اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

مشروع تــوثـيق التراث الشعبي في المصادر العربية
إشكالية توثيق عناصر التراث الشعبي العربي الموجودة بالمصادر العربية، لا زالت قائمة في الأوساط العلمية المهتمة ببحث وتوثيق...

مارسيل أولبرنـت الرحيل المفاجىء .. بصمت وهدوء
استرعى انتباهي للمرة الأولى وقوفه جانباً من قاعة اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة الدولية للفن الشعبي بمدينة براغ التشيكي...

الطقوس والممارسات العقائديـة في المجتمع الشعبي بولاية تبسة ودلالتها الاجتماعية
يعد الاهتمام بدراسة الطقوس والممارسات العقائدية من البحوث الأكثر شيوعا في حقل الدراسات الأدبية الشعبية وحتى الأنثروبولوج...
39
Issue 39
يمكنك تحميل العدد إلى جهازك بنوع PDF من خلال هذا الرابط
عصرنـة العمل الحرفي التقليدي: رصد بعض مظاهر التغير
العدد 39 - ثقافة مادية

تمثل دراسة الحرف التقليدية أحد أبرز المواضيع التي لقيت اهتماما عميقا وعريقا في حقل التراث الشعبي، السوسيولوجيا وكذا علم الاجتماع، باعتبارها من المواضيع ذات الأبعاد الثقافية والاجتماعية والحضارية والتاريخية والاقتصادية، التي شكلت ولا زالت تشكل قاعدة أساسية للبحث داخل مختلف الحقول المعرفية التي تهتم بدراسة الحرف التقليدية كتنظيم اجتماعي وثقافي، يعبر عن عادات، تقاليد، معتقدات، أعراف، وباقي المظاهر السوسيو-ثقافية التي تمكن من فهم نمط عيش وحياة الجماعة الحرفية.
لذلك، حاولت من خلال هذا المقال، دق ناقوس الخطر الذي يهدد استمرارية هذا التراث الحرفي التقليدي كفضاء للإنتاج والعمل، لإبراز هوية الحرفي وتحقيق ذاته، لإنتاج القيم والمعايير الحرفية، وكفضاء أيضا لفهم عادات ومعتقدات وتقاليد الحرفة...، من خلال دراسة التغيرات التي تشهدها مختلف الحرف التقليدية بالمغرب خاصة حرفة النحاس بمدينة فاس المغربية. 

أكمل القراءة
فن التطريز المغربي: مرآة الحضارة
العدد 39 - ثقافة مادية

فن العمارة يتألف من مكونين اثنين، وهما طراز البناء الذي يتحدد بأبعاد وتكوينات لأداء الوظيفة التي أنشئ من أجلها، والفن الزخرفي، الذي يجعل المواد المختلفة من خشب وفسيفساء وأصباغ تتكامل وتتناغم مع الطين والحجارة، ليخرج في النهاية عملا غاية في الجمال والسحر. لذلك ارتبط المكونان (البناء والزخرف) عبر تاريخ الإنسانية برباط قوي تحت ظل فن العمارة، الذي كان شاهدا عبر القرون على الذائقة الفنية والجمالية للناس. فالجمال في العمارة يتحقق نتيجة التناغم بين عناصر البناء ومكوناته التي تتفاعل في نسيج لحن جامد يبقى على طول الزمان شاهدا على إبداع العصر وتاريخا للمرحلة التي قام فيها البناء. وكذلك فن التطريز embroidery فن توشية النسيج وزخرفته بأشغال الإبرة. وهو فن قديم جداً مارسه الناس في ظل حضارات كثيرة، يجعل من قطعة القماش الرخيصة لوحة ثمينة قيمتها عالية. فليس غريبا ولا مثيرا أن يكتشف الباحث في حضارة المغرب وثقافته ارتباط الفنين، وتأثر طراز النسيج بطراز البناء. ففنا العمارة والطرز مرآة الحضارة، والأسر التي تداولت الحكم في المغرب، حرصت كل واحدة منها على ترك بصماتها الواضحة على الفن المعماري، وقد تحقق لها ذلك، من خلال إنشاءاتها العديدة التي تزخر بها المدن المغربية، والتي ما زالت قائمة كلا أو جزءا، إلا أن هذه البصمات تعدى تأثيرها المعمار، وأرخى بظلاله القوية على فن الطرز النسائي الرقيق البديع.

