اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

صناعة «السِفّة»
السَف أو السفاف هي عملية نسج الخوص، أي وريقات النخيل، باليد، ليصنع منها أدوات وأوعية بأشكال وأحجام مختلفة. وتمر عملية تص...

الزيتونة شجرة الحياة: دراسة تحليلية لحضورها الرمزي والوظيفي في عادات الموت والعدّة بجزيرة جربة
إنّ الموت باعتباره انتقالا من الزمن النسبي إلى الزمن المطلق قد عرفته الإنسانية وتعايشت معه في كلّ زمان ومكان، فلا وجود ل...

التناص القرآني في الشعر الشعبي الجزائري محمد بلخير أنموذجا.
ظهرت الارهاصات الأولى للتناص Intertextualité على يد السيميائي اميخائيل باختينب1، وقد كان ذلك في نهاية عشرينيات ال...
47
Issue 47
يمكنك تحميل العدد إلى جهازك بنوع PDF من خلال هذا الرابط
جوانب من الممارسات الخاصة بالمعتقدات والعادات المشتركة بين سكان بلاد الرافدين وشعوب أفريقية قديمة
العدد 47 - عادات وتقاليد

ينتمي‭ ‬سكان‭ ‬الشعوب‭ ‬الإفريقية‭ ‬إلى‭ ‬أربع‭ ‬مجموعات‭ ‬عرقية‭ ‬قديمة‭ ‬يمثلون‭ ‬السكان‭ ‬الأصليين‭ ‬للقارة،‭ ‬إضافة‭ ‬الى‭ ‬الحاميين،‭ ‬والشعوب‭ ‬الزنجية‭ ‬السامية،‭ ‬ثم‭ ‬العناصر‭ ‬السامية‭ ‬العربية،‭ ‬وقد‭ ‬وجدت‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬أقدم‭ ‬الحضارات‭ ‬التي‭ ‬أثرت‭ ‬وتأثرت‭ ‬بحضارات‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية‭ ‬برمتها‭.‬

أكمل القراءة
المقاربة الأنثروبولوجية للوشم الأفريقي في الروايات السعودية
العدد 47 - عادات وتقاليد

المقاربة‭ ‬الأنثروبولوجية‭ ‬للأدب‭:‬

إن‭ ‬الأدب‭ ‬بما‭ ‬يتضمن‭ ‬من‭ ‬الأجناس‭ ‬الشعرية‭ ‬والنثرية،‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬الأدب‭ ‬المكتوبة،‭ ‬وأنواعه‭ ‬الشفاهية،‭ ‬وما‭ ‬تحتوي‭ ‬هذه‭ ‬الأنواع‭ ‬من‭ ‬الأدب‭ ‬الشعبي‭ ‬كالسّيرة‭ ‬الشعبية،‭ ‬والأسطورة،‭ ‬والحكاية‭ ‬الشعبية،‭ ‬والأغاني‭ ‬الشعبية،‭ ‬والأمثال،‭ ‬كلها‭ ‬لا‭ ‬تتبلور‭ ‬في‭ ‬شكله‭ ‬العام‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نافذة‭ ‬الثقافة‭ ‬والمجتمع‭ ‬الذي‭ ‬أنتج‭ ‬فيهما،‭ ‬فتلقى‭ ‬في‭ ‬الأدب،‭ ‬اعناصر‭ ‬تاريخية،‭ ‬وعناصر‭ ‬نفسية،‭ ‬وعناصر‭ ‬جغرافية،‭ ‬وعناصر‭ ‬اجتماعية‭ ‬أحيانا‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الصفحة،‭ ‬فإذا‭ ‬بك‭ ‬تتحول‭ ‬وأنت‭ ‬تقرأ‭ ‬هذه‭ ‬الصفحة،‭ ‬إلى‭ ‬مؤرخ‭ ‬وجغرافي‭ ‬ومحلّل‭ ‬نفسيّ‭ ‬أو‭ ‬نفسانيّ‭ ‬وعالم‭ ‬اجتماعب1،‭ ‬والسمة‭ ‬البارزة‭ ‬ذ‭ ‬غالبا‭- ‬على‭ ‬هذه‭ ‬العناصر‭ ‬كلها‭ ‬أنها‭ ‬السائدة‭ ‬في‭ ‬العصر‭ ‬الذي‭ ‬أنتجت‭ ‬فيه،‭ ‬فالأدب‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول‭ ‬وثيقة‭ ‬انعكاسية‭ ‬للثقافة‭ ‬ومستودع‭ ‬حضارة‭ ‬وعلوم‭ ‬ومجتمع‭ ‬عصره‭.‬

