اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

رحلت النبيلة ذات الهمة
فقد الوسط الفولكلوري العربي واحدة من رواد الثقافة الشعبية، والتي أثرت المجال بعشرات الدراسات المهمة في حقل الثقافة الشعب...

تحديات التدريب على فنون العرضة البحرينية
في ظل المتغيرات التي تجتاح كل ما نعايشه، وما تشهده الفنون الشعبية من فقد مبدعيها ومنتجيها ومؤديها من حفظة الأصول الفنية،...

الموالد القبطية مولد الأنبا شنودة نموذجا
عرفت مصر الفرعونية أنواعاً من الاحتفالات الدينية الخاصة بالآلهة آمون - إيزيس وغيرها من الآلهة المحلية، وقد كان يقدم إلى ...
37
Issue 37
يمكنك تحميل العدد إلى جهازك بنوع PDF من خلال هذا الرابط
موسيقى كناوة الأصول والامتدادات
العدد 37 - موسيقى وأداء حركي

الأصول

هناك‭ ‬إقبال‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬موسيقى‭ ‬كناوة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬زائري‭ ‬ساحة‭ ‬جامع‭ ‬الفنا‭ ‬الشهيرة‭ ‬في‭ ‬مراكش‭ ‬ومهرجان‭ ‬الصويرة،‭ ‬سواء‭ ‬كانوا‭ ‬مغاربة‭ ‬أو‭ ‬عرب‭ ‬أو‭ ‬أجانب،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬لا‭ ‬يعرفون‭ ‬شيئا‭ ‬عن‭ ‬ماضيها‭ ‬القديم‭.‬

تعود‭ ‬أصول‭ ‬هذه‭ ‬الموسيقى‭ ‬الفريدة‭ ‬إلى‭ ‬جنوب‭ ‬الصحراء‭ ‬الكبرى،‭ ‬فمعظم‭ ‬الكناويين‭ ‬تعود‭ ‬أصولهم‭ ‬إلى‭ ‬إمبراطورية‭ ‬السودان‭ ‬الغربية‭ ‬التي‭  ‬تضم‭ ‬السنغال‭ ‬ومالي‭ ‬والنيجر‭ ‬وغينيا‭. ‬ولكن‭ ‬أصل‭ ‬كلمة،‭ ‬كناوة‭ ‬ليس‭ ‬معروفا‭ ‬لحد‭ ‬الآن‭.‬

أكمل القراءة
المرأة والتراث الموسيقي ببلدة
العدد 37 - موسيقى وأداء حركي

بلدة‭  ‬االقدحب‭ ‬مقاربة‭ ‬ااثنوغرافيةب‭: ‬الخصائص‭ ‬التاريخية‭ ‬والجغرافية‭ ‬

تقع‭ ‬بلدة‭ ‬زالقدحس‭ ‬في‭ ‬الشمال‭ ‬الغربي‭ ‬للبلاد‭ ‬التونسية‭ ‬وأقصى‭ ‬جنوب‭ ‬مدينة‭ ‬الكاف،‭ ‬حيث‭ ‬تبعد‭ ‬حوالي‭ ‬250‭ ‬كلم‭ ‬عن‭ ‬العاصمة‭ ‬التونسية‭ ‬و90‭ ‬كلم‭ ‬عن‭ ‬الكاف‭ ‬المدينة‭. ‬تتوسّط‭ ‬بلدة‭ ‬زالقدحس‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬مدينتي‭ ‬زالقلعة‭ ‬الخصبةس‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تسمّى‭ ‬قبل‭ ‬الاستقلال‭ ‬القلعة‭ ‬الجرداء‭ ‬ومن‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى‭ ‬زقلعة‭ ‬سنانس‭ ‬التي‭ ‬تبعد‭ ‬عنها‭ ‬15‭ ‬كلم‭ ‬والمعروفة‭ ‬بقلعة‭ ‬الأصنام‭ ‬وسمّيت‭ ‬أيضا‭ ‬بقلعة‭ ‬السكّة،‭ ‬المشهورة‭ ‬بمعلم‭ ‬مائدة‭ ‬زيوغرطةس‭ ‬وتحدّها‭ ‬الجزائر‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬ثالثة‭(‬1‭)‬‭.‬

أكمل القراءة
المعمار بالمغرب على عهد الحماية الفرنسية بين الأصالة والتأثير الأوربي مدينة تازة أنموذجا
العدد 37 - ثقافة مادية