أكمل القراءة
دراسات حول فولكلور القبائل السودانـية وأمثالها الشعبية
العدد 39 - جديد النشر

كنا قد عرضنا في العدد رقم 15 من المجلة ملفًا بعنوان "إطلالة على فولكلور السودان"، ضمن مجموعة ملفات جديد النشر لبعض الدول العربية، وقدمنا للقارئ أربعة دراسات متنوعة حول فولكلور السودان هي: "الحامداب: التصوف والتراث الدينى"- " الفولكلور والحياة الشعبية في منطقة أمري"- "الإبل البئر في كردفان"- "الفولكلور في المسرح السوداني". وفي هذا العدد نقدم مجموعة جديدة من الدراسات اهتمت بفولكلور القبائل السودانيةبدأناها بكتابين حول "قبيلة البطاحين"،حيث نطلع على العديد من الروايات الشفهية التي تم جمعها من شيوخ القبائل، فضلاً عما ورد حول تراث القبيلة في المخطوطات، كم سنتعرف على عشرات النصوص الشعرية التي تمثل معظم أوجه الحياة التى يعيشونها. ونتعرف في كتاب ثالث على روايات مهمة حول عادات قبيلة أخرى في نسيج المجتمع السوداني وهي "قبيلة الحمران". أما الكتاب الرابع والذي حمل عنوان "حكمة من النيل" فيضم أكثر من مائة قصة شعبية سودانيةجُمعت من القبائل النيلية التي تسكن شمال السودان. كما آثرنا أن نقدم عملاً يعكس طبيعة المجتمع السوداني مقارنة بالمجتمعات العربية فاخترنا" معجم الأمثال السودانية المقارنة" الذي يحوي آلاف الأمثال الشعبية السودانية والعربية، وقد أشرنا إلى أن هذه المادة الضخمة قد تكون نواة لقاعدة بيانات كبرى حول الأمثال الشعبية العربية. ونختم العدد بعرض لمجلتين متخصصتين في الفولكلور والثقافة السودانية، الأولى هي مجلة "وازا"، والثانية هي مجلة "الثقافة السودانية".

أكمل القراءة
مارسيل أولبرنـت الرحيل المفاجىء .. بصمت وهدوء
العدد 39 - أصداء

استرعى انتباهي للمرة الأولى وقوفه جانباً من قاعة اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة الدولية للفن الشعبي بمدينة براغ التشيكية عام 2014، وهو يجادل بهدوء وحماس وبمنطق قوي ليؤكد أهمية أن يتم التغيير في مجريات العمل الإداري بالمنظمة، وأن يكون لهذه المنظمة شأن آخر غير ما هي عليه الآن. ومباشرة من بعد الجلسة ذهبت للتعرف إليه مشيداً بما ذهب إليه في جداله مع الإدارة القديمة، وقد لامني على تأجيل قبولي رئاسة المنظمة وقتها إلى دورة أخرى قادمة. هكذا بدأت معرفتي بالصديق البلجيكي الراحل مارسيل أولبرنت الذي تولى الأمانة العامة في دورة تالية للمنظمة، وبسرعة تطورت هذه المعرفة لانغماسنا معاً في هموم مشتركة لتطوير أعمال المنظمة وتصور الاحتياجات البشريّة والآليّات الإداريّة والماليّة اللاّّزمة لذلك. كان رجلاً عملياً.. كثير الأحلام مولعاًً بالتخطيط لتنفيذها، إذ لم يترك لقاءً عائليّا خاصاً بيننا إلا وحوّله إلى اجتماع للتباحث والتشاور.

أكمل القراءة