أكمل القراءة
الزيتونة شجرة الحياة: دراسة تحليلية لحضورها الرمزي والوظيفي في عادات الموت والعدّة بجزيرة جربة
العدد 47 - عادات وتقاليد

إنّ‭ ‬الموت‭ ‬باعتباره‭ ‬انتقالا‭ ‬من‭ ‬الزمن‭ ‬النسبي‭ ‬إلى‭ ‬الزمن‭ ‬المطلق‭ ‬قد‭ ‬عرفته‭ ‬الإنسانية‭ ‬وتعايشت‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬كلّ‭ ‬زمان‭ ‬ومكان،‭ ‬فلا‭ ‬وجود‭ ‬لأمّة‭ ‬لم‭ ‬يطرق‭ ‬بابها‭ ‬ولم‭ ‬تكتو‭ ‬بنار‭ ‬فراق‭ ‬الأحبّة‭. ‬فهو‭ ‬يخلّف‭ ‬حزنا‭ ‬عميقا‭ ‬ولوعة‭ ‬كبرى‭ ‬ويكشف‭ ‬عن‭ ‬حيرة‭ ‬الإنسان‭ ‬وعجزه‭ ‬أمام‭ ‬القدر‭. ‬فتلك‭ ‬هي‭ ‬اطبيعة‭ ‬الحياة،‭ ‬خلق،‭ ‬فولادة‭ ‬وشباب،‭ ‬فكهولة‭ ‬وشيخوخة‭ ‬فموتب1‭. ‬ذلك‭ ‬أنّ‭ ‬الحياة‭ ‬تستوجب‭ ‬الموت‭ ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬فرحة‭ ‬بالميلاد،‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬حتما‭ ‬حزن‭ ‬بالفناء‭. ‬على‭ ‬اختلافها‭ ‬في‭ ‬الزمان‭ ‬والمكان،‭ ‬فقد‭ ‬عرفت‭ ‬كلّ‭ ‬الثقافات‭ ‬أشكالا‭ ‬متعدّدة‭ ‬وطقوسا‭ ‬متنوّعة‭ ‬وممارسات‭ ‬مختلفة‭ ‬تجمع‭ ‬على‭ ‬ضعفها‭ ‬وتقرّ‭ ‬بعجزها‭ ‬أمام‭ ‬هذا‭ ‬المصير‭ ‬المحتوم‭ (‬صورة‭ ‬عدد‭ ‬1‭). ‬وقد‭ ‬عبّرت‭ ‬كلّ‭ ‬الثقافات‭ ‬عن‭ ‬حرقتها‭ ‬ولوعتها‭ ‬قولا‭ ‬وفعلا‭ ‬وممارسة‭ ‬ممّا‭ ‬شكّل‭ ‬مادّة‭ ‬ثريّة‭ ‬للبحث‭ ‬تناولتها‭ ‬مختلف‭ ‬الاختصاصات‭ ‬بالدراسة‭ ‬والتمحيص2‭. ‬فأخضعتها‭ ‬إلى‭ ‬المنهج‭ ‬العلمي‭ ‬لتحليل‭ ‬مضامينها‭ ‬وفق‭ ‬مقاربات‭ ‬متعدّدة،‭ ‬فبيّنت‭ ‬كيفيّة‭ ‬تعامل‭ ‬مختلف‭ ‬المجتمعات‭ ‬والطوائف‭ ‬مع‭ ‬الموت‭ ‬والموتى‭. ‬غير‭ ‬أنّه‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬الموت‭ ‬هو‭ ‬بداية‭ ‬النهاية‭ ‬بالنسبة‭ ‬للشخص‭ ‬المتوفّى،‭ ‬فإنّه‭ ‬نقطة‭ ‬بداية‭ ‬لسلسلة‭ ‬من‭ ‬الطقوس‭ ‬والممارسات‭ ‬لدى‭ ‬عائلة‭ ‬المتوفّى‭ ‬وخاصّة‭ ‬لدى‭ ‬الأرملة‭.‬