جسدت‭ ‬المدينة‭ ‬أحد‭ ‬المجالات‭ ‬المميزة‭ ‬للمغرب‭ ‬الممسوسة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬الحركة‭ ‬الاستعمارية،‭ ‬فأصيبت‭ ‬في‭ ‬وحدتها‭ ‬وتفككت‭ ‬بنيتها‭ ‬واكتست‭ ‬فيها‭ ‬الازدواجية‭ ‬طابع‭ ‬الميز‭ ‬العنصري،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬الإرث‭ ‬الحضري‭ ‬العريق‭ ‬والأصيل‭ ‬سيشهد‭ ‬تحولات‭ ‬هائلة‭ ‬وتغيرات‭ ‬عميقة‭ ‬إثر‭ ‬خضوع‭ ‬المدينة‭ ‬للاستعمار‭ ‬الفرنسي،‭ ‬الذي‭ ‬سيأتي‭ ‬معه‭ ‬بنموذج‭ ‬حضري‭ ‬جديد،‭ ‬طبعا‭ ‬سيهمش‭ ‬النموذج‭ ‬الحضري‭ ‬القديم‭ ‬ويحاصره‭. ‬فأصبحت‭ ‬تازة‭ ‬تتكون‭ ‬بعد‭ ‬احتلالها‭ ‬من‭ ‬وحدتين‭ ‬منفصلتين‭ ‬ومتباينتين،‭ ‬المدينة‭ ‬القديمة‭ ‬والمدينة‭ ‬الجديدة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬انتشار‭ ‬السكن‭ ‬العشوائي‭ ‬الصفيحي‭ ‬لامتصاص‭ ‬العدد‭ ‬المتزايد‭ ‬من‭ ‬المهاجرين‭ ‬القرويين‭ ‬والمعدمين‭. ‬فما‭ ‬هي‭ ‬إذن‭ ‬أهم‭ ‬التحولات‭ ‬العمرانية‭ ‬التي‭ ‬عرفتها‭ ‬مدينة‭ ‬تازة‭ ‬على‭ ‬عهد‭ ‬الحماية‭ ‬الفرنسية؟

أكمل القراءة
مهنة القصارين في البحرين (1930م – 1970م) دراسة ميدانية
العدد 37 - ثقافة مادية

من‭ ‬خلال‭ ‬الدراسة‭ ‬التي‭ ‬قدمها‭ ‬حسين‭ ‬محمد‭ ‬حسين‭ ‬حول‭ ‬تاريخ‭ ‬مهنة‭ ‬القصارين‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ (‬أنظر‭ ‬الدراسة‭ ‬في‭ ‬العدد‭ ‬السابق‭)‬،‭ ‬يلاحظ‭ ‬قدم‭ ‬وجود‭ ‬هذه‭ ‬المهنة،‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬ومدى‭ ‬امتدادها‭ ‬عبر‭ ‬الزمن‭. ‬كما‭ ‬تؤكد‭ ‬الدراسة‭ ‬أن‭ ‬لفظة‭ ‬زقَصّارس،‭ ‬بمعنى‭ ‬الذي‭ ‬يمتهن‭ ‬مهنة‭ ‬غسيل‭ ‬الملابس،‭ ‬كانت‭ ‬معروفة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬حتى‭ ‬القرن‭ ‬السابع‭ ‬عشر‭ ‬الميلادي‭ ‬بأقل‭ ‬تقدير‭. ‬يذكر‭ ‬أن‭ ‬مهنة‭ ‬القصارين‭ ‬ارتبطت‭ ‬قديماً‭ ‬بعين‭ ‬ماء‭ ‬طبيعية‭ ‬عُرفت‭ ‬باسم‭ ‬زعين‭ ‬القصارينس‭ ‬نسبة‭ ‬للمهنة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تزاول‭ ‬فيها،‭ ‬وقد‭ ‬خفف‭ ‬مسمى‭ ‬القصارين‭ ‬لاحقاً،‭ ‬وأصبح‭ ‬اسم‭ ‬العين‭ ‬زعين‭ ‬قصاريس‭. ‬هذا،‭ ‬ومنذ‭ ‬القرن‭ ‬التاسع‭ ‬عشر‭ ‬وحتى‭ ‬نهاية‭ ‬الستينيات‭ ‬من‭ ‬القرن ‬العشرين،‭ ‬تحول‭ ‬أحد‭ ‬فروع‭ ‬عين‭ ‬قصاري،‭ ‬الذي‭ ‬عرف‭ ‬باسم‭ ‬عين‭ ‬قصاري‭ ‬الصغرى،‭ ‬إلى‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬مراكز‭ ‬غسيل‭ ‬الملابس‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬بدأت‭ ‬تعرف‭ ‬عين‭ ‬قصاري‭ ‬الصغرى‭ ‬باسم‭ ‬‮«‬عين‭ ‬الدوبية‮»‬‭.‬

