تبعد عن الباويطى مسافة 50 كم، وقرية القصر تقع على طريق الحيز، فضلا عن قرى صغيرة أقرب إلى دروب سكنية، منها: قرية الحارّة والعجوز ومنديشة، إضافة إلى منطقة المناجم، وهي أول منطقة تقابلها في مدخل الواحات البحرية للقادم من القاهرة، وبها مقر شركة الحديد والصلب، والمنطقة السكانية الخاصة بالعاملين فى المناجم(1).

أكمل القراءة
الثقافة الشعبيّة والثقافة العالمة بـين المعنى والمصطلح مقاربة اثنوموسيقولوجيّة حول الأغنية الشعبيّة
العدد 39 - موسيقى وأداء حركي

لاشك أن دراسة الثقافة الشعبية لبعض المجتمعات، تعد من الأمور بالغة الأهمية في الكشف عن مستويات التفكير وطرائق التعبير عن جوهر تلك الثقافة وعن حصيلة الخبرات والتراكمات المتوارثة، ولعل دراسة واستنطاق بعض عناصرها يقودنا إلى التمكين المعرفي والفهم الحاذق لبعض جوانب الثقافة والقيم السائدة في المجتمع لفترات تاريخية معينة. الثقافة والإشكال المفاهيمي: إن الحديث حول الثّقافة بمعناها العام، يعدّ من المواضيع الشائكة والمركّبة والمستعصية أحيانا، باعتبارها تجمع أكثر من جانب ويلتقي فيها أكثر من مجال، إذ يتداخل في تشكيلها المعطى الاجتماعي والتّاريخي والسّياسي والاقتصادي، وهو الأمر الذي جعل المسألة على نحو من الصّعوبة والتّعقيد في الوصول إلى مفهوم واضح وتعريف ضاف للثّقافة. " لقد طبقت الكلمة ولا تزال على حقائق بالغة التنوع(فلاحة الأرض، الاكثار الجرثومي، تربية الأبدان،...) وبمعان بائنة الاختلاف إلى الحد الذي لم يعد فيه بالإمكان، هنا، تتبع تاريخها كاملا" (1).

أكمل القراءة