أكمل القراءة
تدريس آلة التشيلو للمبتدئين في تونس: قضية الاختيار قراءة نقدية من خلال الأسباب والدوافع
العدد 47 - موسيقى وأداء حركي

إن‭ ‬مسألة‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬مضامين‭ ‬تتعلق‭ ‬بجزئيات‭ ‬التعليم‭ ‬الموسيقي‭ ‬الخاص‭ ‬يقسم‭ ‬الآلات‭ ‬أمر‭ ‬يؤخذ‭ ‬مأخذ‭ ‬جد‭ ‬لضرورة‭ ‬الاعتناء‭ ‬بالجانب‭ ‬التعليمي‭ ‬والأدائي‭ ‬المطبق‭ ‬على‭ ‬الآلة‭ ‬الموسيقية‭ ‬بكونها‭ ‬مخرجا‭ ‬صوتيا‭ ‬ذا‭ ‬دلالة‭ ‬ثقافية‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬المضمار‭ ‬تتنزل‭ ‬دراستنا‭ ‬لمؤدي‭ ‬آلة‭ ‬التشيلو‭ ‬1‭ ‬ونخص‭ ‬بالذكر‭ ‬منهم‭ ‬المبتدئين‭ ‬في‭ ‬علاقتهم‭ ‬مع‭ ‬المحيط‭ ‬الموسيقي‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬سوسيولوجي‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬عملية‭ ‬الانتقاء‭ ‬أو‭ ‬الاختيار‭ ‬لدراسة‭ ‬آلة‭ ‬التشيلو‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬نحو‭ ‬المواصلة‭ ‬في‭ ‬سلك‭ ‬الاحتراف‭. ‬

أكمل القراءة
الأبعاد الإسلامية والقيم الوطنية في العيطة الجبلية «عيطة القوس»
العدد 47 - موسيقى وأداء حركي

تزخر‭ ‬العيطة‭ ‬الجبلية‭ ‬بمفردات‭ ‬وعبارات‭ ‬دالة‭ ‬على‭ ‬المقدس‭ ‬الإسلامي،‭ ‬والمتأمل‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬يجد‭ ‬فيها‭ ‬حقلا‭ ‬انتروبولوجيا‭ ‬خصبا‭ ‬للبحث‭ ‬في‭ ‬دلالة‭ ‬هذا‭ ‬المقدس‭ ‬وطبيعته‭ ‬ورمزيته،‭ ‬وكذا‭ ‬ظروف‭ ‬توظيفه‭ ‬وأبعاده‭. ‬وتجليات‭ ‬المقدس‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬العيطة‭ ‬تنم‭ ‬عن‭ ‬خلفية‭ ‬فكرية‭ ‬وعقائدية‭ ‬أطرت‭ ‬وتؤطر‭ ‬رؤية‭ ‬معينة‭ ‬للمقدس،‭ ‬لدى‭ ‬سكان‭ ‬المناطق‭ ‬الجبلية‭. ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬الشاعر‭ ‬الشفهي‭ ‬إلى‭ ‬توظيف‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الأسماء‭ ‬والأفعال‭ ‬والأشياء‭ ‬الدالة‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬المقدس‭.‬

 

أكمل القراءة
العمارة والإنسان في صعيد مصر (بحث ميداني)
العدد 47 - ثقافة مادية

العمارة‭ ‬في‭ ‬صعيد‭ ‬مصر‭ ‬لا‭ ‬تطلق‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬المساكن،‭ ‬لكنها‭ ‬تعني‭ ‬العَمَار،‭ ‬وهو‭ ‬وجود‭ ‬أهل‭ ‬المنزل‭ ‬في‭ ‬منزلهم،‭ ‬مما‭ ‬يُضفي‭ ‬عليه‭ ‬الروح‭ ‬ويجعله‭ ‬كائنا‭ ‬حيا‭ ‬يستأنس‭ ‬به‭ ‬أصحاب‭ ‬المنزل‭ ‬وأحبابهم،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬البيت‭ ‬لا‭ ‬يُطلق‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬المسكن،‭ ‬ولكنه‭ ‬يعني‭ ‬عندهم‭ ‬العائلة‭ ‬أو‭ ‬القبيلة‭ ‬الكبيرة‭ ‬فيقولون‭ (‬بيت‭ ‬عطية‭ - ‬بيت‭ ‬الجيلاني‭...)‬،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬البيوت‭ ‬عندهم‭ ‬مقدسة‭ ‬كقدسية‭ ‬المرأة،‭ ‬فلا‭ ‬يدخلها‭ ‬أحد‭ ‬بدون‭ ‬استئذان‭ ‬فيقولون‭ (‬البيوت‭ ‬لها‭ ‬حُرمَة‭)‬،‭ ‬لذلك‭ ‬كان‭ ‬للبيت‭ ‬قيمة‭ ‬وأهمية‭ ‬كبيرة‭ ‬عندهم‭.‬

أكمل القراءة
عادل مقديش: قراءة تشكيلية معاصرة للقصص والأساطير الشعبية التونسية والعربية
العدد 47 - ثقافة مادية

تُجمع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدراسات‭ ‬السوسيولوجية‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬في‭ ‬فهم‭ ‬خصوصيات‭ ‬المجتمعات‭ ‬ومدى‭ ‬وعيها‭ ‬ومساهمتها‭ ‬في‭ ‬التحولات‭ ‬السياسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬التي‭ ‬عرفتها‭ ‬عبر‭ ‬تاريخها،‭ ‬فهي‭ ‬تمثل‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬الأحيان‭ ‬الملاذ‭ ‬لفهم‭ ‬حاضر‭ ‬ومستقبل‭ ‬الشعوب‭ ‬والمجتمعات،‭ ‬والمدخل‭ ‬لفهم‭ ‬مجموعة‭ ‬الظواهر‭ ‬الاجتماعية‭ ‬المعاصرة‭ ‬التي‭ ‬نعتبرها‭ ‬وليدة‭ ‬العصر‭ ‬الحالي‭. ‬وقد‭ ‬بان‭ ‬هذا‭ ‬الوعي‭ ‬بأهمية‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬لدى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المثقفين‭ ‬العرب‭ ‬الذين‭ ‬أولوها‭ ‬اهتماما‭ ‬كبيرا،‭ ‬حيث‭ ‬ظهرت‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المواقع‭ ‬الالكترونية‭ ‬والمجلات‭ ‬والكتب‭ ‬المخصصة‭ ‬لهذا‭ ‬الموروث‭ ‬الهام‭. ‬ومن‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬الإصدارات‭ ‬مجلة‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬التي‭ ‬اختارت‭ ‬أن‭ ‬تفتح‭ ‬ذراعيها‭ ‬على‭ ‬كامل‭ ‬التراث‭ ‬الشعبي‭ ‬العربي‭ ‬والعالمي،‭ ‬وذلك‭ ‬إيمانا‭ ‬منها‭ ‬بمدى‭ ‬ترابط‭ ‬الثقافات‭ ‬الشعبية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العربي‭ ‬خاصة،‭ ‬رغم‭ ‬وجود‭ ‬بعض‭ ‬الاختلافات‭ ‬التي‭ ‬فرضتها‭ ‬الخصوصيات‭ ‬التاريخية‭ ‬والجغرافية‭ ‬والحضارية‭. ‬فقد‭ ‬سكنت‭ ‬الذاكرة‭ ‬العربية‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الحكايات‭ ‬والسير‭ ‬والملاحم‭ ‬والأساطير‭ ‬المشتركة‭ ‬من‭ ‬قبيل‭ ‬أسطورة‭ ‬عنترة‭ ‬وعبلة،‭ ‬والجازية‭ ‬الهلالية‭ ‬والعنقاء‭ ‬وملكة‭ ‬سبأ‭ ‬وعلّيسة‭ ‬وغيرها‭.‬