أكمل القراءة
الحلي الفضية المغربية : فن قروي عريق
العدد 37 - ثقافة مادية

لفن‭ ‬صناعة‭ ‬الحلي‭ ‬الفضية‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بـزالنقرةس‭ ‬مكانة‭ ‬خاصة‭  ‬في‭ ‬الموروث‭ ‬الشعبي‭ ‬المغربي،‭ ‬فقد‭ ‬شاعت‭ ‬صياغتها‭ ‬واستعمالاتها‭ ‬عند‭ ‬سكان‭ ‬القرى‭ ‬خاصة،‭ ‬إذ‭ ‬كان‭ ‬الصناع‭ ‬التقليديون،‭ ‬مند‭ ‬القدم،‭ ‬دائمي‭ ‬التنقل‭ ‬من‭ ‬منطقة‭ ‬إلى‭ ‬أخرى‭ ‬حاملين‭ ‬معهم‭ ‬مهاراتهم‭ ‬وأدواتهم‭ ‬ومنتجاتهم‭.‬

لقد‭ ‬استطاعت‭ ‬هذه‭ ‬المهارة‭ ‬اليدوية‭ ‬أن‭ ‬تمزج‭ ‬بين‭ ‬حضارات‭ ‬الشعوب‭ ‬المختلفة‭ ‬التي‭ ‬عرفتها‭ ‬البلاد‭ ‬عبر‭ ‬العصور‭ ‬كالفينيقية،‭ ‬والبيزنطية،‭ ‬والرومانية،‭ ‬والإفريقية،‭ ‬والأندلسية،‭ ‬ولا‭ ‬أدل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬ما‭ ‬يوجد‭ ‬في‭ ‬المتاحف‭ ‬الوطنية‭ ‬من‭ ‬لقى‭ ‬أثرية‭ ‬ضاربة‭ ‬في‭ ‬القدم،‭ ‬وما‭ ‬تثبته‭ ‬المستندات‭ ‬التاريخية‭ ‬من‭ ‬نصوص‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬مناجم‭ ‬الفضة‭ ‬والتبادلات‭ ‬التجارية‭ ‬الخاصة‭ ‬بها‭ ‬واستعمالاتها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬السكان‭ ‬والسلاطين‭. ‬