أكمل القراءة
مُتحف النَسيج بالقَاهرة وَدَوره فِي الحِفاظ عَلى التُراث وَالمَوروث
العدد 47 - ثقافة مادية

الموقع‭: ‬يَقع‭ ‬مُتحف‭ ‬النَسيج‭ ‬فِي‭ ‬شَارع‭ ‬المُعز‭ ‬لدين‭ ‬الله‭ ‬بمنطقة‭ ‬النَحّاسين‭ ‬بِحي‭ ‬بَين‭ ‬القَصرين،‭ ‬أمام‭ ‬مَدرسة‭ ‬النَاصر‭ ‬مُحمد‭ ‬بن‭ ‬قَلاوون‭ ‬بِالقَاهرة‭ ‬الفَاطمية1‭.‬

أصل‭ ‬المَكان‭:‬‭ ‬كَان‭ ‬هَذا‭ ‬المَكان‭ ‬سَبيل‭ ‬مُحمد‭ ‬عَلي‭ ‬بالنحاسين،‭ ‬وَقَد‭ ‬أنشأه‭ ‬مُحمد‭ ‬عَلي‭ ‬بَاشا‭ ‬الكَبير‭ (‬1244هـ‭/‬1828م‭)‬،‭ ‬عَلى‭ ‬رَوح‭ ‬وَلده‭ ‬إسماعيل‭ ‬بَاشا‭ ‬المُتوفى‭ ‬بالسودان‭ ‬سنة‭ (‬1238هـ‭/‬1822م‭)‬2،‭ ‬كَما‭ ‬أنشأه‭ ‬ليَكون‭ ‬مَدرسة‭ ‬للأيتام‭ (‬مَدرسة‭ ‬بَين‭ ‬القَصرين‭ ‬الإبتدائية‭) ‬وَالتي‭ ‬عُرفت‭ ‬فِيما‭ ‬بَعد‭ ‬بـ‭ (‬مَدرسة‭ ‬النَحاسين‭)‬3،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬أُهمل‭ ‬بِشَكل‭ ‬كَبير،‭ ‬وَفي‭ ‬عَام2005م‭ ‬تَمّ‭ ‬البدء‭ ‬فِي‭ ‬تَرميمه‭ ‬ضِمن‭ ‬مَشروع‭ ‬تَجديد‭ ‬شَارع‭ ‬المُعز‭ ‬وانتهت‭ ‬أعمال‭ ‬التَرميم‭ ‬عَام2010م؛‭ ‬وَقَد‭ ‬جَرى‭ ‬تَحويله‭ ‬لِمُتحف‭ ‬النَسيج‭ ‬المِصري؛‭ ‬والذي‭ ‬يُعتبر‭ ‬المُتحف‭ ‬الأول‭ ‬مِن‭ ‬نَوعه‭ ‬فِي‭ ‬الشَرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وَأفريقيا‭ ‬وَوَاحد‭ ‬مِن‭ ‬أهم‭ ‬ثَلاثة‭ ‬مَتاحف‭ ‬نَوعية‭ ‬بِالعَالم‭ ‬مُختصة‭ ‬بِتَاريخ‭ ‬النَسيج‭.‬