أكمل القراءة
رحلت النبيلة ذات الهمة
العدد 37 - جديد النشر

فقد‭ ‬الوسط‭ ‬الفولكلوري‭ ‬العربي‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬رواد‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية،‭ ‬والتي‭ ‬أثرت‭ ‬المجال‭ ‬بعشرات‭ ‬الدراسات‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬حقل‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬عامة،‭ ‬والأدب‭ ‬الشعبي‭ ‬خاصة،‭ ‬رحلت‭ ‬الأستاذ‭ ‬الدكتورة‭ ‬نبيلة‭ ‬ابراهيم‭ (‬1929‭ ‬‭ ‬2017‭)  ‬الشهيرة‭ ‬بذات‭ ‬الهمة،‭ ‬ونبيلة‭ ‬إبراهيم‭ ‬هي‭ ‬أستاذة‭ ‬الأدب‭ ‬الشعبي‭ ‬بجامعة‭ ‬القاهرة،‭ ‬وقد‭ ‬حصلت‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬الماجستير‭ ‬حول‭ ‬زروميات‭ ‬المتنبيس‭ ‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬مدخلاً‭ ‬لدراستها‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬الدكتوراه‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬جوتنجن‭ ‬بألمانيا‭ ‬عام‭ ‬1966‭ ‬حول‭ ‬زسيرة‭ ‬الأميرة‭ ‬ذات‭ ‬الهمةس‭. ‬وعملت‭ ‬عميدًا‭ ‬للمعهد‭ ‬العالي‭ ‬للفنون‭ ‬الشعبية‭ ‬بأكاديمية‭ ‬الفنون‭ ‬بالقاهرة‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬1987‭ ‬و1989‭. ‬وقد‭ ‬عاشت‭ ‬حياتها‭ ‬في‭ ‬بحث‭ ‬التراث‭ ‬الشعبي‭ ‬العربي‭ ‬واستخراج‭ ‬مضامينه‭ ‬ورموزه‭ ‬بعقلية‭ ‬الناقد‭ ‬المستنير‭.. ‬فكانت‭ ‬دراساتها‭ ‬حول‭ ‬أشكال‭ ‬التعبير‭ ‬في‭ ‬الأدب‭ ‬الشعبي،‭ ‬والبطولات‭ ‬العربية،‭ ‬وفنون‭ ‬القص‭  ‬الشعبي،‭ ‬وترجماتها‭ ‬زللفولكلور‭ ‬في‭ ‬العهد‭ ‬القديمس،‭ ‬وزالحكاية‭ ‬الخرافيةس‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬ما‭ ‬قدمته‭ ‬للثقافة‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬قرن‭. ‬ونبيلة‭ ‬ابراهيم‭ ‬هي‭ ‬زوجة‭ ‬الناقد‭ ‬الراحل‭ ‬عز‭ ‬الدين‭ ‬إسماعيل‭. ‬وسوف‭ ‬نعرض‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬ملفًا‭ ‬حول‭ ‬سيرتها‭ ‬العلمية‭ ‬الرائدة‭ ‬كخطوة‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬توثيق‭ ‬تراث‭ ‬رواد‭ ‬تراثنا‭ ‬الشعبي‭ ‬العربي‭ ‬الحديث‭.‬

أكمل القراءة
الأغاني الشعبية الفلسطينية
العدد 37 - جديد النشر

إيماناً‭ ‬من‭ ‬الباحثة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬هدى‭ ‬حمودة‭ ‬بالموروث‭ ‬الثقافي،‭ ‬على‭ ‬أنّه‭ ‬المخزون‭ ‬الشعبي‭ ‬والكنز‭ ‬الروحي‭ ‬ومدّخر‭ ‬الأمة‭ ‬لوعيها‭ ‬وانفعالاتها،‭ ‬وحافظ‭ ‬سرّ‭ ‬ارتباطها‭ ‬بأرضها‭ ‬وانتمائها‭ ‬لجذورها‭..‬‭ ‬انطلقت‭ ‬باحثتنا‭ ‬الجادّة‭ ‬بتسجيل‭ ‬الأغاني‭ ‬الشعبية‭ ‬وتصنيفها‭ ‬تسجيلاً‭ ‬أرشيفياً‭ ‬خدمة‭ ‬للدارسين‭ ‬والبـاحثين،‭ ‬وحفـظاً‭ ‬للهـوية‭ ‬الشعبية‭ ‬للأمّـة‭ ‬وتواصـلاً‭ ‬مع‭ ‬الطمـوح‭ ‬الوطـني‭ ‬المنـطـلق‭ ‬ضـد‭ ‬الهجمة‭ ‬الصهـيونـية‭ ‬الشـرسـة‭.‬

إنّ‭ ‬الأهداف‭ ‬المتعدّدة‭ ‬لهذا‭ ‬المشروع‭ ‬الوطني‭ ‬لتُغري‭ ‬الدارسين‭ ‬إلى‭ ‬طرق‭ ‬هذا‭ ‬الباب‭ ‬المهمّ‭ ‬الذي‭ ‬يوصلنا‭ ‬إلى‭ ‬جوهر‭ ‬الأمة‭ ‬وقلبها‭ ‬النابض‭ ‬رغم‭ ‬المعنويات‭ ‬التي‭ ‬تعصف‭ ‬بخيمتها‭ ‬صباحا‭ ‬مساء‭!‬

ولعلّ‭ ‬خصائص‭ ‬الفنون‭ ‬الشعبية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬لها‭ ‬طابع‭ ‬الخصوصية‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬باقي‭ ‬مثيلاتها‭ ‬العربية‭ ‬والعالمية‭ ‬على‭ ‬حدّ‭ ‬سواء‭ ‬وهي‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬التالي‭:‬

أكمل القراءة
تعليقات حول كتاب
العدد 37 - أصداء

قدّم‭ ‬جيسون‭ ‬هذه‭ ‬الملاحظات‭ ‬خلال‭ ‬التظاهرة‭ ‬الاحتفالية‭ ‬التي‭ ‬أقامتها‭ ‬دائرة‭ ‬الفلكلور‭ ‬وموسيقى‭ ‬الشعوب‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬إنديانا‭ ‬في‭ ‬18‭ ‬نوفمبر‭ ‬2016،‭ ‬وقد‭ ‬أقيمت‭ ‬هذه‭ ‬التظاهرة‭ ‬للاحتفاء‭ ‬بالكتب‭ ‬التي‭ ‬نُشرت‭ ‬حديثاً،‭ ‬والتي‭ ‬ألفها‭ ‬أعضاء‭ ‬الدائرة‭.‬

وقد‭ ‬تناول‭ ‬السيد‭ ‬جاكسون،‭ ‬أستاذ‭ ‬الفولكلور‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬إنديانا،‭ ‬ومدير‭ ‬متحف‭ ‬‮«‬مذرز‮»‬‭ ‬للثقافات‭ ‬العالمية،‭ ‬خلال‭ ‬الحفل،‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬المكونات‭ ‬الموتيفية‭ ‬للتقاليد‭ ‬الفولكلورية‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬للأستاذ‭ ‬حسن‭ ‬الشامي،‭ ‬أستاذ‭ ‬الفولكلور‭ ‬المتقاعد‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬إنديانا،‭ ‬وعلاّمة‭ ‬الدراسات‭ ‬الفولكلورية،‭ ‬الذي‭ ‬يشار‭ ‬إليه‭ ‬بالبنان‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الفولكلورالمقارن‭ ‬وثقافة‭ ‬التراث‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي.                                   

تتمحور‭ ‬ملاحظاتي‭ ‬اليوم‭ ‬حول‭ ‬الموتيف‭ ‬‮«‬J0152‮»‬‭ ‬الحكمة‭ (‬المعرفة‭) ‬لدى‭ ‬الحكيم‭ (‬المعلم‭).‬

أكمل القراءة
متداولين سبل ومنهجيات تدريس (الثقافة الشعبية) في المدارس بمملكة البحرين
العدد 37 - أصداء

في‭ ‬لقاءٍ‭ ‬ثري،‭ ‬جاء‭ ‬بتوجيه‭ ‬من‭ ‬سعادة‭ ‬وزير‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬الدكتور‭ ‬ماجد‭ ‬النعيمي،‭ ‬جمع‭ ‬خبراء‭ ‬زالثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬للدراسات‭ ‬والبحوث‭ ‬والنشرس،‭ ‬بخبراء‭ ‬إدارة‭ ‬المناهج‭ ‬فيزوزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليمس‭ ‬البحرينية،‭ ‬تبادل‭ ‬الطرفان‭ ‬خلالهُ‭ ‬سبل‭ ‬ومنهجيات‭ ‬تدريس‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬زتطوير‭ ‬المنهج‭ ‬الإثرائي‭ ‬للثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬بالمدارس‭ ‬الثانوية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرينس،‭ ‬وجاء‭ ‬اللقاء‭ ‬صبيحة‭ ‬الثلاثاء‭ (‬13‭ ‬ديسمبر‭ ‬2016م‭)‬،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التواصل‭ ‬البناء‭ ‬مع‭ ‬الشركاء‭ ‬في‭ ‬الاهتمام‭ ‬بمجال‭ (‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭).‬

وخلال‭ ‬اللقاء‭ ‬أشاد‭ ‬رئيس‭ ‬المنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬للفن‭ ‬الشعبي‭ (‬IOV‭)‬،‭ ‬علي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬خليفة،‭ ‬بالتجربة‭ ‬الرائدة‭ ‬للبحرين‭ ‬في‭ ‬إدخال‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬ضمن‭ ‬المناهج‭ ‬الدراسية،‭ ‬واعتمادها‭ ‬منهجاً‭ ‬إثرائياً‭ ‬لطلبة‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إعداد‭ ‬مناهج‭ ‬متماسكة‭ ‬وشاملة‭ ‬تمكن‭ ‬الطالب‭ ‬من‭ ‬الإلمام‭ ‬بمحتويات‭ ‬ثقافته‭ ‬الشعبية‭ ‬وتراثه‭.‬

أكمل القراءة