أكمل القراءة
جامع القرويين بمدينة فاس دراسة تاريخية وفنية ومعمارية
العدد 47 - ثقافة مادية

تعد‭ ‬المساجد‭ ‬والجوامع‭ ‬بمدينة‭ ‬فاس‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الآثار‭ ‬المعمارية‭ ‬الدينية،‭ ‬لما‭ ‬تتضمنه‭ ‬من‭ ‬نقوش‭ ‬وزخرفة‭ ‬وكتابة‭ ‬وأساليب‭ ‬فنية‭ ‬تعكس‭ ‬روح‭ ‬العصر‭ ‬الذي‭ ‬أنشئت‭ ‬فيه،‭ ‬وأهم‭ ‬هذه‭ ‬الآثار‭ ‬جامع‭ ‬القرويين‭ ‬الذي‭ ‬يعتبر‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬دارسي‭ ‬الآثار‭ ‬الإسلامية‭ ‬نموذجا‭ ‬أصيلا‭ ‬من‭ ‬أرقى‭ ‬الأشكال‭ ‬المعمارية‭ ‬الإسلامية،‭ ‬لذلك‭ ‬عدوه‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬المراكز‭ ‬الدينية‭ ‬بشمال‭ ‬إفريقيا،‭ ‬وقد‭ ‬تمكن‭ ‬من‭ ‬لعب‭ ‬دور‭ ‬رائد‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الديني‭ ‬والثقافي‭ ‬والفكري،‭ ‬وذلك‭ ‬لاحتضانه‭ ‬جامعة‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭ ‬للإشعاع‭ ‬الثقافي‭ ‬ومنبر‭ ‬للحضارة‭ ‬العربية‭ .‬

أكمل القراءة
القهوة الإماراتية والقرى التونسية والطب الشعبي اللبناني وتعريف بعلم من الجزائر
العدد 47 - جديد النشر

رحلة‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬تتنوع‭ ‬جغرافيًا‭ ‬وموضوعيًا،‭ ‬وهو‭ ‬المنهج‭ ‬الذي‭ ‬اتبعناه‭ ‬دومًا‭ ‬في‭ ‬جديد‭ ‬النشر‭. ‬وقد‭ ‬بدأنا‭ ‬الرحلة‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬غاص‭ ‬مؤلفه‭ ‬في‭ ‬صلب‭ ‬المعتقدات‭ ‬والمعارف‭ ‬الشعبية‭ ‬اللبناية‭ ‬في‭ ‬أسلوب‭ ‬مازج‭ ‬بين‭ ‬البحثي‭ ‬والروائي،‭ ‬ثم‭ ‬سافرنا‭ ‬إلى‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬وتوقفنا‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬لنتنقل‭ ‬بين‭ ‬قرى‭ ‬واحات‭ ‬نفزاوة‭ ‬وما‭ ‬تحتويه‭ ‬من‭ ‬مساكن‭ ‬ارتبطت‭ ‬بتراث‭ ‬شعبي‭ ‬عريق،‭ ‬وانتهزنا‭ ‬فرصة‭ ‬وجودنا‭ ‬بتونس‭ ‬لنسافر‭ ‬إلى‭ ‬الجزائر‭ ‬لنذهب‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬داخل‭ ‬علم‭ ‬ورائد‭ ‬في‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬الجزائرية‭ ‬وهو‭ ‬العلامة‭ ‬امحمد‭ ‬بن‭ ‬شنبب،‭ ‬ثم‭ ‬عدنا‭ ‬للمشرق‭ ‬العربي‭ ‬لنتعلم‭ ‬فنون‭ ‬وآداب‭ ‬صب‭ ‬القهوة‭ ‬في‭ ‬الإمارات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬كتاب‭ ‬يُعد‭ ‬الأمتع‭ ‬في‭ ‬مجاله‭.‬

أكمل القراءة